الأحد 27 نوفمبر 2022 أبوظبي الإمارات
مواقيت الصلاة
أبرز الأخبار
عدد اليوم
عدد اليوم
الإمارات

"تشريعية" استشاري أبوظبي تناقش ظاهرة تدني الأجور العمالية

25 مارس 2007 03:15
أمجد الحياري: تبدأ لجنة البلديات والمرافق العامة في المجلس الاستشاري الوطني لإمارة أبوظبي غدا الاثنين برئاسة سعادة عبد الله بن علي الزعابي مناقشة قضية نظافة المساجد في الإمارة والتي أحيلت اليها من قبل المجلس في الجلسة السابقة لمناقشتها مع الجهات ذات العلاقة وإعداد التوصيات المناسبة بشأنها· وستطلع اللجنة على أبرز بنود الاقتراح الخاص بدراسة القضية والذي أشار الى أن تلك المساجد أصبحت معلما بارزا للتقدم العمراني مما يستدعي المحافظة عليها وصيانتها الدائمة باعتبارها أماكن للعبادة، يجب مراعاة نظافتها وطهارتها، وعدم استغلالها في غير ما خصصت له، حفاظا على مكانتها وقدسيتها، وألا تستخدم المساجد من قبل أي من الأفراد والجماعات كأماكن للنوم أو السكن، فهذا الأمر لا يتناسب مع أغراض العبادة، كما أنه قد تلاحظ أن المساجد الخشبية ''الكرفانات'' لاتزال قائمة ومكتظة بالمصلين، مما يستدعي استبدالها بمساجد تتسع لهم، الى جانب حاجة بعض المساجد الى أعمال النظافة والصيانة لتحسين أوضاعها، بإشراف من الجهات المسؤولة لتمكينها من أداء دورها كاملا كدور للعبادة وخدمة المصلين وأداء رسالة الإسلام· وفي موازاة ذلك تعقد لجنة الشؤون التشريعية والقانونية صباح الأربعاء المقبل في مقر الأمانة العامة للمجلس الاستشاري الوطني اجتماعها الاول في دور الانعقاد العادي الثاني من الفصل التشريعي السادس عشر برئاسة سعادة جبارة بن حسن بن جبارة المرر لمناقشة ظاهرة تدني الأجور لبعض الفئات العمالية، والتي أثارها المجلس في جلسته السابقة جراء ما تسببه من مشاكل واختلال كبير في علاقات العمل، لاسيما أن كثيرا من عمال تلك الفئات لا تزيد رواتبهم عن 400 درهم مما يضطر كثيرا منهم للبحث عن مصادر دخل أخرى عبر وسائل مختلفة قد تؤدي الى مخاطر قانونية وأمنية· وستركز اللجنة في مناقشتها على الحاجة الى المزيد من الدراسة والبحث لموضوع استقدام العمالة غير الماهرة ورخيصة الأجر نظرا لما تسببه هذه الفئة من مشاكل وما يحتمل أن ينتج عن ذلك من مضاعفات وعدم استقرار في علاقات العمل، فنظرا لتدني أجورهم فقد يضطر البعض منهم للبحث عن مصدر دخل آخر رغم استمرار إقاماتهم على كفالة تلك الشركات التي استقدمتهم ويتسببون في وجود تجمعات امام المباني السكنية وفي الشوارع بحثا عن عمل، وأحيانا لطلب المساعدة من المارة لعدم وجود دخل ثابت يلبي احتياجاتهم المعيشية، بالاضافة الى توقف بعض الشركات عن دفع أجورهم·
جميع الحقوق محفوظة لصحيفة الاتحاد 2022©