الاتحاد

الرياضي

جمال حاجي: أداء «الجوارح» أمام عجمان يجعل فريقي غير مطمئن

عبدالرحيم جمعة ينطلق بالكرة ويطارده ياسر سالم (الاتحاد)

عبدالرحيم جمعة ينطلق بالكرة ويطارده ياسر سالم (الاتحاد)

منير رحومة، محمد سيد أحمد (دبي، أبوظبي) ـ توقع جمال حاجي المدير الفني لفريق الظفرة أن يظهر فريقه أمام الشباب بمستوى أفضل مقارنة بأدائه أمام الوصل في الجولة الماضية، وأنه يتوقع مواجهة في غاية الصعوبة، لأن الشباب يعمل على استعادة توازنه، بتحقيق نتيجة إيجابية، خاصة بعد المستوى القوي الذي لعب به مع عجمان في الجولة الماضية، لكنه شدد على أن “فارس الغربية” سيكون حريصاً على تحقيق الفوز، خاصة أن المباراة على ملعبه، ويهمه أن يخرج بنتيجة جيدة.
وقال: “لقد كان الشباب من أفضل فرق الدولة في السنوات الماضية، وظل يقدم مستويات ثابتة، والأكيد أن نتائجه الماضية، لا تعكس قدراته الحقيقية، والتي بدأت تتضح في اللقاء السابق، والذي تابعته جيداً وشاهدت قتال لاعبي الشباب على الكرة وهذا يجعلنا غير مطمئنين”.
وأضاف: “لا نجد وقتاً كبيراً للتجريب أو تحديد خيارات أخرى، لذلك فإن الحل الأنسب يكمن في المجموعة نفسها التي شاركت في المباراة الأخرى، مع احتمال إجراء بعض التغييرات، تبعاً لجاهزية بعض العناصر المرهقة نتيجة المشاركة المتواصلة”.
وأضاف: “رغم أننا خرجنا بنتيجة جيدة، إلا أن فريقي انتظر 25 دقيقة ليدخل أجواء اللقاء السابق، ثم عاد وقدم مردوداً جيداً في الشوط الثاني، وأضاع فرصاً للتهديف، عبر عبد الله عبد الهادي وماكيتي ديوب، وأتمنى أن يكون التركيز العالي والتمركز السليم والتمريرات المتقنة حاضرة من بداية اللقاء، وأن لا نكرر سيناريو البداية الذي رافق مباراة الوصل”.
وأوضح حاجي أنه يسأل لاعبيه قبل أي مباراة، خاصة الذين يقوم بتوظيفهم في غير مراكزهم، أو يطالبهم بمهام محددة، عن مدى قدرتهم على تنفيذ ما يريده، لكنه يفاجأ بشيء آخر في المباراة وهذا ما لا يتمنى حدوثه مجدداً.
وأشار مدرب الظفرة إلى أن قيام لاعبيه بصناعة فرص للتسجيل أمر جيد، ويؤكد أن فريقه يلعب كرة قدم، لكن في الوقت نفسه فإن التركيز مطلوب أمام مرمى المنافس، لأن من يضيع أهدافاً يستقبل مرماه الأهداف التي لايمكن تعويضها بعد ذلك، وقال: ما نريده دائماً أن يلعب الفريق بطريقة جماعية وأعتقد أن الفريق يمضي بشكل جيد رغم ما حدث في بداية لقائنا مع الوصل.
وعن توظيفه لبعض اللاعبين في غير مراكزهم مثل حسن زهران من الظهير الأيسر إلى قلب الدفاع، وإجادة اللاعب في المباراتين السابقتين، قال: زهران ظهر بمستوى متميز، ولعب بشكل قوي، وأسعى لتعويض مراكز أخرى نعاني فيها من بعض النقص، لكن لا يوجد وقت كافٍ، ومع ذلك دفعت باللاعب وليد اليماحي في الوسط الأيمن والأيسر وقدم مردوداً متميزاً، وهو لاعب متميز يجيد القيام بالدور المطلوب منه في أي مركز.
وثمن حاجي بشكل خاص إمكانيات العُماني فوزي بشير، وقال إن اللاعب غني عن التعريف، لكنه لم يصل إلى “الفورمة” المطلوبة، بحكم أنه لم يلعب إلا مع منتخب بلاده في الفترة التي سبقت انتقاله إلى الظفرة، لذلك لا يستطيع أن يشركه في مباراة كاملة، حتى يكون في قمة جاهزيته، وأبدى المدرب البوسني أسفه على إصابة المدافع الأردني أنس بني ياسين، متمنياً أن يعود سريعاً للفريق، خاصة أنه لم يجد الفرصة الكافية حتى الآن لانشغاله بمنتخب بلاده، وأنه لاعب صغير في السن ويملك إمكانيات جيدة.
في المقابل أكد ماركوس باكيتا مدرب الشباب أنه يسعى لقيادة “فرقة الجوارح” إلى الفوز، والخروج من دائرة النتائج السلبية، بغض النظر عن مصيره على رأس الجهاز الفني، مشيراً إلى أنه لا يشعر بالقلق بخصوص مستقبله مع الفريق، لأنه سبق وأن ناقش هذا الموضوع مع مسؤولي النادي مسبقاً.
وأضاف أن التعادل الذي حققه فريقه أمام عجمان في الجولة الماضية، يعد جرعة معنوية للاعبين، حتى يستعيدوا ثقتهم في أنفسهم، ويقدموا حقيقة مستواهم، خاصة أن الفريق كان قريباً من الفوز، وأن “فرقة الجوارح” بدأت في استعادة الروح الحماسية، والتركيز في اللعب، مما يبشر بقدرة اللاعبين على تقديم أداء أفضل في لقاء اليوم، على الرغم من صعوبة المهمة في اللعب أمام فريق الظفرة على ملعبه.
وأشار إلى أن استراتيجية لقاء اليوم لا تختلف كثيراً عن استراتيجية مباراة “فارس الغربية”، حيث يملك المنافس خط هجوم قوي وسريع، يلعب بخطة دفاعية محكمة من خلال غلق المنافذ.
وبشأن اكتمال الصفوف بعودة الغائبين، خلال الجولات الماضية، أكد مدرب “الجوارح” أن فريقه عانى كثيراً غياب بعض العناصر المؤثرة، خاصة في خط الدفاع، مثل عيسى محمد المعاقب وعصام ضاحي المصاب ومحمد مرزوق الذي لعب، وهو غير مكتمل الجاهزية، مما يعطي دفعة قوية في لقاء اليوم لتقديم الأداء المنتظر والظهور بصورة جيدة، كما أن اكتمال الدفاع يمنح الانتعاشة لبقية الخطوط الأخرى لتقديم أداء أفضل وأقوى.
واعترف باكيتا بأن أجندة الدوري لم تخدم فريقه، لأن الشباب لعب أمام أصعب الفرق المنافسة، على عكس بقية الفرق الأخرى التي جمعت العديد من النقاط في مبارياتها مع فرق متوسطة المستوى.
وأوضح أن متصدر الدوري حالياً بني ياس يملك 12 نقطة، على الرغم من أنه خسر أمام الشباب في الجولة الأولى، وأن المركز الـ 11 الذي تحتله “فرقة الجوارح” لا يعكس حقيقة إمكانات الفريق، لأنه إذا لعب مع فرق متوسطة المستوى لجمع المزيد من النقاط.


