الاتحاد

الملحق الثقافي

لوحة أميركا الأخرى

شارك الفنان هاني الحوراني في بينالي القاهرة الدولي الحادي عشر، والذي افتتح قبل أيام، بعملين تركيبيين من الفوتوغراف، حملا عنواني: ''أمريكا الأخرى'' و''البتراء ـ جدل الإنسان والطبيعة''· وقد عبر العملان عن رؤية الحوراني لموضوعة ''الآخر''، الذي شكل محور أعمال البينالي، وذلك من خلال جداريتين ذات مقاييس كبيرة·
في عمله الأول ''أميركا الأخرى'' استفاد هاني الحوراني من دعوته للمشاركة في مسيرة كبرى ضد الحرب الأميركية على العراق، جرت في العاصمة الأميركية واشنطن في آب ،2006 حيث قام بالتقاط مئات الصور الفوتوغرافية للمشاركين في المسيرة، وجرى اختيار 71 صورة تعكس جوانب مختلفة من تلك التظاهرات من أجل التعرف على وجه آخر لأميركا· تبدو الجدارية الضخمة كما لو أنها لوحة فسيفسائية من الصور الفوتوغرافية·

ناقد أميركي: فيلم توم كروز اعتذار للنازي

هاجم ناقد أميركي الفيلم الأخير للممثل الشهير توم كروز ''فالكيري'' باعتباره ''اعتذارا للنازي'' في أعنف انتقاد حتى الآن للفيلم الذي يتناول أحداث الحرب العالمية الثانية·
ويقوم النجم الأميركي في الفيلم بدور الكولونيل كلاوس فون شتاوفينبيرج وهو من الطبقة الأرستقراطية الألمانية قاد جماعة من كبار الضباط تبنوا خطة لقتل هتلر فى نهاية الحرب· وقال روجر فريدمان الناقد السينمائي بشبكة ''فوكس نيوز'' إن الفيلم يبدو إنه يقلل ضمنيا من أثر النازية·
وقال فريدمان ''إنني قلق من أن يمثل فيلم ''فالكيري'' اتجاها جديدا في صناعة السينما وهو الاعتذار للنازي· حيث لم يذكر أحد من الأبطال في الفيلم ما يدور حولهم· فقد كان هتلر يقتل الملايين بشكل منتظم''·
وأضاف ''أن فالكيري يفتح الباب لفكر جديد خطير: وهو أن الهولوكوست وكافة الأعمال الوحشية الأخرى قد تكون ذات أهمية ثانوية بالنسبة لقضية الوطنية الألمانية''·
وانتقد فريدمان طاقم التصوير لتصغيره أو إخفائه الصليب المعقوف الذي أصبح من شعارات مساوئ النازية وهاجم تصوير هتلر على انه ''أحمق يتحدث بلكنة بريطانية ويرتدي سترة جميلة''·
ويعد الانتقاد السياسى للفيلم من قبل فريدمان هو الأعنف من نوعه في الكتابات الأميركية عن الفيلم·

