الاتحاد

عربي ودولي

خلاف فرنسي روسي ولافروف يحذر من «حمام الدم»


باريس (أ ف ب) - أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمس أنه لا يزال هناك “خلاف في التقويم” بين فرنسا وروسيا حول مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد في أي حكومة انتقالية في سوريا، بينما أكد نظيره الروسي سيرجي لافروف أن “حمام الدم” في سوريا سيستمر إذا لم يغير الغرب موقفه.
وقال فابيوس في تصريح صحفي أدلى به في ختام لقاء له مع لافروف في باريس “نعم لدينا خلاف في التقويم حول مشاركة بشار الأسد في هيئة حكومية انتقالية”. ورد الوزير الروسي “إذا أصر شركاؤنا على موقفهم المطالب برحيل هذا الزعيم الذي لا يحبونه فإن حمام الدم سيستمر”.
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فيليب لاليو أمس أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس سيبحث مع نظيره الروسي سيرجي لافروف الذي يزور باريس، الأزمة السورية وقضية مالي، مؤكدا أن فرنسا ستسعى مجددا لإقناع الروس بتليين موقفهم من الأزمة السورية.
وأوضح أن الاجتماع الذي يضم وزيري دفاع البلدين الفرنسي جان إيف لودريان والروسي أناتولي سرديوكوف، يندرج في إطار مجلس ينعقد سنويا للتعاون الفرنسي الروسي حول الأمن أنشئ قبل عشر سنوات. وأضاف أن الأزمة السورية ستطغى على جدول الأعمال الذي يشمل أيضا التعاون بين حلف شمال الأطلسي وروسيا في مجال الدفاع المضاد للصواريخ، وإيران وأفغانستان ومالي.
وصرح لاليو قائلا “إن مواقفنا ما زالت تتعارض بخصوص سوريا”، وتشمل الخلافات خصوصا مشاركة الرئيس بشار الأسد في حكومة انتقالية محتملة. واستدرك “لكن مواقفنا متوافقة في شأن مالي كما يظهر من تبني قرار مجلس الأمن الدولي بالإجماع”.
وأشار إلى اتفاق جنيف في 30 يونيو الماضي بين أعضاء مجلس الأمن على إنشاء هيئة حكومية انتقالية يمثل فيها النظام السوري والمعارضة، فقال “كيف يمكن أن يشارك الأسد في هيئة انتقالية كهذه”، مضيفا “على بشار الأسد الرحيل، نرى أن الفظائع وصلت إلى مستوى في سوريا يستحيل معها بدء مرحلة انتقالية مع بقائه بأي شكل من الأشكال”.

اقرأ أيضا

القضاء الإيطالي يأمر بإنزال مهاجرين عالقين في سفينة إنقاذ منذ أسابيع