الغيابات

أبوظبي (الاتحاد) ـ انضم محمود قاسم الذي يخضع للتأهيل إلى قائمة اللاعبين الذين يفقد الظفرة جهودهم أمام الشباب، وهم الحارس داوود الحمادي، والمدافع الأردني أنس بني ياسين الذي تعرض لكسر في الأنف عقب اصطدامه مع المهاجم ماكيتي ديوب في المران الختامي قبل لقاء الجولة الماضية أمام الوصل، وغادر اللاعب إلى بلاده لتلقي العلاج وقضاء بعض الوقت مع أسرته خاصة أنه لا يمكنه المشاركة في التدريبات.
من جهة أخرى تشهد تشكيلة الشباب في مباراة اليوم عودة عيسى محمد، بعد غيابه مباراتين، بسبب الإيقاف، إلى جانب شفاء عصام ضاحي من الإصابة، بينما يتواصل غياب محمود قاسم المصاب، وعيسى عبيد الذي تغيب خلال الفترة الماضية بسبب وجوده في الحج.

التدريب الأخير

أبوظبي (الاتحاد) ـ حرص جمال حاجي مدرب الظفرة على مواصلة تصحيح الأخطاء الدفاعية في المران الأخير لفريقه، بجانب عناية خاصة بالتغطية وتبادل الأدوار عندما يتقدم أحد لاعبي الدفاع إلى المقدمة، وأن يبدأ كل لاعبي المقدمة في تشكيل خطوط دفاعية عند انتقال الكرة لمصلحة الفريق المنافس.
من ناحية أخرى حرص باكيتا مدرب الشباب على الاستفادة من اكتمال صفوف الدفاع، لتقديم التعليمات الدقيقة، في مراقبة نقاط قوة المنافس، والمساهمة في الارتقاء بالأداء بفضل نخبة المدافعين أصحاب القدرات الهجومية، وأيضاً المساهمة في تنشيط الأداء الهجومي، وركز المدرب على غلق المنافذ على الأطراف، واعتماد الضغط المباشر على حامل الكرة في مناطق المنافس .

اقرأ أيضا

زيدان: نافاس «ابق معي»