هارولد بنتر·· غموض الفن ووضوح السياسة

توفي الكاتب المسرحي البريطاني هارولد بنتر، وهو حائز جائزة نوبل عام 2005 واشتهر بتصويره الحياة الأسرية بأسلوب يتسم بالتأمل وبمواقفه السياسية الحادة، عن عمر يناهز 78 عاما عشية عيد الميلاد عقب صراع مع مرض السرطان·
وعارض بينتر غزو العراق عام 2003 وشبه ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش بالنازية كما وصف رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير ''بالقاتل الذي يمارس القتل الجماعي''· واعتبرت بعض مسرحياته ومن بينها ''القيم '' و''العودة الى الوطن'' من بين أفضل المسرحيات في نصف القرن الاخير كما حظي بالاهتمام من جديد في الآونة الاخيرة حيث تلقى دراساته القاتمة عن الحياة الرتيبة التي تتأرجح على حافة الفوضى إقبالا من الجمهور المعاصر· ووصف النقاد روائع بينتر ''بمسرح القلق''·
ولم يساعد بينتر وهو ابن خياط يهودي من الطبقة العاملة جمهوره على فهم مغزى مسرحياته قائلا لهم ''ليس ثمة فروق واضحة بين ما هو واقعي وما هو غير واقعي''·
وبين عامي 1958 و1978 غيرت سلسلة من مسرحيات بينتر شكل المسرح البريطاني· ثم انقطع إنتاجه 15 عاما قبل عرض مسرحيته التالية ''ضوء القمر'' في لندن· وتعرض في عام 1980 لفضيحة تتعلق بزواجه عندما طلبت زوجته الممثلة فيفيان ميرشانت التي كانت مصدر الهامه لفترة طويلة الطلاق لعلاقته بالليدي فريزر المؤلفة الشهيرة ابنة لورد لونجفورد منظم حملة مناهضة الاباحية· وتزوج بينتر من فريزر في وقت لاحق ذلك العام وتوفيت ميرشانت نجمة العديد من مسرحياته في عام 1982 ضحية إدمان الكحول·
وصنع بينتر لنفسه مكانة متميزة ككاتب سيناريو من خلال أفلام ناجحة مثل ''امرأة اللفتنانت الفرنسي'' و''الخادم''·

وكالة أنباء الشعر تدشن الخدمة الإخبارية في الإمارات

دشنت وكالة أنباء الشعر العربي، الوكالة المختصة بالشعر والأدب في الوطن العربي خدمة استقبال الرسائل الإخبارية القصيرة عن طريق الموبايل في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك من خلال إرسال حرف (ش) إلى الرقم ،6464 وتأتي هذه الخطوة بعد النجاح الذي حققته الوكالة في هذا المجال كأول وكالة أنباء تختص في الأدب والثقافة العربية·
وكانت وكالة أنباء الشعر العربي قد دشنت الفترة الماضية الخدمة الإخبارية في المملكة العربية السعودية وشهدت إقبالا كبيرا عليها، وصرح خلف السلطاني مدير عام وكالة أنباء الشعر العربي بأن الوكالة بصدد إطلاق عدد من الخدمات المميزة في الإمارات العربية المتحدة، وذلك تماشياً مع الأحداث الثقافية والإنجازات الأدبية الكبرى التي شهدتها الدولة مؤخرا·

لولا المرفوضة في الإسكندرية تفوز بجائزة طنجة

انتهت بمدينة طنجة (شمال المغرب) فعاليات الدورة العاشرة للمهرجان الوطني للفيلم، وذلك بإعلان لجنة تحكيم الفيلم الطويل التي يرأسها الناقد المصري الناقد المصري سمير فريد الجوائز· وكانت الجائزة الكبرى للمهرجان من نصيب فيلم ''كل ماتريد لولا'' لنبيل عيوش، وهو فيلم أثار زوبعة بعد رفض عرضه في مهرجان الإسكندرية بمصر· ويعد رابع إنتاج سينمائي للمخرج المغربي نبيل عيوش بعد سلسلة أفلامه ''مكتوب'' و''علي زاوا'' و''لحظة ظلام''· وبلغت تكلفته الاجمالية 100 مليون درهم مغربي والتي تم تمويلها بالكامل من طرف إستديوهات باثي بفرنسا خلال مدة أربع سنوات التي استغرقها تصوير مشاهد الفيلم بالمغرب ومصر والولايات المتحدة الأميركية والمغرب·
أما جائزة لجنة التحكيم الخاصة فكانت لفيلم ''الطفولة المتمردة'' لمومن السميحي، وحصل فيلم ''زمن الرفاق''لمحمد الشريف الطريبق على جائزة العمل الأول، وذهبت جائزة السيناريو لفيلم ''حجاب الحب'' لعزيز السالمي، أما جائزة المونتاج فكانت لجوليا فلوري عن فيلم ''قنديشة'' لجيروم كوهن· وفازت هدى صدقي بجائزة أحسن دور نسائي عن فيلم ''خربوشة'' لحميد الزوغي، وحصل عمر لطفي على جائزة أحسن دور رجالي عن فيلم ''كازا نيكرا'' لمخرجه ومؤلفه نور الدين لخماري·
ومنحت جائزة خمسينية السينما المغربية للمخرجة ليلى كيلاني عن فيلمها الوثائقي ''أماكننا الممنوعة'' الذي يوثق لشهادات عن سنوات الرصاص بالمغرب وينقل أجزاء من أشغال هيئة الإنصاف والمصالحة·

