الاتحاد

الإمارات

بلدية دبي تجمع 320 كيلوجرام من النفايات عن شاطئ الممزر

نظمت إدارة النفايات ببلدية دبي مؤخرا حملة توعوية خاصة بنظافة شاطئ الممزر بمشاركة 51 متطوعا من موظفي شركة الدانوب لتجارة مواد البناء وذلك بدعم من إدارة النفايات، تجسيدا لمبدأ التعاون والمسؤولية للجميع في المحافظة على النظافة والبيئة والصحة العامة والسلامة.

وصرح المهندس عبدالمجيد سيفائي مدير إدارة النفايات أن هذه الحملة تهدف إلى تحقيق ضمان بيئة نظيفة ومستدامة في إمارة دبي والحفاظ على نظافة كافة المناطق فيها، وتفعيل برامج وأنشطة التوعية والتثقيف المجتمعي.

واكد على أن النظافة مسؤولية الجميع ولغة تخاطب بين الشعوب، ومخاطبة المخالفين بطرق غير مباشرة بالدور الفاعل للمشاركات المجتمعية بالمحافظة على النظافة العامة، وتنظيف جميع المساحات الشاطئية وكواسر الأمواج، وتركيز الاهتمام بالمحافظة على البيئة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وزيادة وعي الجمهور حول قضايا حماية البيئة الساحلية والتي تقوم بها البلدية.

وأشار سيفائي إلى أن الإدارة أطلقت الحملة لتنظيف شاطئ الممزر، باعتباره من الأماكن الترفيهية والسياحية للجمهور، وعليه قام المشاركين بإزالة جميع المخلفات على الشاطئ، وتم توفير أكياس لجمع النفايات وقفازات بلاستيكية وسيارة شاحنة خفيفة لنقل النفايات، حيث إن هناك أفرادا يرتادون الشواطئ ويتسببون برمي المخلفات في تلوث السواحل، وهذا الأمر يعرقل جهود البلدية في المحافظة على البيئة.

وأضاف أن شواطئ الإمارة مفتوحة وتشهد إقبالا من جميع الجنسيات، ومعظمهم يجهلون قوانين الإمارة عن منع رمي المخلفات في الأماكن العامة، مما يتسبب في تراكمها على الشواطئ، وأضاف أن البلدية من واجبها تنظيف المدينة من المخلفات، ولكن على المواطنين والمقيمين التعاون مع البلدية للقضاء على النفايات، والمحافظة على جمال المدينة وشواطئها.

وقد شهدت الحملة جمع 300 كيلو جرام من مخلفات عامة وأعشاب، و20 كيلو جرام من خلفات أعقاب السجائر. ودعا سيفائي المجتمع بكل أفراده وفئاته إلى المساهمة الجادة والفاعلة في مسؤولية حماية مواردنا الطبيعية وبيئتنا من أجل جيل الحاضر وأجيال المستقبل وأن تكون هذه المساهمة ترجمة حقيقية وصادقة.

وتجدر الإشارة إلى أن المناطق الساحلية تعتبر إحدى معالم مدينة دبي السياحية. اذ تشهد الشواطئ إقبالا كبيرا في المواسم المخصصة لها وفي العطلات الأسبوعية، فتعمل فرق العمل بالإدارة على تنظيف هذه المناطق لضمان المحافظة على النظافة. وكذلك هي مسؤولية مشتركة بين البلدية والجمهور حيث لهم دور أساسي في تعزيز روح المبادرة وللارتقاء بمدينة دبي إلى أعلى المستويات البيئية والصحية والإيمان بالتغيير والسعي إلى التطوير نحو الأفضل.

ولقد سعت البلدية لتنظيم هذه الحملة وذلك بسبب قلة التوعية بمسؤولية النظافة العامة، وقلة الثقافة البيئية، وتفعيل دور الأفراد نحو هذه القضية، وعدم تقدير الجهود المبذولة للخدمات المقدمة والنفقات التي تصرف من أجل الارتقاء بأفضل المستويات، وتشويه المنظر الجمالي للمناطق الساحلية، والأثر السلبي الذي ينعكس على مستوى النظافة، والأفكار المغلوطة التي ترسخ في أذهان السائحين والمقيمين والمواطنين عن ضعف دور خدمات النفايات حيال هذا الأمر والأضرار التي تلحق بالحياة والثروة البحرية والناتجة عن حركة المد والجزر بالبحر إثر انتقال المخلفات من ساحل البحر إلى القاع.

وتكمن خطورة هذه المخلفات في أنها قد تؤذي الإنسان والحيوان نتيجة التعرض لها مثل قطع الزجاج المكسور أو علب القصدير أو الأكياس البلاستيكية. كما أنها تشوه المنظر الجمالي العام للمناطق الساحلية كونها مناطق جذب، وأن بقايا علب المشروبات الغازية والمياه المعدنية المنتشرة على الشاطئ، قد تتسبب في عدم قدرة الأشخاص على ممارسة رياضة المشي أو السباحة، نظراً لما تسببه المخلفات من تلوث ورائحة كريهة على الشواطئ.

اقرأ أيضا

"الاتحادية للضرائب": نظام إلكتروني جديد لتسجيل السلع الانتقائية