كرة قدم

الاتحاد

مطر غراب: أزمة «الرزونامة» أثبتت أن الرجل المناسب ليس في المكان المناسب !!

Sp_dubai1-sports-31-1-2009-2-2

Sp_dubai1-sports-31-1-2009-2-2

معتز الشامي (دبي)
خرج محمد مطر غراب مسؤول الاحتراف وقطاع الناشئين بالنادي الأهلي، عضو اللجنة الفنية لاتحاد الكرة، والمحلل الرياضي بقناة دبي الرياضية عن صمته، خاصة فيما دار حول وجود أصوات ترفض انضمامه للجنة بحث مقترحات «روزنامة» الدوري، التي ينوي اتحاد الكرة، تشكيلها لمراجعة شكل جدولة الموسمين المقبلين، بمشاركة نخبة من الخبراء باتحادات أوروبية مختلفة، معترفاً في حديثه لـ «الاتحاد» بوجود شخصيات تسعى لمنعه من الوجود في أي موقع باتحاد الكرة، وذلك اعتقاداً منها بأنه يسعى لمنصب.

حذر مطر غراب في حديثه أزمة «الروزنامة» من المغامرة بجيل الأمل من منتخبنا الوطني، بسبب تواضع رؤية القائمين على جدولة الدوري، وعدم درايتهم الكافية، بكيفية وضع تصور، يضمن تطور المستوى الفني للاعبين الدوليين، ولكنهم تورطوا في إرهاقهم، وبالتالي ظهور «الأبيض» بشكل أقل من الطموح خاصة في «خليجي 22» بالرياض في نوفمبر الماضي.
وقال «الحديث عن «الروزنامة» جاء متأخراً، لأن الموسم الجاري، يفترض أنه الأهم في تاريخ كرة القدم الإماراتية في العصر الحديث، لكن للأسف لم نتعامل معها بما يليق، حيث لم تكن لدينا رؤية لاستثمار كل إيجابيات المراحل السابقة، لأن كل الاتحادات السابقة عملت على تكوين هذا المنتخب، حتى يصل بنا لكأس العالم 2018، والآن يختزل كل شيء في هذا الموسم، وتحديداً خلال الأشهر الخمسة المقبلة، لذلك كان يجب التعامل مع الموسم الجاري بشكل استثنائي، بما يريح الدوليين ويهيئهم لأفضل مستوى، حتى ولو كان ذلك على حساب جدولة البطولة، لأننا لو أخفقنا في بلوغ المونديال، سيكون هذا الجيل الحالي قد ضاع وانتهى، وبالتالي النظرة لم تكن مستقبلية، ولم تكن ذات تخصص، وهذه المشكلة لأنه اتضح لنا أن الرجل المناسب لم يكن في المكان المناسب، خاصة من كان مسؤولًا عن «روزنامة» الموسم الجاري، سواء لجنة المحترفين أو الاتحاد».
انتقاد العملعن غضب بعض المسؤولين منه، بسبب انتقاد «الروزنامة»، قال «المشكلة أن انتقاد العمل يتم التعامل معه بشكل شخصي، وعندما تحدثت عن «الروزنامة» اعتقد أعضاء اللجنة أنني أتحدث عنهم شخصياً وأسيء لهم، ولكن يجب أن نتحدث بصراحة دون مجاملات، ومن يحاول الدفاع عن «الروزنامة» للأسف يدافع عن الأشخاص الذين وضعوها، والواقع أثبت من خلال دورة الخليج أن المنتخب مرهق، بسبب «الروزنامة» السيئة، وإلا لكنا فزنا باللقب، ويجب أن تدرك الساحة الرياضية والشارع الرياضي أن «الروزنامة» غير مدروسة جيداً، ولم تراع مشاركات المنتخب، بالتالي هي السبب فيما حدث، المسؤولة أيضاً عن وضع هذا الجيل على المحك في توقيت حاسم للغاية، خلال الأشهر القليلة المقبلة قبل انطلاق التصفيات المؤهلة لمونديال موسكو 2018، ولابد أن يكون من يضعون الروزنامة أصحاب تخصص، في الجوانب البدنية والفنية واللياقية وغيرها، لأنهم الأقدر على تحديد موعد تطور «الفورمة» البدنية المطلوبة للاعبين».
وأضاف «عندما أنتقد عملا ما، لا أجرح في أشخاص، بل في قرارات تهم الساحة الرياضية، ويجب أن يدرك الجميع أنني لست ساعياً لمناصب، وتاريخي معروف، كما أنني حصلت على مناصب كثيرة، والآن وصلت إلى سن، أرى أنه من غير المناسب لي أن أستمر في العمل التطوعي أو المناصب الرياضية، وعندما دخلت الانتخابات الأخيرة وجدت «اللوبي القوي» ضدي، لذلك أعتقد أنني لم أخسر الاتحاد، بقدر ما أن الاتحاد خسر وجودي وخبراتي، حتى عضويتي في اللجنة الفنية في الاتحاد سوف أعتذر عنها قريباً، لرغبتي في التفرغ للأهلي، مسؤولاً عن قطاع الناشئين والأكاديمية في النادي، لذلك أقول لمن يخشى عودتي، إنني لا أسعى للمناصب، ولا أبحث عنها ولا أنتظرها أو أتمناها، وهؤلاء مسؤولون عن فهم وما يستوعبونه من كلامي.
لجنة «الروزنامة»وفيما يتعلق باختياره ضمن لجنة الإعداد لمقترحات «الروزنامة»، بناء على توصية من يوسف السركال رئيس مجلس إدارة الاتحاد، قال: «هناك أصوات أقوى من السركال، ويمكنها أن تؤثر على قرار انضمامي للجنة مقترحات «الروزنامة»، وهناك وسائل اتصال داخلي بين أطراف عدة في الاتحاد، لمنعي من دخول اللجنة، وكأني سعيت لها، رغم أنني أعلنت عن رأيي فقط خلال جلسة اتحاد الكرة، واقتنع به رئيس الاتحاد الذي أشكره على طرح اسمي لدخول اللجنة الجديد، لكن هناك بعض الأشخاص يرفضون وجودي بسبب رغبتهم في تصفية حسابات قديمة معي، وأعتقد أن التصفية ضدي سوف تظل مستمرة، حتى أترك الرياضة تماماً وأعتزل العمل العام، ولهؤلاء أقول إن موقفهم هذا يمنحني قوة أكثر، ولا يؤثر علي، بل أرى أنهم هم «مغتاظون» لاستمراري في التعبير عن رأيي، وفي انتقاد أي وضع خاطئ، وأنا لا أتردد من قول رأيي بحرية طالما كان للصالح العالم».
وعما إذا تلقى تكليفاً بخوض انتخابات عضوية الاتحاد في 2016، قال «لن نسبق الأحداث، ولكني ليس لدي رغبة للعودة إلى اتحاد الكرة، وأقول للأخوة الذين يخافون من عودتي لا تخافوا على كراسيكم، لأني لا أرغب فيها ولست ساعياً لها».
وتحدث غراب عن رأيه في مسألة تقليص أندية «المحترفين»، وقال «منذ اللحظة الأولى، وأنا أرفض قرار زيادة أندية دورينا، ويكفي أنني تلقيت عرضاً في الانتخابات الأخيرة، بأن أوافق على رفع أندية دوري الخليج العربي إلى 14 فريقاً، حتى أدخل عضواً في مجلس السركال، وكان الاتصال من أمين سر أحد الأندية في الكبيرة في إمارة تمتلك أصواتا عديدة في الانتخابات، ولكني رفضت محاولات الإغراء بالكرسي، لأني لا زلت أراها فكرة سيئة، ولم تخدم كرة الإمارات، رغم أنه من مصلحة أي دوري أن يتم زيادة عدد الأندية، لكن المشكلة في فارق المستوى الكبير بين الأندية التي تلعب الآن في دوري الـ 14 فريقاً، بل نرى أن ثلثي مباريات الدوري من طرف واحد ومعروف مسبقاً الفائز بها، وبالتالي لو كان لدينا مراهنات في الدوري لأفلست شركات المراهنات لأن النتائج معروفة لأكثر من ثلثي مباريات الموسم».


