الاتحاد

الإمارات

«أبوظبي للإعلام» تنفذ حزمة برامج لزيادة التوطين

نهيان بن مبارك في جناح أبوظبي للإعلام بحضور غباش والمنصوري (تصوير شادي الملكاوي)

نهيان بن مبارك في جناح أبوظبي للإعلام بحضور غباش والمنصوري (تصوير شادي الملكاوي)

أبوظبي (الاتحاد) - ارتفعت نسبة التوطين في «أبوظبي للإعلام» بنهاية عام 2013 إلى 35?، مقابل 23? بنهاية عام 2011، فيما حققت الشركة اكتفاءً في بعض الوظائف الإدارية، وذلك عبر حزمة برامج متنوعة، تهدف إلى نسب عالية في التوطين، بحسب ندى جاسم المنصوري مدير إدارة الموارد البشرية بالشركة. واستعرضت المنصوري خلال زيارة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع جناح الشركة خلال افتتاح معرض توظيف أبوظبي 2014، نشاط الشركة وبرامج التوطين والفرص الوظيفية والبرامج التدريبية التي تقدمها أبوظبي للإعلام لتطوير العاملين بها أو استقطاب المواطنين الباحثين عن عمل والخريجين.
وحضر الزيارة سيف سعيد غباش، الرئيس التنفيذي لأبوظبي للإعلام بالإنابة، ومحمد الحمادي رئيس تحرير صحيفة الاتحاد، وعدد من مسؤولي قطاع الموارد البشرية والتدريب في الشركة. وأشارت المنصوري إلى أن زيادة معدلات التوطين تعد إحدى أولويات استراتيجية الشركة بشكل عام والموارد البشرية بشكل خاص، مشيرة إلى أن الفرص الوظيفية المرشحة من جانب الشركة خلال المعرض تبلغ 50 شاغراً.
وقالت المنصوري «إن الشركة أطلقت حزمة من البرامج والمبادرات وبرامج المسار الوظيفي لتحقيق معدلات توطين عالية وصحيحة مناسبة للقطاع الإعلامي»، موضحة أن الإعلام الجديد يتطلب موارد بشرية متطورة، تمتلك مهارات متنوعة. وأوضحت أن الشركة بدأت تنفيذ برنامج تطوير الخريجين، والذي يمتد خلال فترة تتراوح من عام إلى عامين، وقد التحق بأول دورة 10 مواطنين، فيما تنفذ الشركة حالياً المسار الوظيفي، والذي يحفز أصحاب الطموحات للوصول إلى أعلى السلم الوظيفي، إذ يشكل البرنامج خريطة طريق للمستقبل الوظيفي.
كما تطبق الشركة برنامج الإحلال الوظيفي لتطوير قيادات الصف الثاني لتوليهم المناصب الرفيعة والمهمة، إضافة إلى برنامج توطين قيادات الشركة، والذي يتضمن تعليم مهارات القيادة الوظيفية، فضلاً عن برنامج التدريب الصيفي لطلبة المدارس.
واستعرضت المنصوري وحدات التشغيل في شركة أبوظبي للإعلام، والتي تشمل النشر، والتلفزيون، والإذاعة، والإعلام الرقمي، والتوزيع، والطباعة، مشيرة إلى أن مجلة زهرة الخليج تعد من أبرز المجلات التي توزع في المنطقة. وقالت «إن مشاركة (أبوظبي للإعلام) في معرض توظيف تأتي تنفيذاً لتوجيهات حكومة أبوظبي لزيادة نسب التوطين في الشركة، وتوفير فرص تدريبية للمعينين الجدد، وذلك وفقاً لأجندة استراتيجية الإعلام».
وأشارت إلى أن الشركة تعمل على استقطاب وتدريب وتطوير والمحافظة على المواهب الإماراتية من المتعلمين وذوي الخبرات لدعم استراتيجية أبوظبي للإعلام ونموها المستقبلي.
وأكدت سعي الشركة لتقديم فرص التوطين، من خلال برامجها المتعددة في مختلف قطاعاتها، وذلك بهدف إنشاء جيل جديد رائد من المواهب الإعلامية في مجال صناعة الأفلام والراديو والتلفزيون والصحافة والإخراج.
وذكرت أن أبوظبي للإعلام قامت بتطبيق برامج خاصة، تهدف إلى توظيف أبرز المواهب الإماراتية من حديثي التخرج وذوي الخبرة للعمل في الشركة، فضلاً عن سعيها لتعزيز نسبة المواطنين الإماراتيين العاملين بها، لافتة إلى أنه يتم الإعلان عن جميع البرامج ذات الصلة على الموقع الإلكتروني الخاص بالتوظيف للتقدم عبر الإنترنت. كما تعمل الشركة بالتوازن بين تطوير مهارات الموظفين الحاليين، واستقطاب مهارات جديدة في آن واحد. وقالت إن فريق العمل بالشركة يقوم بتقييم وفرز السير الذاتية التي يتم تسلمها خلال المعرض، مضيفة أن سياسة الشركة في تدريب وتطوير الموظفين تهدف إلى توفير جميع الوسائل لتحسين أدائهم، لتحقيق أهداف الشركة على المديين القريب والبعيد، والاستمتاع بالعمل من خلال استخدام مهاراتهم المتعددة. وتجري الشركة خلال المعرض اختبارات فورية للمهارات الخاصة بالتعامل مع الكاميرا والميكروفون الإذاعي، بهدف استقطاب أفضل المؤهلين للعمل بالقطاع.
وأضافت المنصوري أن المعرض يشكل فرصة للباحثين عن العمل للالتقاء بالقيادات الإعلامية في الشركة، ومنهم مقدمو برامج في تليفزيون أبوظبي، ومسؤولو المطبوعات الصحفية، وأصحاب الخبرات في العمل الإعلامي.
وذكرت أن اللقاءات تتضمن الإجابة على استفسارات الشباب فيما يتعلق بصناعة العمل الإعلامي بشكل عام وأداء أبوظبي للإعلام بشكل خاص، مؤكدة تجاوب الشركة مع الباحثين عن عمل من المواطنين الطامحين للعمل بالمجال الإعلامي. بدوره، تناول الحمادي خلال اللقاء التحديات التي تواجه قطاع الإعلام في استقطاب المواطنين، وأبرزها غياب الرغبة لدى الكثير من المواطنين والمواطنات للعمل في هذا القطاع لما له من طبيعية عملية خاصة لا ترتبط بمواعيد ثابتة، وضغوط العمل اليومي.
وأكد الحمادي أن أبوظبي للإعلام تلتزم بقيادة التطوير في صناعة الإعلام في المنطقة، وذلك من خلال تنمية المواهب المحلية وإدارة علاماتٍ تجارية رائدة على مستوى السوق، قادرة على تزويد منصاتنا الإعلامية بما يحتاجها المشاهد من معلومات وتعليم وترفيه.
كما تقوم أبوظبي للإعلام بعقد الشراكات مع كبرى المجموعات الإعلامية في العالم لتعزيز ما تقدمه على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد الحمادي أن أبوظبي للإعلام إحدى أسرع المؤسسات الإعلامية نمواً في منطقة الشرق الأوسط، ولديها شريحة واسعة من المنتجات الإعلامية في قطاعات التلفزيون، والراديو، والنشر، والإعلام الرقمي.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: مع السعودية في مواجهة المخاطر