صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

21 قتيلا في معارك جنوب أفغانستان

قندهار،كابول-وكالات الأنباء: قتل 16 عنصرا من ''طالبان'' وخمسة من رجال الشرطة أمس ألأول في هجمات متعددة استهدفت مراكز للشرطة في جنوب افغانستان· بينما تلقت وحدة من القوات الخاصة التابعة لمشاة البحرية الاميركية (المارينز) أمرا بمغادرة افغانستان إثر فتح تحقيق حول تورط عسكريين من هذه الوحدة في قتل مدنيين مطلع الشهر الجاري·
وقال الجنرال محمد قاسم ان الهجوم الاول وقع مساء الجمعة عندما هاجم مقاتلون من طالبان مركزا للشرطة قرب تيرين كوت كبرى مدن ولاية اروزجان الجنوبية· واوضح ان ''خمسة من عناصر طالبان وشرطيين قتلوا وجرح عشرة متمردين آخرين وأربعة من عناصر الشرطة'' في الهجوم·
وجرت اشتباكات اخرى في ولاية زابل المجاورة حيث هاجم متمردون مركز شرطة القلعة على الطريق بين كابول وقندهار كبرى مدن الجنوب الافغاني، بحسب ما افاد محمد عاصف المسؤول في الشرطة، وقال ان ''عنصرين من''طالبان'' قتلا واصيب ستة آخرون بجروح·
من جهة اخرى قتل شرطي وخمسة من المتمردين أمس الأول في منطقة جوربوز الحدودية مع باكستان· وفي ولاية بكتيكا المجاورة فجر عناصر من طالبان شحنة ناسفة اثناء مرور موكب للشرطة مما اسفر عن مقتل شرطيين وجرح خمسة آخرين، واوضحت الشرطة انها ''اطلقت بعد الانفجار عملية واسعة النطاق وقتلت اربعة مقاتلين اعداء''·
من جهة أخرى اعلن متحدث عسكري اميركي أمس الأول ان وحدة من القوات الخاصة التابعة لمشاة البحرية الاميركية (المارينز) تلقت أمرا بمغادرة افغانستان في الوقت الذي فتح الجيش الاميركي تحقيقا حول تورط عسكريين من هذه الوحدة في قتل مدنيين مطلع الشهر الجاري· وقال المتحدث باسم قيادة القوات الخاصة في المارينز في كان لوجون (كارولاينا الشمالية) القومندان كليفورد جيلمور ''استطيع ان اؤكد ان وحدة من القوات الخاصة التابعة للمارينز في افغانستان تلقت أمرا بإعادة الانتشار خارج افغانستان''·
واضاف ان هذه الوحدة وقعت ضحية ''كمين في الرابع من مارس في افغانستان'' موضحا ان ''تحقيقا يجري في الوقت الحاضر''·
وكان ثمانية مدنيين على الاقل قتلوا واصيب 35 آخرون بجروح اثر تعرض قافلة عسكرية اميركية لكمين في منطقة جلال اباد بشرق افغانستان· وقال الجنود الاميركيون في حينه انهم ردوا على النار بالمثل بعد تعرضهم لاعتداء بسيارة مفخخة يقودها انتحاري· وقال القومندان جيلمور ايضا ان ''لدى السكان المحليين مفهوما لرد الفعل العسكري الاميركي على الكمين مضرا بالعلاقات بين السكان والوحدة، الامر الذي حد من قدرة الكتيبة على القيام بعملياتها ضد المتمردين بشكل جيد''·
من ناحيته، قال متحدث آخر باسم المارينز هو الكولونيل ليو ليتو ان العسكريين الذين سيدلون بإفاداتهم في اطار التحقيق سيبقون في افغانستان، واضاف ان الباقين من الـ120 جنديا سيغادرون افغانستان وسيعاد نشرهم في مكان ما في المنطقة·
واشار الى ان قيادة القوات الخاصة في لواء مشاة البحرية اعتبر ان الوحدة لم يعد بإمكانها القيام بمهمتها على احسن وجه بعد ما جرى في الرابع من مارس· وأوضح ''لهذا السبب تم سحبهم وليس بسبب التحقيق''· وكان صحافيون أوضحوا أن الجنود الاميركيين اتلفوا الصور التي التقطت للعملية الانتحارية، فيما اكد الجيش الاميركي ان الصور اتلفت ''لحماية التحقيق''·
على صعيد متصل قرر مجلس الامن الدولي بالاجماع أمس الأول تمديد مهمة الامم المتحدة في افغانستان لمدة عام وتوسيع برنامجها الى اقاليم البلاد· وصوت الاعضاء الـ15 على قرار يؤكد على دور الامم المتحدة الى جانب افغانستان التي تواجه تزايدا في اعمال التمرد التي تقوم حركة ''طالبان''· وجدد مجلس الامن مهمة الامم المتحدة في افغانستان حتى 23 مارس ،2008 على ان تتوسع برامجها الى الاقاليم عبر المكاتب الاقليمية والمحلية التي تشارك في جهود إعادة الإعمار الاقتصادي في البلاد·