الاتحاد

عربي ودولي

واشنطن تسعى لتوحيد صفوف المعارضة السورية

المعارضة السورية لدى اجتماعها في اسطنبول أمس (أ ف ب)?

المعارضة السورية لدى اجتماعها في اسطنبول أمس (أ ف ب)?

اسطنبول، زغرب (أ ف ب) - أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس أن الولايات المتحدة تريد “مساعدة المعارضة السورية على توحيد صفوفها”، فيما دعت مجموعات معارضة للرئيس السوري بشار الأسد خلال اجتماع في تركيا إلى الإسراع في تشكيل حكومة في المنفى لتحسين تمثيلها، خصوصا الحصول على دعم أفضل من الأسرة الدولية.
وقالت كلينتون للصحفيين في زغرب إن الولايات المتحدة تريد “مساعدة المعارضة على توحيد صفوفها بحزم كي تتصدى لنظام الأسد”. وأضافت “لم يعد من الممكن النظر إلى المجلس الوطني السوري على أنه الزعيم المرئي للمعارضة” التي يجب أن “تشمل أشخاصا داخل سوريا مع آخرين”.
من جهتهم قال المشاركون في مؤتمر الذي نظمه المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية في بيان أمس “أجمع المؤتمر على ضرورة وضع خلافاتنا الأيديولوجية جانبا وتشكيل حكومة في المنفى، وستتخذ شكل حكومة انتقالية للحصول على أفضل دعم سياسي لثورتنا من قبل الدول العربية والمجتمع الدولي”.
وأوضح المسؤول عن المركز السوري للدراسات السياسية والاستراتيجية رضوان زيادة خلال مؤتمر صحفي في سيليفري بضاحية اسطنبول “أجمع المشاركون بما في ذلك الأحزاب السياسية السورية على انعقاد جمعية عامة لانتخاب هذه الحكومة في المنفى”.
وأضاف “دعا العديد من الدول وفرنسا ودول عربية وغيرها المعارضة السورية الى تشكيل حكومة انتقالية يعترف بها لاحقا، هذا ما نحاول القيام به”. وذكر زيادة أن المؤتمر العام الذي يفترض أن ينتخب مثل هذه الحكومة سيجتمع “على الأراضي السورية إذا أمكن في المناطق المحررة”.
من جهته شدد أحد كبار الضباط السوريين الذين انشقوا وانضموا إلى صفوف المعارضة اللواء محمد حسين علي على أن “هذه الحكومة الانتقالية يجب أن تحصل على ضمانة من الأسرة الدولية بالاعتراف بها”. وأضاف “علينا أن نظهر للعالم بأننا نعمل معا”.
ويشارك أكثر من 150 معارضا سوريا منذ الاثنين في سيليفري في اجتماع المعارضة لنظام الأسد، وبينهم عدد من أعضاء المجلس الوطني السوري والقادة العسكريين في الجيش السوري الحر.

اقرأ أيضا

شرطة نيويورك تضبط مشتبهاً به أثار موجة من الذعر بمحطة قطارات أنفاق