الاتحاد

الإمارات

أدخنة مكب النفايات في أم القيوين معاناة يومية تبحث عن نهاية

تصاعد ألسنة الدخان من مكب النفايات

تصاعد ألسنة الدخان من مكب النفايات

طالب سكان منطقتي السلمة والراعفة بأم القيوين بنقل مكب النفايات القريب منهما إلى منطقة غير سكنية لوضع حد لمعاناة الأهالي اليومية والحفاظ على البيئة·
وأصبحت الحرائق التي تندلع في المكب مصدر قلق دائم للسكان، خاصة القريبين منه، لأن الدخان المنبعث منها يغطي المنطقة ويحجب الرؤية ويسبب أمراضا تنفسية، فضلا عن الروائح الكريهة·
وكان الدخان الناتج عن حرائق المكب غطى سماء الإمارة خلال اليومين الماضيين، في الوقت الذي تواصل فيه الأجهزة المعنية العمل لوضع حد للمشكلة والتعجيل بافتتاح المكب الجديد·
وأكد خليفة محمد بن عمير موظف بمنطقة أم القيوين التعليمية وأحد سكان السلمة أن معاناة الأهالي من المكب الذي لا يبعد عنهم أكثر من 500 متر، بدأت قبل عام ، وأن الدخان يحجب الرؤية، خاصة في الصباح· وأشار إلى أن مدرسة الأبرق وروضة النرجس سرحتا طلابهما خوفا من تعرضهم لنوبات إغماء·
وأوضح راشد عبيد الشحي نائب مدير المنطقة الطبية مدير مستشفى أم القيوين أن 30 مريضا بالربو راجعوا قسم الحوادث والطوارئ خلال اليومين الماضيين بينهم حالة تأثرت مباشرة بالدخان الذي غطى سماء الإمارة نتيجة الحرائق المشتعلة في مكب النفايات·
وأرجع د· مصبح راشد حميد مدير عام بلدية أم القيوين تكرار الحرائق إلى خطأ تقني في تنفيذ المكب الذي أنشئ قبل 40 عاما· وأوضح أن المكب لم يقسم عند إنشائه إلى أجزاء بحيث يمكن إخماد النيران بسهولة في الجزء المشتعل دون أن تمتد إلى بقية الأجزاء·
وتواصل البلدية مع الجهات الخاصة كالدفاع المدني جهودا لوقف معاناة الأهالي من المكب، فضلا عن أن البلدية نفسها خسرت سيارة و''بلدوزر'' خلال مكافحة النيران·
وأوضح حميد أن العمل جار لردم المكب ، غير أن اتساع مساحته يحتاج إلى إمكانيات وجهود أكبر· وأشار إلى الانتهاء من إنشاء مكب جديد ومصنع لفرز النفايات بمنطقة الأبرق بتكلفة خمسة ملايين درهم·
وسيبدأ العمل في المكب الجديد قريبا بعد اكتمال توصيل الكهرباء إلى مصنع الفرز بالتزامن مع ردم المكب القديم·
وتتعاون إدارة الدفاع المدني في أم القيوين مع البلدية وإدارات الدفاع المدني في الإمارات المجاورة لإخماد الحرائق التي تنشب في المكب·
وأشار العقيد عبدالله السويدي مدير الإدارة إلى أن السيطرة على هذه الحرائق تستغرق وقتا لأن معظم المواد الموجودة في المكب، مثل الإطارات والزجاج والأسمدة، تتفاعل كيمائيا بعد تأثرها بأشعة الشمس وتصبح قابلة للاشتعال·

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: تحية تقدير واعتزاز إلى أمهات شهدائنا