الاتحاد

دنيا

عمرو رمزي: نجاحي في «فرقة ناجي عطا الله» يحملني مسؤولية كبيرة

عمرو رمزي (يمين) ومحمد إمام في مشهد من «فرقة ناجي عطا الله» (أرشيفية)

عمرو رمزي (يمين) ومحمد إمام في مشهد من «فرقة ناجي عطا الله» (أرشيفية)

سعيد ياسين (القاهرة) - استطاع عمرو رمزي أن يترك بصمة قوية لدى الجمهور بحسه الكوميدي العالي رغم قلة أعماله والتي كان آخرها مسلسل «فرقة ناجي عطاالله»، الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، وقال رمزي إن هذا النجاح يحمله مسؤولية كبيرة، في مشواره الفني، موضحاً أن البرنامج المقبل، الذي سيقدمه يتخلله العديد من المسابقات بعيداً عن المقالب المعتادة لضيوف البرنامج.
وقال عمرو رمزي إنه كان يتوقع ردود الفعل الجيدة حول العمل خصوصاً أنه أعاد عادل إمام إلى الدراما التليفزيونية، بعد غياب أكثر من 25 عاماً، إلى جانب جدية الموضوع الذي يناقشه العمل، الذي احتوت أغلب أحداثه على السياسة، التي أصبحت الرياضة للشعب في الآونة الأخيرة، إضافة إلى ثقته بأبناء جيله من الشباب المشاركين في المسلسل.
«حيلهم بينهم»
وأشار إلى أنه اكتشف أن عادل إمام كان يتابع بشكل جيد برنامجه الشهير “حيلهم بينهم” وكان يحفظ العديد من الأفيهات التي كان يرددها مع ضيوفه، واعتبره قناص مواهب يستطيع أن يضع عينه على الموهبة ويعطيها الفرصة المناسبة مثلما فعل هذا الأمر مع الراحل علاء ولي الدين ومع محمد هنيدي واشرف عبدالباقي وأحمد آدم وآخرين.
وأوضح أنه فوجئ بعادل إمام على الصعيدين الفني والإنساني، حيث رأه يشبه العمدة الذي يحب أن يعرف كل التفاصيل المحيطة ولا يحب العمل في جو متوتر لأنه يقدم كوميديا تحتوي على المتعة، ويوجه من يعمل معه لمرة واحدة في بداية تصوير المشهد ليضبط انفعالاته وإحساسه.
تركيبة منطقية
وبين أن مؤلف المسلسل يوسف معاطي بخبرته وقدرته على النفاذ إلى الشخصيات الطموحة خلق 7 شخصيات هم أعضاء الفرقة وصنع تركيبة منطقية لديها مشكلات تدفعها إلى خوض المغامرة شبه المستحيلة لسرقة بنك، وانه نحت الشخصيات بحيث تكون لديها مصداقية.
وقال عمرو: افضل ما في شخصية المهندس “زاهر” التي جسدتها في أحداث المسلسل انه كان شخصاً طبيعيا وجلست مع رامي أمام كثيراً وأخذنا رأي الزعيم في شكل النظارة التي كان يرتديها وحقيبة الكمبيوتر ونوع حذائه، وشكل علاقته مع والدته، وهل هو عاطفي، خصوصاً أنه لم يتزوج ولم يخطب أو يحب.
وتوقف أمام رامي إمام، وقال إنه مخرج جريء ويبدو وكأنه قلق ومرعوب من العمل، ولكن في النهاية في داخله جرأة شديدة للتجريب، وعمله مع والده يعد مغامرة مزدوجة، خصوصاً أن لديه جرأة في اختيار الموضوع الصعب، وهو مثقف بشكل كبير وهذه الثقافة تجعله يقدم مغامرة محسوبة ويحرص على عدم الثبات على نظام محدد أو مدرسة إخراجية بعينها.
الشخصية المكتوبة
ونفى عمرو الاتهام بمحاباة محمد عادل إمام على حساب بقية أعضاء فرقة ناجي عطاالله وقال: لم تكن هناك محاباة، والمنطقي بناء على الشخصية المكتوبة أننا كنا في طريقنا لتنفيذ مهمة، وهو كان المترجم العبري وكان من الطبيعي تقديمه علينا، وكان محمد يعامل مثل أي واحد فينا، وأحياناً كان الزعيم يقسو عليه، اكثر منا ولو كانت هناك محاباة لكان من الممكن أن يكون المسلسل من بطولة عادل إمام ونجله محمد فقط.
وأرجع محافظة عادل إمام على نجوميته طوال سنوات طويلة إلى المدرسة التي يعمل عليها، والمواضيع العميقة التي تقدم بشكل خفيف وسهل الهضم وفيه كوميديا مثلما حدث في المسلسل. وقال إن النجاح الكبير الذي حققه المسلسل حمله مسؤولية كبيرة، حيث تعلم أن تتوافر عوامل النجاح المتكاملة لأي عمل يشارك فيه وألا يكون قلقاً من أي عنصر سواء الإنتاج أو التأليف أو الإخراج أو الأبطال المشاركين.
ويشترط الجودة الفنية في الأعمال التي سيوافق عليها وقال إن آخر ما ينظر إليه هو المال ورغم أهميته، فإنه لا يخلق نجاحا فنيا، وتمنى العثور على سيناريوهات تتحدث عن الناس بعيدا عن الركاكة ويتولى إخراجها مخرج جيد، كما لا يشترط مساحة كبيرة في الدور الذي يجسده قدر تأثيره في العمل.
حجم الإنتاج
وأبدى سعادته بحجم الإنتاج الدرامي خلال شهر رمضان الماضي، وقال إنه مع ذلك غير سعيد بطريقة توزيعه، حيث يتركز عرض الأعمال على شهر رمضان فقط وهذا التكدس يضر الدراما ولا يفيدها.
واعترف عمرو بأن الصدفة لعبت دوراً كبير في مشواره حين كان يعمل مخرجا في القناة الفضائية المصرية واعتذر احد المذيعين عام 2007 عن عدم تقديم برنامج لقناة “فنون” الكويتية فرشحه احد زملائه وسجل 60 حلقة من برنامج “حيلهم بينهم” تم عرضها على مدار عامين، وقال إن فكرة البرنامج كانت تتلخص حول مواجهة الضيف بمجموعة من المغالطات وانه قام باختراع شخصية المذيع لتمثل طوال الوقت وسيلة ضغط على النجم.

اقرأ أيضا