صحيفة الاتحاد

الإمارات

مشاركون: الشباب مستقبل الوطن وطاقته المتجددة

الإمارات وضعت الشباب ضمن أولويات خططها واستراتيجياتها المستقبلية( الاتحاد)

الإمارات وضعت الشباب ضمن أولويات خططها واستراتيجياتها المستقبلية( الاتحاد)

تحرير الأمير، آمنة الكتبي (دبي)

أكد مشاركون بالقمة العالمية للحكومات أن الشباب هم مستقبل الوطن وطاقته المتجددة وركيزة أساسية للبناء والتطور والتعمير، وأن حكومة الإمارات وضعت شبابها المواطن والشباب العربي ضمن أولياتها، وأن الدولة قامت بعدة خطوات لضمان المشاركة الفاعلة للشباب والاستماع إلى آرائهم، وتعزيز روح القيادة لديهم، مشيرين إلى أن القيادة الرشيدة تولي أهمية كبيرة للشباب وتمكينهم ليكونوا قادرين على تحمل المسؤوليات، بما يسهم في بناء مستقبل مستدام للدولة. واستشهد المشاركون بالقمة، في هذا الصدد، بمقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «للشباب آمال وطموحات وقضايا وتحديات وبهم تنهض المجتمعات أو تنهار، وعلى أيديهم تتحقق الإنجازات أو الإخفاقات». وأكد المشاركون أن اهتمام الإمارات بقضية الشباب تجاوز الاهتمام بشباب الإمارات إلى الاهتمام بكل الشباب العرب، من خلال إطلاق العديد من المبادرات، ومنها مبادرة «مليون مبرمج عربي»، التي تعتبر أكبر مشروع يستشرف المستقبل ويمهد لتطوير الاقتصاد الرقمي في المنطقة العربية، عبر تدريب مليون شاب عربي مجاناً، وكذا مبادرة «فرص الشباب العربي» التي تمثل مرجعية لكافة الفرص النوعية التي تتوفر للشباب العرب عبر أنحاء الوطن العربي من بعثات دراسية، وبرامج تطويرية وتدريبية، وغيرها.

الثقة في شباب الوطن
وأكدت عائشة سعيد حارب رئيس قسم المسؤولية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع بدبي أن الدولة منذ تأسيسها على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، سعت جاهدة إلى منح الشباب الثقة ودعمهم وتمكينهم ليواصلوا العطاء كونهم نقطة التحول في مسارات التقدم، مؤكدة أن شباب الوطن أثبتوا أنهم جديرون بهذه الثقة، ولديهم طاقات كامنة تصنع الفارق في مختلف المجالات. وأشارت إلى أن دولة الإمارات قامت بعدة خطوات لضمان المشاركة الفاعلة للشباب والاستماع إلى آرائهم، وتعزيز روح القيادة لديهم. ولتعزيز ذلك قامت بتعيين وزيرة دولة للشباب وهي في عمر 22 عاماً لتصبح أصغر وزيرة في العالم. كما قامت بعدة مبادرات لتعزيز الهوية الوطنية للشباب وروح الانتماء، بالإضافة إلى إنشاء مجلس الإمارات للشباب الذي يمثل تطلعات وقضايا الشباب لدى الحكومة.
وقالت حارب: إن الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل السير على هذه الخطى الحثيثة، وتولي الشباب ا?ولوية القصوى عبر حفزهم على التسلح بالمعارف والعلوم واكتساب الخبرات العملية للنهوض بالوطن ومقدراته وتحقيق أجندة الدولة ورؤيتها المستقبلية.

مستقبل الوطن وطاقته المتجددة
بدورها قالت نجود الغانم شاعرة وسينمائية: «الشباب مستقبل الوطن وطاقته المتجددة وركيزة أساسية للبناء والتطور والتعمير»، لافتة إلى أن دولة ا?مارات تعول عليهم لبلوغ الأهداف المستقبلية الوطنية المستدامة، وهو ا?مر الذي تراه القيادة الرشيدة هدفا وطنيا واستراتيجيا، إيمانا منها بأهمية الشباب في دفع عجلة التنمية من خلال ما يمتلكونه من قدرات وإمكانات تفوق التوقعات.
وأضافت: «إن الشباب هم الطاقة والمحرك الرئيس للابتكار وتحقيق التنمية المستدامة»، مبينة أن دولة الإمارات وضعت أسساً ثابتة لبناء مستقبل مستدام للأجيال القادمة في كل المجالات وعلى الصعد كافة، وفقاً لأفضل الممارسات العالمية، حيث أن تنمية البلدان تقاس بمدى مشاركة شبابها ومجتمعاتها في صناعة القرار. وقالت: «نحن في دولة الإمارات سطّرنا أبرز النجاحات والخطوات في إشراك الشباب في صناعة القرار، وفي بناء مستقبل مزدهر في ظل توجيهات قيادتنا الرشيدة لنا وبشكل مستمر بأهمية الاستثمار في الإنسان، وفي العلم والتقنية المتقدمة، ومواكبة أفضل التكنولوجيا في العالم التي تضمن لنا الوصول للمركز الأول عالمياً.
وأشارت إلى أن الطاقة، والحماس والالتزام والمهارات هي سمات الفئة الشابة في البلاد، ولتعزيز ذلك قامت القيادة الرشيدة بعدة خطوات لضمان المشاركة الفاعلة للشباب والاستماع إلى آرائهم تحقيقا لرؤية الإمارات 2021.

