الاتحاد

ثقافة

800 عارض من 63 دولة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب

المزروعي يلقي كلمته ويبدو الانصاري (يمين) والقبيسي ومونيكا كراوس خلال المؤتمر الصحفي

المزروعي يلقي كلمته ويبدو الانصاري (يمين) والقبيسي ومونيكا كراوس خلال المؤتمر الصحفي

تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ينطلق في الثاني حتى السابع من مارس المقبل معرض أبوظبي الدولي للكتاب في نسخته العشرين الذي تنظمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على أرض مركز أبوظبي الوطني للمعارض حتى السابع من ذات الشهر.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس في فندق فيرمونت باب البحر في أبوظبي وحضره محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وإبراهيم أحمد الأنصاري مدير عام شركة دولفين للطاقة إحدى الشركات الراعية للمعرض وجمعة القبيسي مدير معرض أبوظبي الدولي للكتاب ومدير المكتبة الوطنية في هيئة أبوظبي لثقافة والتراث ومونيكا كراوس المدير العام لشركة كتاب المشروع الثقافي المشترك بين هيئة أبوظبي للثقافة والتراث ومعرض فرانكفورت الدولي للكتاب.
واستهل محمد خلف المزروعي كلمته بتقديم الشكر والامتنان لراعي المعرض والثقافة الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وقال “ها هي رؤية سموه لأبوظبي كملتقى ثقافي عالمي تتحول إلى حقيقة”.
وأضاف المزروعي” إنه ومنذ 4 سنوات، وهي عُمر هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، بدأ معرض أبوظبي الدولي للكتاب بداية تحمل في طياتها الكثير من الوعود والآمال، وعلى مدار السنوات الماضية وعاماً إثر عام شهد المعرض قفزات نوعية في عدد دور النشر المشاركة، وفي مدى تمثيلها للدول العربية والأجنبية، وفي برامج الفعاليات المُصاحب للمعرض، واليوم وقد وصل المعرض إلى دورته العشرين يطل عليكم بحلة جديدة تتوج إنجازات السنوات الماضية.
وكشف المزروعي عن التطور الملحوظ لبرنامج المعرض بمشاركة أكثر من 1200 شخصية من رموز الفكر والأدب والثقافة وصناعة الكتاب، ما بين منتدى الحوار ومجلس كتاب ومنبر الشعر، وندوات، وورش عمل، وجلسات نقاش، وتواقيع الكتب والبرنامج المهني، ومؤتمر التعليم، إضافة لمعرض الكتب القديمة والنادرة، وبرنامج أضواء على حقوق النشر.
وقال “ يشهد معرض أبوظبي الدولي للكتاب نشاطا ملحوظا لمشروع أبوظبي للترجمة “كلمة” الذي كان عند الوعد، وعند المسؤولية بل وتخطى ما كان مخططا له أصلا إذ تمكن من تزويد القارئ العربي بما يزيد عن ( 300) كتاب خلال أقل من عامين مُترجمة عن أهم الإصدارات العالمية، بينما كانت الاستراتيجية الموضوعة تتضمن ترجمة 100 كتاب في العام الواحد كمرحلة أولى.
وأعرب عن سعادته لاعتماد اتحاد الناشرين الدولي مدينة أبوظبي لاستضافة مؤتمره السابع للمرة الأولى في المنطقة.
وقال “سيقوم المؤتمر، على مدى يومين، ومن خلال 250 مندوباً من 53 بلداً بمناقشة تحديات القرصنة الفكرية وسُبل تعزيز الالتزام بحقوق النشر في العالم.
من جهة أخرى وفي معرض تعليقه على أهمية مشاركة شركة دولفين للطاقة في المعرض، قال إبراهيم أحمد الأنصاري “لا شك أن هذا المعرض يعزز من المساعي الطموحة لإمارة أبوظبي لكي تصبح إحدى الوجهات العالمية البارزة للفنون والثقافة. وتأتي مشاركتنا في المعرض تعبيراً عن تأييدنا لهذه المساعي، كما أنها تشكل جزءاً من التزامنا بدعم البرامج التي تساعد على مد جسور التفاهم الثقافي والحضاري بين الأمم، مما يتماشى أيضاً مع المسؤولية الاجتماعية المؤسسية التي نلتزم بها في جميع أعمالنا.
من جانب آخر قال جمعة القبيسي”يتميز معرض أبوظبي الدولي للكتاب عن سائر معارض الكتاب في المنطقة بكونه البوابة الرئيسية للناشرين من مختلف أنحاء العالم لكي يعرضوا أبرز خبراتهم وأحدث منتجاتهم في الأسواق الواعدة لصناعة النشر والكتاب في العالم العربي. كما يشكل معرض أبوظبي الدولي للكتاب منصة عرض تسلط الضوء على أهمية القراءة وتسهل وصول الكتاب إلى أكثر من 300 مليون قارئ على امتداد الوطن العربي.”
و أضاف القبيسي “يخصص معرض أبوظبي الدولي للكتاب لهذا العام برنامجاً متكاملاً لذوي الاختصاص وللعاملين في مختلف قطاعات صناعة النشر.
وقال” يشمل البرنامج مبادرات مثل “آليات الاستثمار في منطقة الخليج”، و”تشجيع العلاقات بين وكلاء دور النشر العالمية، والوسطاء، والناشرين العرب”، و”العرب وحرية النشر”. واختتمت مونيكا كراوس المؤتمر الصحفي بكلمة قالت فيها “بالاستناد إلى تنامي الدور الثقافي الإقليمي والدولي الذي تلعبه مدينة أبوظبي كمركز رائد لصناعة النشر والفعاليات الثقافية الدولية، يستضيف معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2010 نخبة متميزة من أهم المواهب الأدبية والثقافية على مستوى العالم.


المعرض

يشارك في المعرض أكثر من 800 عارض على مساحة تزيد على 19000 متر مربع بحضور حشد من الناشرين والمؤلفين وكبرى المكتبات ودور النشر من أكثر من 63 دولة، ويؤشر هذا إلى تضاعف عدد دور النشر المشاركة بنسبة 3 أضعاف دوراتها السابقة، كما تضاعف عدد الدول المشاركة بنسبة تقارب 400 في المئة.
ويخصص المعرض برنامجاً متكاملاً لذوي الاختصاص والعاملين في مختلف قطاعات صناعة النشر ويركز البرنامج التخصصي لهذا العام على مسألة حقوق النشر وحقوق الملكية الفكرية من خلال سلسلة من الندوات وحلقات البحث وورش العمل.
كما يتضمن المعرض إقامة حوالي 150 فعالية ثقافية وبرنامج “دولة العام” والذي يختار كل عام دولة معينة ويسلط الضوء على صناعة النشر لديها والاتجاهات الأدبية فيها، وقد اختيرت الجزائر دولة هذا العام.
ويخصص المعرض اليوم الثقافي لهذا العام للثقافة الهندية تحت عنوان “يوم الثقافة الهندية” للتعرف إلى المشهد الثقافي الهندي وسيعلن فيه عن الفائز بالجائزة الدولية للرواية العربية “البوكر العربية” وإقامة حفل إعلان جائزة الشيخ زايد للكتاب.

اقرأ أيضا

ما الذي يجمع بين عائلات إماراتية وإسبانية؟