الاتحاد

الإمارات

بلدية الذيد تكشف مصنعاً لإنتاج «النسوار» داخل مزرعة

كميات من «النسوار» تم اكتشافها خلال الحملة  (من المصدر)

كميات من «النسوار» تم اكتشافها خلال الحملة (من المصدر)

الشارقة (الاتحاد) - أسفرت حملة تفتيشية لعناصر أقسام العمليات والصحة العامة والسلامة والتفتيش البلدي في بلدية مدينة الذيد عن ضبط معمل لتصنيع وإنتاج “النسوار”، داخل مزرعة، يقوم بتوريد منتجاته إلى محل بقالة مجاور يتولى عملية بيعها بشكل سري ويشرف على إنتاجهما اثنان من المختصين يحملان الجنسية الآسيوية أحدهما مخالف لقوانين الإقامة في الدولة.
من جانبه، أشار سالم سعيد الطنيجي رئيس قسم العمليات وحماية البيئة بالبلدية إلى أنه ومن خلال المتابعة الحثيثة للمزارع وأنشطتها قد تأكد وجود المصنع المذكور داخل إحدى المزارع الواقعة على طريق الذيد - سهيلة، تم دهم المزرعة وضبط و مصادرة المواد المصنعة المتوافرة، التي تقدر بـ 14 كيساً كبيراً زنة (30 كجم) من مادة “النسوار” الأولية، وعدد 75 كيساً مغلفاً وجاهزاً للبيع ممزوجة بمادة (الهال) يزن الواحد منها 4 كجم ويحتوى على 50 حبة بإجمالي 3750 حبة مغلفة وجاهزة للبيع، علاوة على ميزانين و3 مكائن طحن بأحجام مختلفة، حيث تم مصادرة وإتلاف الكميات المضبوطة والتي قدرت بـ 730 كجم وفق القواعد والأصول المعمول بها في هذا الشأن.
وأضاف الطنيجي أنه وبتفتيش محل البقالة المجاور للمزرعة تم العثور على 288 من الأكياس والعلب الصغيرة وعدد 213 حبة تشمل مواد النسوار وألباناً جاهزة ومعدة للبيع، حيث تم مصادرتها واتخاذ الإجراءات القانونية ضد المحل المخالف.
وأضاف أن خطوة الضبط جاءت في سياق منع استغلال المزارع لغير ما وجدت من أجله والحد من الأنشطة المخالفة والمحظورة، حيث قامت البلدية بتكوين فريق عمل بالتعاون والتنسيق مع شرطة مدينة الذيد، وتمت مداهمة الموقع، ومن ثم ضبط المواد الأولية والجاهزة لمادة النسوار المخدرة والممنوعة، بالإضافة إلى مواد أخرى مشابهة.
وأكد الطنيجي حرص البلدية التام على اتخاذ الإجراءات الاحترازية والتفتيشية والرقابية المتواصلة كافة على مختلف الأماكن داخل مدينة الذيد وضواحيها وذلك سعياً للحد من الأنشطة والممارسات المخالفة والمحظورة والتي من شأنها إلحاق الأذى بالمجتمع بشكل عام.
وأوضح أن مادة النسوار يتعاطاها الآسيويون في الغالب، ويتم تصنيعها عن طريق مزج مادة أوراق الغليون “التبغ” مع مادة النورة “الجبص”، ومواد كيميائية أخرى، حيث تستخدم من خلال وضعها في جيوب الفم وتحت اللسان، مشيراً إلى أن تأثيرها يشبه إلى حد بعيد تأثير مادة القات المخدرة، وأنها تسبب خطراً كبيراً على سلامة الفرد والمجتمع.

اقرأ أيضا

حاكم الفجيرة: الاستثمار في الإنسان أحد أعمدة التطور الحضاري في الدولة