الاتحاد

الإمارات

عودة تدفق مياه بركة "القاوه" في شيص مجددا بعد سقوط الأمطار

أدى تواصل سقوط الأمطار خلال الأسبوعين الماضيين على الساحل الشرقي إلى عودة جريان المياه بين جبال ووديان منطقة لشيص الجبلية، وتحديدا عند بركة (القاوه)، علما أن منطقة الشيص من المناطق الجبلية المشهورة ببرك المياه العذبة المتواجدة على مدار العام تقريبا، إضافة إلى اشتهارها بالمزارع المزدهرة التي تغذيها المياه العذبة طوال العام.

علما أن منطقة شيص تعتبر من المناطق الجبلية القريبة من خورفكان والتابعة لإمارة الشارقة، حيث تبعد 7 كيلومتر عن منطقة النحوة، و 17 كيلومتر عن مدينة خورفكان.

ومن جهته قال صاحب مزرعة في منطقة شيص محمد النقبي:"إن مزارع منطقة شيص تعتبر من أشهر المزارع في المنطقة الشرقية، والتي يعرف عنها إنتاج أجود المحاصيل الزراعية طوال العام، نظرا لما تتمتع به من مخزون مياه جوفية جبلية طبيعية عذبة، والتي تكون واضحة على السطح على شكل برك مائية صغيرة متجمعة وأفلاج مائية صغيرة تربط بين تلك البرك.

وقد أدت وفرة المياه إلى تقدم العملية الزراعية في المزارع، حيث تشتهر المنطقة بإنتاج أجود أنواع الرطب والمانجو خلال فصل الصيف إضافة إلى زراعة العديد من المحاصيل المتنوعة طوال العام.

حيث تنتعش زراعة الخضار الجبلية والزراعية بأنواعها مثل البقدونس والنعناع والجرجير والرويد والحماض والبربير وغيره الكثير من الخضار مثل الخيار والطماطم والبوبر.

إضافة إلى تميز منطقة شيص بالعديد من أنواع الأشجار والمحاصيل التي يتم زراعتها و الاهتمام فيها ومن أشجار الجوافة والتين وشيكو وسدر والفرصاد والموز واللوز وغيرها، بالإضافة إلى أشجار الحمضيات مثل البرتقال وسنترة وليمون بلدي وليمون اضاليا وغيره.

ومن أهم محاصيل الأعلاف مثل جت ومسيبلو والرودس والليبد والنجيل، وبالنسبة لمحاصيل الحبوب فهناك الذرة الصفراء والذرة البيضاء، إضافة إلى محاصيل الخضار مثل طماطم والخيار والفلفل والكوسا والباذنجان والملفوف والزهرة والباميا والفاصولياء.

وقال المواطن سالم النقبي: "نمتلك مزرعة في منطقة شيص الجبلية وهي تعتبر ثروة طبيعية بالنسبة لأسرتنا لا تقدر بثمن، وذلك لما تتمتع به منطقة شيص من طبيعة جبلية عذراء، يزيدها جمالا وجود البرك المائية الصالحة للشرب والموجودة طوال العام، علما أن بركة المياه الكبيرة (القاوه)، قد بدأ يقل منسوبها بشكل كبير خلال الفترة الماضية وخصوصا في فصل الصيف بسبب شح الأمطار وارتفاع درجات الحرارة.

وقد تفقدتها خلال شهر يوليو الماضي وكانت كمية الماء قليلة جدا وثابتة، ولكن عادت المياه للحركة والجريان كالمعتاد، حيث عادت المياه تتدفق بين الصخور بكميات جيدة، مما أدى لارتفاع نسبة مياه البركة، وذلك بسبب الأمطار، علما أن الأمطار الأخيرة تبشر بموسم أمطار جيد يساعد على الزراعة وتربية الماشية المحلية(البلدي) التي تشتهر فيها منطقة شيص أيضا.

اقرأ أيضا

الرئيس الباكستاني يمنح منصور بن زايد وسام «هلال باكستان»