صحيفة الاتحاد

دنيا

"السحر" الأزرق

القاهرة - ماجدة محيي الدين:

محمود مرشد، ''ستايلست'' عصري، لا يستقر على ستايل واحد، ولا يتقيد بصرعات الموضة في عالم الماكياج· وعن الجديد في ماكياج 2007 يقول: ''الموضة تخرج من أجل ''الفاشن شو'' وما يصلح للموديل أو النجوم لا يناسب المرأة والفتاة في حياتها العادية والمهم أن نتابع الموضة لاختيار ما يلائمنا''·

ماكياج النهار

ويرى أن المرأة العاملة أو الفتاة الجامعية يجب أن تحافظ على طلتها البسيطة ومظهرها الراقي بماكياج مريح وهادئ خاصة إذا كانت امرأة ناضجة، أما إذا كانت شابة لم تتجاوز الثلاثين فيمكنها اختيار ألوان جريئة· وقد رشح خبراء الجمال في العالم الألوان الوردية الفاتحة والزاهية ودرجات الموف اللامع لظلال الجفون وأحمر الشفاه·
وبحكم خبرته التي تمتد لأكثر من 15 عاماً كماكيير يهمه أن تظل المرأة في كامل أناقتها وحيويتها، يقول: ''إذا كانت طبيعة حياتها تقتضي أن تخرج نهارا لمدة طويلة، أنصح باستخدام كريم ضد الشمس لتحافظ على لون بشرتها بدلا من استخدام كريم الأساس· وأجمل ماكياج هو الذي يظل ثابتا على البشرة لفترة مناسبة· وإذا كانت المرأة ستتولى ماكياجها بنفسها يجب أن يقتصر استخدامها في الصباح على أربعة أشياء فقط تحملها معها في حقيبتها وهي: الكحل والماسكرا والبلاشر وأحمر شفاه هادئ اللون''·

نصائح للسهرات

وعن أفضل نصيحة لمن تستعد لسهرة أو حفل يقول: ''النوم مبكرا في الليلة السابقة لأن الماكياج يتأثر بالإرهاق، خاصة عند استخدام بعض أنواع الكريمات الشفافة التي تعطي الوجه نضارة محببة· وعندما يجد الماكيير علامات الإرهاق بادية على الوجه يلجأ لاستخدام درجات أكثر كثافة من الكريمات لتخفي الذبول والإجهاد''·
وقال إن عروس 2007 ساحرة بريئة، ونظراتها ثاقبة من خلال تحديد العين بخطوط رفيعة بالكحل، وبشرة تغلب عليها درجات الموف الفاتح المضيء والممزوج بالوردي على الوجنتين والجفون، مع مراعاة أن لا يكون أحمر الشفاه شديد اللمعان·

جرأة وتغيير

ويبرر محمود مرشد جرأته وخروجه على المألوف في أكثر من عمل فني خاصة الكليبات الأخيرة لكارول سماحة ودينا كرازون وسميرة سعيد قائلا: ''أحب الجرأة والتغيير، وفي أي عمل فني أحاول أن اجعل الماكياج ملائما لفكرة العمل، لاسيما الكليب لأن الفكرة التي يختارها المخرج كثيرا ما تكون جديدة وجريئة وتحتاج إلى صورة غير تقليدية للمطرب''·
ويضيف: ''أصالة وبشرى تفضلان الطلة الهادئة الجذابة، أما نبيل شعيل وعامر منيب وهاني شاكر فإن ملامحهم متناسقة وأهم ما يعتمد عليه كل منهم بعض الكريمات العاكسة للإضاءة· والعمل نفسه أحياناً يفرض أسلوباً خاصاً، فقد اختار مخرج الأغنية الأخيرة لفريق ''واما'' أن يتم تصويرها في ملاعب كرة القدم ولعب الماكياج دورا مهما في الإيحاء بأن أعضاء الفريق في حالة مران·
وعن الفرق بين التعامل مع الفنان والفنانة يقول: ''لا فرق لكن ماكياج المرأة مليء بالتفاصيل ويسمح بتحقيق لوك جديد وستايل مختلف في كل مرة، بينما خضوع الفنان للماكياج يعتمد على إخفاء العيوب وإبراز أجمل ما في الوجه مع تحديد بعض الملامح وفي كل الأحوال لابد أن يتلاءم الماكياج مع المناسبة·