الاتحاد

الرياضي

الظفرة والشباب.. «المواجهة الغامضة»

صبري علي (دبي) – يشهد ستاد حمدان بن زايد في المنطقة الغربية لقاء الظفرة والشباب في مواجهة تبدو “غامضة”، وقد تقبل كل الاحتمالات، بسبب تباين مستوى الفريقين من مباراة لأخرى، وإن كانت ظروف أصحاب الأرض أفضل كثيراً من حال الضيوف، وذلك بعد المسيرة الناجحة لـ “فارس الغربية” منذ بدء الدوري واحتلال المركز الثامن حالياً برصيد 8 نقاط، في حين يحتل “الجوارح” مركزا متأخراً بالتواجد في الترتيب الحادي عشر برصيد 4 نقاط فقط.
كان الظفرة قد حصل على نقطة غالية جداً بالتعادل مع الوصل 1 -1 في الجولة الماضية، وهي المباراة التي زادت من ثقة لاعبي الفريق في قدراتهم، وزادت من حالة التفاؤل داخل الفريق، بإمكانية نيل لقب “الحصان الأسود”، وذلك من خلال اللعب دون ضغوط كبيرة، مع وجود الفريق في مركز آمن وسط الجدول، بعد أن عاد إلى دوري المحترفين محملاً بخبرات كبيرة تجعله مؤهلاً للبقاء.
أما الشباب فقد حصل على نقطة من خلال التعادل مع عجمان 2 - 2 في الجولة الماضية، وهو التعادل الذي كان بطعم الخسارة، بعد أن فشل الفريق في تحقيق الفوز على ملعبه، قبل أن يخوض اختباراً أصعب أمام الظفرة اليوم، لأن الحصول على 4 نقاط لا يمكن أن يرضي الفريق الذي كان أحد أطراف المربع الذهبي في المواسم الماضية بشكل دائم، وهو ما يزيد من حالة عدم الرضا على مستوى الفريق أو دور مدربه البرازيلي باكيتا بعد الظهور “الباهت” منذ بداية الموسم.
ويعيش “فارس الغربية” حاليا ًحالة من التطور تحت قيادة البوسني جمال حاجي، وزاد طموح الفريق مع مرور الجولات، وذلك بعد أن حقق الفوز على الجزيرة في الجولة الرابعة، ثم تعادل مع الوصل في دبي بالجولة الخامسة، وجمع 4 نقاط من منافسين كبيرين، وهو ما يضاعف مسؤولية الفريق في لقاء اليوم، ويجعله يبحث عن الفوز لاستمرار الطفرة، في حين سيكون “الجوارح” تحت ضغط أكبر، من أجل تحقيق فوز يعوض الفترة السيئة الماضية، لأن الموقف لا يحتمل خسارة جديدة.
وتعد النقاط الثلاث خيار استراتيجي بالنسبة لفارس الغربية الذي يحاول مواصلة عروضه القوية في دوري المحترفين وهو ما ينطبق ايضاً على فريق الشباب الذي يحاول الخروج من دوامة النتائج التي لا تتناسب مع قيمة الجوارح.

اقرأ أيضا

زيدان: نافاس «ابق معي»