رحيل صمويل هانتينجتون صاحب نظرية صدام الحضارات

توفي الكاتب الأميركي صمويل هانتينجتون صاحب نظيرة ''صدام الحضارات'' التي قوبلت بالكثير من التأييد والانتقاد على حد سواء·
وأعلن الموقع الالكتروني لجامعة هارفارد أن هانتينجتون توفي في جزيرة مارثاز فاينارد بالقرب من مدينة بوسطن عن عمر 81 عاما·
وقام هانتينجتون بالتدريس فى جامعة هارفارد على مدى خمسة عقود· وقد نشر أستاذ العلوم السياسية هانتينجتون فكرته الأولية عن صدام الحضارات في مقال عام 1993 في مجلة ''شؤون دولية''، ثم بلورها لاحقاً في كتابه الشهير بنفس العنوان عام ،1996 وهو يقع في 600 صفحة· وتوقع أن يكون الصراع بين الحضارات هو أكبر خطر على السلام في القرن الحادي والعشرين بعد أن كانت الخلافات الايديولوجية حسب تحليله هي سبب الصراعات العسكرية في القرن الماضي·
وحاول هانتينجتون فيما بعد أن يدافع عن طروحاته الأساسية، موضحاً أن العالم الإسلامي أساء فهم مضامين كتابه وأفكاره قائلاً: ''أنا لم أتحدث عن صدام بين الإسلام والغرب، ولا عن صدام بين المسلمين والغرب، لقد تحدثت عن عنف المسلمين الذين لا يصادمون الغرب فقط، بل يصادمون إخوانهم المسلمين أيضاً·
وقلت: إن هذا العنف عبر التاريخ شوّه صورة المسلمين في أذهان غير المسلمين· وهناك عاملان آخران؛ الأول: هو التطرف في تطبيق الإسلام، كما هو واضح مع بعض الجماعات التي تقول إنها إسلامية· والثاني: شكاوى الأقليات غير الإسلامية من سوء معاملة الأغلبيات الإسلامية لها· لقد ركزت على العنف والتطرف والمبالغة في تطبيق أحكام الإسلام وتشريعاته، وبالطبع قارنت بين هذا المسلك ومبادئ الحضارة الغربية التي تحترم حقوق الأقليات وتتسامح مع العقائد عامة (بما فيها الإسلام)، كما أنها أكثر اعتدالاً في الجدال الديني والسياسي والثقافي''·

تاريخ سوريا وحياتها المعاصرة في معرض فوتوغرافي بموسكو

افتتح بموسكو معرض صور فوتوغرافية تحت عنوان ''سوريا ملتقى الحضارات'' يبرز المعالم الأثرية والأماكن المقدسة في سوريا وحياة الشعب السوري المعاصر على خلفية الثراء الحضاري الذي يتمتع به هذا البلد العريق·
وأقيمت في قلب العاصمة موسكو وفي واحد من أجمل أبنيتها القديمة وهي دار الكاتب نيكولاي غوغول أمسية ثقافية نظمتها السفارة السورية واحتفلت خلالها بافتتاح المعرض الذي يحتوي على أعمال فنانين سوريين، كما اشترك فيه الفنان الروسي فلاديمير تولكوتشوف بـ50 من أبرز اللوحات التي التقطها أثناء زياراته إلى سوريا·
وحضر الأمسية شخصيات من مختلف أطياف المجتمع الروسي بينهم دبلوماسيون ومستشرقون وفنانون وصحفيون· كما حضر عدد من السفراء العرب·

اقرأ أيضا