أرشيف دنيا

الاتحاد

لافتة «للكبار فقط» .. لم تفلح في زيادة إيرادات أفلام موسم الإجازات

إدوارد وعلا غانم في لقطة من فيلم «أحاسيس»

إدوارد وعلا غانم في لقطة من فيلم «أحاسيس»

ربما تكون من قبيل الصدفة أن تتجمع أفلام موسم نصف العام تحت شعار “للكبار فقط”، حتى الأفلام التي ليس لا خاتم “للكبار فقط” ظن الجمهور أنها أيضا “للكبار فقط” مثل فيلم “كلمني شكرا”، بسبب المادة الدعائية التي صاحبت الفيلم بخلاف مانشر عن وجود دعوى قضائية ضد الفيلم بسبب مشاهد الإثارة التي كانت ضمن الفيلم، والتي دفعت أحد المحامين إلى مقاضاة أبطال الفيلم، كما أن هناك دعوى خاصة ضد غادة عبدالرزاق بسبب بعض مشاهدها في الفيلم. والأفلام التي عرضت خلال موسم نصف العام، وهو موسم يطلق عليه موسم استقطاب دورالعرض لطلبة الجامعة، وهو رابع موسم للسينما المصرية من حيث الإيراد، ويأتي بعد موسم عيد الأضحي الذي دائما يكون الأقوى بعد موسم الصيف الساخن الذي يُعرض فيه أفلام نحوم الشباك السوبر.
أحاسيس كان أول فيلم يحصل على خاتم “للكبار فقط” وكان أمل المنتج هاني جرجس فوزي أن يستفيد من الضجة التي أثارها الفيلم بسبب بعض المشاهد الساخنة، حتى أن الرقابة قامت بحذف بعض الجمل الحوارية التي تخدش الحياء، كما أجبرت المنتج علي حذف 8 مشاهد. ومع ذلك لم يحقق فيلم “أحاسيس” الإيراد المتوقع وحسبما تشير التقارير أنه خلال 3 أسابيع لم يزيد إيراده عن 3 ملايين جنيه علما بأن بداية عرضه كان في 27 يناير الماضي، وهو رقم مخيب لآمال وتوقعات هاني جرجس، والذي لن يراهن على عرضه خارجيا لأن دور العرض في الدول العربية، وخصوصا الإمارات والكويت، قد ترفض عرضه إلا بعد خضوعه إلى مقص الرقابة مما يعرض أحداث الفيلم للتشويه.
ولم يحظ فيلم أحاسيس بإعجاب أقلام النقاد الذين وصفوا الفيلم بأن منتجه استعان بممثلات ليس لديهن خطوط حمراء ويمتلكن جراءة كبيرة في تجسيد المشاهد الساخنة.
وكان فيلم “رسايل بحر” هو ثاني الأفلام التي تحمل شعار “للكبار فقط”، وهو بطولة بسمة وآسر ياسين وإخراج دواد عبدالسيد، والذي يعد واحدا من أفضل مخرجي السينما المصرية، لذا كان فيلمه هو الأفضل، خاصة أنه ليس هناك ابتذال في الحوار، وأثنت أقلام النقاد على جودة الفيلم، رغم أن الجمهور شعر بفلسفة دواد عبدالسيد السينمائية، الأمر الذي أثر سلبيا على إيرادات الفيلم والذي لم يحقق سوى 2 مليون جنيه خلال أسبوعين.
ولايختلف “كلمني شكرا” كثيرا عن الأفلام التي تحمل لافتة “للكبار فقط”، حيث لم يخل من مشاهد ساخنة غازل بها خالد يوسف الشباك من أجل جذب الجمهور ومنها مشهد الرقص الذي جمع غادة عبدالرازق مع داليا إبراهيم. وكانت أفضل إيرادات الفيلم في أسبوعه الأول والتي زادت عن 4 ملايين جنيه، ولكنه حقق خلال 3 أسابيع إيرادات تزيد عن 9 ملايين جنيه.
وفيما يبدو أن فيلم “ولد بنت” الذي لاينتمي إلى أفلام “للكبار فقط” قد تعرض للظلم بوجوده في موسم ظن الجمهور أنه موسم أفلام الكبار، فاختفت الأسر والعائلات من بين جمهور السينما.
كما أثرت أفلام “للكبار فقط” علي فيلمي “أمير البحار” لمحمد هنيدي و “أولاد العم” لكريم عبدالعزيز وإن كان كل منهما قد تخطى الـ 20 مليون جنيه من العرض الداخلي فقط، قبل تسويق فيلم “أولاد العم” خارجيا وخصوصا في أميركا وأوروبا.

اقرأ أيضا