صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

أبوظبي تستثمر 50 مليار دولار في مشاريع النفط خلال السنوات الخمس المقبلة

الإمارات بيئة خصبة لشركات خدمات النفط
تستثمر أبوظبي ما يتراوح بين 40 إلى 50 مليار دولار خلال الفترة من 2015 إلى 2020، على مشاريع الكشف والإنتاج بهدف زيادة سعة الصادرات النفطية وتحسين عمليات حقول النفط عبر الاستثمار في التقنيات المتطورة، بحسب تقرير النفط والغاز الاستراتيجي - أبوظبي 2015، ووفقاً لبيانات التقرير، أكدت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومجموعة شركاتها مضاعفةَ منصات الاستكشاف والتنقيب إلى 88 منصة بحلول 2018 مقابل 37 منصة بنهاية العام الماضي.
وقال التقرير: «كما هي الحال في عمليات الحفر واستخراج النفط، تم تعزيز المسوحات الزلزالية في أبوظبي عبر استثمارات في تقنيات جديدة للملاءمة مع المتطلبات اللوجستية، لتوسيع عمليات الكشف والإنتاج ولتفادي نقص المنصات في المشاريع الكبيرة مستقبلاً».

أدنوك» تضاعف منصاتها النفطية إلى 88 بحلول 2018
وقال التقرير الذي حصلت «الاتحاد» على نسخة منه «في ظل طيف واسع من المشاريع التي تهدف لزيادة سعة النفط والغاز، تعتبر الإمارات بيئة خصبة لشركات خدمات النفط التي تساعد في اكتشاف وتطوير حقول جديدة وتعزيز إنتاج العمليات لتلك الحقول القائمة بالفعل، وتوفر شركات الخدمات تقنيات متطورة مثل المسح رباعي الأبعاد وعمليات الحفر في الأعماق السحيقة».
وأوضح التقرير، أن استخدام تقنيات استخراج النفط المعزز وعمليات الحفر المعقدة في الكشف والإنتاج في أبوظبي، يشهد نمواً مطَّرداً، ما يسهم في دعم برنامج الإمارة الخاص بعمليات الحفر والكشف. ويساعد في تجديد الامتيازات القديمة وتطوير عدد من الأصول من خلال شركة أبوظبي الوطنية للنفط، والأفرع التابعة لها، في توفير فرص جديدة للشركات المحلية والعالمية على حد سواء في قطاع خدمات الحقول النفطية. وعلاوة على ذلك، فإن تدعيم قطاع خدمات الحقول النفطية بالتقنيات المتطورة للحفر وتقنية استخراج النفط المعزز، تجعل الإمارة أكثر جاذبية للشركاء الاستثماريين المحتملين.
وقال التقرير «بينما يشكل انخفاض أسعار النفط سبباً وجيهاً للقلق لمنطقة مصدرة مثل أبوظبي، تقف الإمارة محصنة بشكل كبير ضد أي صدمات محتملة بفضل تنويع مواردها الاقتصادية ووتيرة نموها المطّردة، وفي أكتوبر 2014، أبقت وكالة ستاندرد آند بورز تصنيف دين الإمارة عند AA». وطمأنت «ستاندرد آند بورز»، الأسواق العالمية، بأن القوة الاستثنائية لأوضاع أصولها، تمثل لها حماية لمواجهة آثار تقلبات أسعار النفط على النمو الاقتصادي والعائدات الحكومية، وتعتبر حصة تبني الإمارة لاستخدام ومشاركة التقنيات الجديدة، واضحة في النمو الذي حققته في مجال عمليات الكشف.
وقال التقرير تم الوصول لترسبات الهيدروكربون في أعماق بعيدة وباحتياطيه المقدر بنحو 50 مليار برميل، ليصبح حقل زاكوم العلوي، ثاني أكبر حقل بحري في العالم.

«أديبك» 2015 ينطلق اليوم بمشاركة 85 ألفا من المتخصصين والخبراء
أبوظبي (وام)

برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تنطلق اليوم بمركز أبوظبي الدولي للمعارض «أدنيك» أعمال الدورة الثامنة عشرة لمعرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2015»، بمشاركة آلاف المتخصصين والخبراء ورجال الأعمال والمبدعين من قطاع الطاقة الإقليمي والعالمي.
ومن المتوقع أن تستضيف هذه الدورة ما يزيد على ألفي عارض بما فيها كبريات الشركات الوطنية والعالمية، وأكثر من 600 متحدث في المؤتمر، وقرابة سبعة آلاف وفد زائر، وأن تستقطب أكثر من 85 ألف زائر من 120 بلداً ليحقق «أديبك» من جديد رقماً قياسياً متجاوزاً كل الإنجازات التي حققها منذ انطلاقته.
ويفتتح الحدث الدولي الكبير الذي تستضيفه شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» وتنظمه شركة «دي إم جي للفعاليات» يومه الأول باحتفال رسمي يعقبه كلمة رئيسية يلقيها الخبير والكاتب العالمي الفائز بالألقاب العالمية الدكتور دانييل يرغين الذي يعرض خلالها رؤاه حول مشهد الطاقة العالمي المتغير وأحدث المستجدات.
ومن المقرر أن تنعقد اليوم في إطار برنامج مؤتمر أديبك جلسة حوار وزارية تستضيف عدداً من صانعي القرار الحكوميين، بوصفه المنصة الرائدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لمناقشة قضايا وتحديات قطاع الطاقة العالمي.
وتتضمن قائمة المتحدثين في هذه الجلسة كلاً من معالي سهيل محمد المزروعي وزير الطاقة، ومعالي الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز في سلطنة عمان، ومعالي طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية في جمهورية مصر العربية، ومعالي إيتيان نغوبو وزير البترول والمحروقات في جمهورية الغابون.
ويشهد اليوم الأول من «أديبك» كذلك انعقاد الجلسة العامة الأولى للرؤساء التنفيذيين، ويجري خلالها تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يلعبه الابتكار والريادة في مسيرة التطور بقطاع الطاقة.
وتطرح خلال الجلسة نقاشات مهمة يتصدرها عدد من المتحدثين البارزين، منهم عبدالمنعم سيف الكندي الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للعمليات البترولية البرية المحدودة «أدكو»، وهيروبومي كاوانو رئيس المؤسسة الوطنية اليابانية للنفط والغاز والمعادن ولارس كريستيان باكر النائب التنفيذي للرئيس لشركة «ستات أويل» وبل وايت الرئيس التنفيذي لشركة «لازارد» وعمدة مدينة هيوستن السابق.
ويقام في ختام اليوم الأول من الحدث الذي تتواصل فعالياته على مدى أربعة أيام حفل جوائز «أديبك» السنوي الذي سيتم خلاله الإعلان عن أسماء الجهات الفائزة بدورة عام 2015 من هذه الجوائز المرموقة ويقام حفل عشاء بهذه المناسبة في قصر الإمارات.

رئيس نفط الشارقة يؤكد أهمية «أديبك 2015» للقطاع
الشارقة (وام)

أكد الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي رئيس مؤسسة نفط الشارقة الوطنية، أهمية معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2015» الذي يجمع أقطاب العالم في قطاع الطاقة والنفط، ويشكل منصة عالمية كبرى لتبادل الخبرات والاطلاع على أحدث تقنيات صناعة النفط في العالم.
وقال، بمناسبة مشاركة المؤسسة في معرض أبوظبي الدولي للبترول «أديبك 2015»، إن هذه المشاركة تترجم رؤى المؤسسة في تعزيز حضورها المحلي والدولي والاطلاع على التجارب والخبرات العالمية في مجال النفط وتعزيز علاقاتها وإبرام شبكات عمل مع الشركات العالمية المشاركة في المعرض.
ولفت الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي إلى المكانة المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة على خريطة الطاقة العالمية كونها من أكثر أسواق العالم تأثيراً في مجال النفط والطاقة بشكل عام ..مشيراً إلى أن المعرض يترجم هذه المكانة كونه من أكبر المعارض الدولية المتخصصة في هذا المجال الذي يستقطب أصحاب الاختصاص والخبرة من حول العالم .
وأشار إلى الدور الإيجابي لدولة الإمارات في أسواق النفط العالمية كونها من الدول الرئيسة المنتجة للنفط والغاز ..لافتاً إلى ثوابت الدولة في استغلال الموارد وتوجيهها نحو التنمية المستدامة، ما انعكس بشكل ملحوظ على النمو المتسارع الذي تشهده الإمارات ودورها الفاعل.
من جانبه، أوضح المهندس وليد راشد بن ديماس المدير التنفيذي لمؤسسة نفط الشارقة الوطنية، أن هذه المشاركة تأتي في إطار حرص المؤسسة على مزاحمة كبريات الشركات الوطنية في قطاع صناعة النفط والغاز، ولمواكبة كل جديد يطرأ على عالم تكنولوجيا النفط والغاز.
وقال إن المؤسسة تمثل إمارة الشارقة كونها جهة حكومية تعنى هذا القطاع الحيوي.