العين والأهلي مصدر قوة المنتخب الأول
رأى مطر غراب أن العين والأهلي مكمن قوة المنتخب الوطني وسر تفوقه، وبالتالي كان يفترض أن تخدم «الروزنامة» كلا الناديين، لأنهما يضمان العدد الأكبر من اللاعبين، وقال «وضع الدوري يثبت أن هناك شيئاً ما خاطئ، وكثرة المتنافسين على اللقب، وتقارب النقاط ليس ظاهرة صحية، لأن الواقع الصحيح يحتم انفراد العين والأهلي بالصدارة، وبعدهما تأتي بقية الأندية، لأنهما يضمان القوام الرئيسي من لاعبي المنتخب». وأضاف «كان يجب أن يتم التخطيط على أساس مصالح مصادر قوة المنتخب الوطني، وهي العين والأهلي والجزيرة، بينما الآن ترى مسابقة الدوري تراعي مصالح أندية الوسط والقاع، ولم تهتم بمصلحة الأندية التي تضم القوائم الأساسي للاعبي المنتخب الوطني».


ترويسة
أكد مطر غراب أن مدرب المنتخب حصل على وقت مناسب للتحضير لكأس آسيا، غير أن مسألة التأهل للأدوار التالية، تتطلب جهداً مضاعفاً، ويخشى أن يدفع اللاعبون ثمن ضغط مباريات الدوري.

اقرأ أيضا