الاتحاد

دنيا

الطابعات متعددة الاستخدامات.. مثالية وعملية

«طابعات الليزر تعزز الإنتاجية وأحبارها تدوم لفترات طويلة» (من المصدر)

«طابعات الليزر تعزز الإنتاجية وأحبارها تدوم لفترات طويلة» (من المصدر)

يحيى أبوسالم (دبي)

عند الحديث عن عالم الطابعات على اختلاف فئاتها وأنواعها، فلا بد من الإشارة إلى الحاجة الماسة إليها، خصوصاً لطلاب المدارس، الذين اعتمدوا خلال السنوات الماضية، على مواقع الإنترنت الخاصة بهم لإنجاز واجباتهم المنزلية وإتمام المشاريع الدراسية الخاصة بهم. وعند اتخاذ قرار شراء طابعة جديدة، فإن تكاليف الحبر وقلة الأعطال والصيانة والنتيجة النهائية في جودة الصورة أو المواد المطبوعة، هي على رأس الأولويات التي يجب أن لا يتغاضى عنها المشترون.

أفضل الأنواع
يتفق العديد من المختصين والخبراء على أن هنالك العديد من العلامات التجارية التي يجب أخذها في عين الاعتبار عند البحث عن طابعة جديدة، خصوصاً إذا كانت من فئة الطابعات التي تعمل بتقنية «الليزر». ولعل على رأس هذه العلامات، هي طابعات شركة إتش بي، براذر، كانون وإيبسون. ورغم التفاوت الكبير في الميزات والإمكانات وتكلفة الأحبار وقلة المشاكل والأعطال، بين طابعات هذه الشركات، إلا أن جميعها يشترك في جودة الصورة المطبوعة ودقة ألوانها وغناها وقربها للواقع، خصوصاً اللون الأسود، الذي يأتي بدرجة سواد لا تنافس.
إنتاجية عالية
رغم عدم وجودها بقوة في الماضي، إلا أن الطابعات الكورية من سامسونج، أثبتت خلال السنوات القليلة الماضية، أنها كفيلة بالقيام بكافة ما تقوم به الطابعات ذات التاريخ الطويل، وربما بميزات ومواصفات أكثر، خصوصاً جيل الطابعات الجديد كلياً «برو إكسبرس سي 30»، التي تتيح توفيراً في التكاليف مع إنتاجية عالية. ورغم أنها مصممة للشركات إلا أنها تعتبر خياراً لا ينافسه أي خيار آخر، حيث تأتي بنتائج ذات مبهرة ومتفوقة جنباً إلى جنب سهولة الاستخدام والتكاليف التشغيلية.
وتمتاز الطابعة بتوسط أسعار عبوات الحبر الخاصة بها، التي تستمر لفترات طويلة قبل الحاجة إلى استبدالها وذلك طبعاً بناءً على كيفية استخدامها. حيث تتيح طباعة عدد كبير من الصفحات بفضل نظام الصهر الفوري من سامسونج، الذي يوفر سرعة أعلى في الطباعة والتصوير الضوئي، وتقليل زمن الانتظار، إلى جانب التوفير في استهلاك الطاقة إلى حد كبير. كما تمتاز الطابعة بالجودة المتقدمة في طباعة الرسوميات، حيث تبلغ دقة الطباعة 9600×600 نقطة في البوصة، مع تقنية محرك الاستعادة للصفحات النظيفة (ReCP)، وهو ما يعني تعزيز جودة الطباعة والتصوير والمسح الضوئي للمستندات والصور، مع حذف التفاصيل غير الضرورية والعناصر غير الواضحة.

معالج جديد
إلى ذلك، عمدت الشركة الكورية إلى تحسين هذا الجيل مقارنة بالجيل السابق، حيث ارتفعت سرعة الطباعة من 26 إلى 30 صفحة في الدقيقة، في حين ارتفعت إنتاجية عبوات الحبر إلى 8K/‏‏‏5K، وقدرة استيعاب الورق إلى 1400 ورقة. كما تم تزويد الطابعات الجديدة بمعالج ثنائي النواة بسرعة 800 ميجاهرتز، وهو أسرع بـ 50% من معالج الجيل السابق، ما يعني تسريع عملية الطباعة والتصوير والمسح الضوئي إلى حد كبير.
كما تتيح سلسلة C30 التكامل المباشر مع أية أجهزة تعمل ببنية Samsung eXtensible Open Architecture، إلى جانب عدد من مزودي حلول البرمجيات المستقلين، مثل Rindale و Scanshare و Cirrato. ويمكن للمستخدم التحقق من معلومات الطباعة في أجهزة سلسلة C30 من خلال تطبيق Samsung Printing Catalog على الأجهزة المتحركة واللوحية.

نصائح
رغم صعوبة توجيه نصيحة للباحثين عن شراء طابعة جديدة، بنوع أو فئة الطابعة، إلا أن هنالك قاعدة بسيطة، تسهل عليهم شراء هذه الطابعة واختيار الأنسب والأفضل لاحتياجاتهم، يمكن تلخيصها بالنقاط التالية:
- تحديد الهدف والحاجة من شراء الطابعة.
- فئة الطابعة، أي طريقة طباعتها، إن كانت ليزر، أو حبرية أو غير ذلك.
- أهمية سرعة الطابعة وعدد الصفحات في الدقيقة.
- مدى ضرورة اتصالها بالإنترنت وقدرتها على الاتصال السحابي والطباعة من الهواتف ومن خلال البريد الإلكتروني.
- الحاجة إلى ماسح ضوئي قادر على المسح من جهتي الورقة.
- قيمة وثمة سعر الحبر وتوفره بالأسواق.
- جودة الصورة الفوتوغرافية القادرة على طباعتها مع جودة النصوص
- قدرتها على القيام بوظائف ومهام متعددة ومختلفة في الوقت نفسه.

اقرأ أيضا