تمكين الشباب
وأكد الدكتور عبدالله الدرمكي أن دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تؤمن بأن الشباب عماد التنمية والتقدم في أي مجتمع وأن نهضة الأمم في الاستثمار والارتقاء بقدراتهم وتوظيفها بشكل فاعل في تقدمها ونهضتها.
وأضاف: «يعد تمكين الشباب العنوان الجامع لكل المبادرات التي تطلقها وتنتهجها الإمارات في رحلتها للعبور إلى المستقبل والتي توجت بتسمية وزيرة دولة لشؤون الشباب»، مشيراً إلى مقولة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «إن الحكومات لا تستطيع بناء تنمية راسخة لشعوبها من دون شراكة حقيقية مع شبابها».
وقال الدرمكي إن دولة الإمارات تولي فئة الشباب اهتماماً كبيراً وعناية خاصة باعتبارهم طاقة خلاقة ومحركاً فاعلاً لمسيرة التنمية وهم عماد نهضة الوطن وعدة حاضره ومستقبله. منوها إلى مدى اهتمام الدولة بالطاقات الشابة عبر إنشاء مجلس الإمارات للشباب والذي يمثل تطلعات وقضايا الشباب لدى الحكومة برئاسة معالي شما المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب ويضم نخبة من الشباب والشابات والبالغ عددهم 13 كمستشارين للحكومة في قضايا الشباب. وأوضح الدرمكي أن الاهتمام بالشباب الإماراتي امتد إلى الشباب العربي حيث أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مبادرة «مليون مبرمج عربي»، التي تعتبر أكبر مشروع يستشرف المستقبل، ويمهد لتطوير الاقتصاد الرقمي في المنطقة العربية. وتسعى إلى تدريب مليون شاب عربي مجاناً على البرمجة وتقنياتها بالتعاون مع أفضل الشركات العالمية. كما أطلق سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة المنصة الرقمية «فرص الشباب العربي» لتمثل مرجعية لكافة الفرص النوعية التي تتوفر للشباب العرب عبر أنحاء الوطن العربي من بعثات دراسية، وبرامج تطويرية وتدريبية، وحاضنات، وفعاليات تمكنهم من التفاعل مع المجتمع والاستفادة مما تقدمه لهم. وستربط المنصة الشباب مع مؤسسات محلية وإقليمية وعالمية تدعم الشباب، وتقدم لهم فرصاً لتحقيق أهدافهم التطويرية.

ثروة الوطن ودرع الأمة
من جهته، أشار إبراهيم البلوشي إلى مقولة» المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه «إن الشباب ثروة الوطن الحقيقية ودرع الأمة وسيفها والسياج الذي يحميها، وإننا ننتظر من الشباب ما لم ننتظره من الآخرين، ونأمل أن يقدموا إنجازات كبرى وخدمات عظيمة تجعل هذا الوطن دولة حديثة وبلداً عصرياً يسير في ركب العالم المعاصر». وبين البلوشي أن رؤية دولة الإمارات في الاهتمام بالشباب تأتي ركيزة أساسية تعمل عليها الجهات كافة الحكومية والخاصة، ووفرت الدولة الفرص لتمكين الشباب في مختلف المستويات والمراحل، سواء على الصعيد التشريعي أو التنفيذي في إطار تعزيز روح القيادة لديهم.
وأوضح أن مؤشرات كثيرة تؤكد اهتمام الدولة بالشباب حيث ضمت حكومة المستقبل التي تم تشكيلها في فبراير 2016.. 8 وزراء جدد، خمسة منهم من النساء. وبلغ متوسط العمر للوزراء الجدد 38 عاماً، من بينهم معالي شما بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة دولة لشؤون الشباب التي تولت المنصب وهي في عمر 22 لتصبح أصغر وزير في العالم، كما انضم سعيد صالح الرميثي إلى عضوية المجلس الوطني الاتحادي ليكون أصغر الأعضاء سناً بعمر 31 عاما. كما ضم التعديل الوزاري الجديد في 2017 مجموعة من القيادات الشابة تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد « الحكومة الجديدة هي حكومة عبور للمئوية الإماراتية الجديدة، هدفها تطوير المعرفة ودعم العلوم والأبحاث وإشراك الشباب في قيادة المسيرة»، لأن دولة الإمارات هي دولة شابة وستستمر في بناء مستقبلها اعتماداً على هؤلاء الشباب.