الاتحاد

دنيا

«بصحة وعافية» تنظم «الماراثون الوردي» للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي

مسيرة داعمة لأهداف “الماراثون الوردي” وحملة “بصحة وعافية” (أرشيفية)

مسيرة داعمة لأهداف “الماراثون الوردي” وحملة “بصحة وعافية” (أرشيفية)

(الاتحاد) - لم تكن فرح تفكر يوماً في أنها ستكرس معظم وقتها للفعاليات الإنسانية ومساعدة الأخريات على النحو الذي تنتهجه الآن. غير أن إصابتها بسرطان الثدي منذ سنتين جعلتها تغير أولوياتها في الحياة، وتركز أكثر على أمور التوعية المجتمعية عموماً. وهذا ما يجعلها ناشطة من الدرجة الأولى في الحملة الوردية “بصحة وعافية”، التي ينطلق ماراثونها الوردي اليوم الجمعة في شوارع دبي. وهي تدعمها بهدف نشر رسالة “الكشف المبكر يساعد على إنقاذ الأرواح”.
تقول سابينا خندواني المتحدثة الرسمية باسم حملة “بصحة وعافية”، إن الدورة التاسعة من الفعالية السنوية الرئيسة للحملة تنطلق الساعة 7:45 صباح اليوم. وذلك من البوابة رقم 1 بالمنطقة “أ” في حديقة زعبيل، وعند طريق جديد يمتد على طول كيلومترين. وتذكر أن المسيرة الخيرية لا تنطوي على أي شكل من أشكال المنافسة، وتهدف إلى جمع التبرعات لمساعدة المرضى والأنشطة التوعوية للحملة، التي تنضوي على دعم من القطاعين العام والخاص، منهما مؤسسة دبي للفعاليات والترويج التجاري، وهيئة كهرباء ومياه دبي، وعدد من المراكز الطبية. وتوضح سابينا خندواني، أن التبرعات كافة العائدة من الماراثون، تشرف عليها هيئة الهلال الأحمر، وسوف يتم توجيهها إلى أنشطة التوعية، وتوفير الفحوص المجانية عبر جهاز “الماموجرام”، ورعاية المريضات المحتاجات. وتشير إلى أنه سيرافق المسيرة عرض موسيقي، فيما ستتجول فرقة ترفيهية مع الجماهير لإضفاء أجواء المرح وتحفيز المشاركين. كما ستنطلق بعد المسيرة مباشرة مجموعة أنشطة مخصصة لصغار السن، الذين يشاركون في المسيرة مجاناً. وتشمل فقرات الرسم على الوجه، ومنطقة واسعة للألعاب والمسابقات، وتوزيع الجوائز للفائزين من مختلف الأعمار.
وتقول المتحدثة الرسمية باسم الحملة، إن عشاق الموسيقى سوف يستمتعون بعرض موسيقي حي حتى الساعة 12:00 ظهراً، فيما ستتوافر فرص التسوق في “البازار” الوردي. وتقدم أكشاك المأكولات تشكيلة من وجبات الإفطار والمشروبات الباردة. وتلفت سابينا خندواني إلى أن الماراثون الوردي أصبح على مر الأعوام صورة رمزية للدعم الذي يقدمه أبناء مجتمع الإمارات إلى أنشطة التوعية بسرطان الثدي، وذلك بدءاً من الناجيات وعائلاتهن، إلى الأفراد والشركات وطلاب المدارس والجامعات والنوادي الاجتماعية والجمعيات النسائية والاختصاصيين الطبيين، موضحة أن الجميع يتكاتفون في هذا اليوم وعلى مدار السنة لتأكيد أهمية الفحوص الدورية، والكشف المبكر على المرض في المساعدة على إنقاذ الأرواح. وكان 12 ألف شخص من مختلف الفئات العمرية قد شاركوا العام الماضي في مسيرة الماراثون الوردي. وقد تم إطلاق حملة “بصحة وعافية” في الإمارات عام 1997 تمهيداً لاتخاذ خطوات استباقية للوقاية منه عبر إجراء الفحوص الدورية المنتظمة. وقد ساهمت الحملة في زيادة الوعي، وتمكين المرأة من محاربة سرطان الثدي، من خلال الفعاليات التي تقيمها ومبادرات التوعية الشاملة. وقد نجحت الحملة في نقل رسالتها إلى ما يقارب من 25 مليون شخص داخل الدولة وخارجها.

اقرأ أيضا