الاتحاد

الرياضي

قطار دوري الدرجة الأولى ينطلق بـ 3 مباريات اليوم

من مباراة الشارقة ودبا الحصن في تمهيدي الكأس

من مباراة الشارقة ودبا الحصن في تمهيدي الكأس

تستهل فرق أندية الدرجة الأولى مشوارها الحافل والطويل، من خلال انطلاقة الدوري العام والذي يبدأ مساء اليوم بإقامة ثلاثة لقاءات، يجمع الأول الشارقة العائد من دوري المحترفين بضيفه مصفوت في بداية مشوار الألف ميل للملك، في 4:45 عصراً فيما يلاقي العروبة فريق التعاون في نفس التوقيت، بينما يستضيف الفجيرة فريق الرمس في 7:35 مساءاً.
وتستكمل منافسات الجولة الأولى غداً بإقامة أربع مباريات، حيث يلتقي في الأولى الإمارات “الهابط” مع دبا الحصن، فيما تجمع الثانية العربي مع الذيد، ويستضيف الجزيرة الحمراء فريق الخليج في اللقاء الثالث، وتختتم الجولة بلقاء يجمع حتا مع فريق مسافي.
وقد أنهت الفرق الـ 14 استعداداتها لخوض مبارياتها في دوري الموسم الجديد، حيث تتطلع جماهير ومحبو هذه الأندية إلى مشاركة جيدة لفرقها تتخللها النتائج الإيجابية تعكس من خلالها الطموحات والآمال الموضوعة على هذه الفرق، وذلك من أجل كتابة كلمات جديدة تضع بصمة في قاموس ونتائج المسابقة.
بداية سهلة
يبدأ الشارقة المشوار بملاقاة فريق مصفوت، عندما يستضيفه اليوم على ملعبه في الشارقة وتعتبر المباراة سهلة نسبياً للملك لكونه من أقوى فرق المسابقة ومرشحاً فوق العادة للمنافسة على إحدى بطاقتي الصعود، بجانب أنه يسعى لتعويض ما فاته في الموسم الماضي، وهذا ما تؤكده الاستعدادات الجيدة للفريق، إلى جانب الدفعة المعنوية التي أكتسبها اللاعبون، بعد تأهلهم إلى دور الـ 16 لمسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بالإضافة إلى تمتع الفريق بكوكبة من النجوم الذين تضمهم تشكيلته لاسيما الأجانب، البرازيلي ادينهو، والغاني موسى ناري، والليبي أحمد الزوي، الأمر الذي يعطي مؤشراً جيداً بأن الفريق سيكون له دور مميز في المسابقة.
من هنا سيدخل الفريق بكل ثقله لتأكيد قوته، وأن وجوده في المسابقة مؤقت، خاصة وأن الإمكانات التي يملكها الشارقة تعطيه الحق في التواجد مع الكبار.
أما فريق مصفوت، فهو من الفرق التي تسعى جاهده للظهور بصورة جيدة، وهو لا يتطلع هذا الموسم إلى ما هو أكثر لاسيما وأنه يعتبر من أقل الفرق طموحاً كونه من الفرق الحديثة، لكن ذلك لا يمنع من التواجد القوي، خاصة وان مدربه السوري ثائر درباس أعد الفريق على قدر الإمكانات المتوافرة، لهذا سيحاول اليوم تحصين منطقته الخلفية وعدم المجازفة باللعب بطريقة مفتوحة، والتي قد تكلفه الكثير مع بداية المشوار لاسيما وأنه يعرف تماماً بأن التونسي فوزي البنزرتي مدرب “الملك” سيلجأ إلى الهجوم المكثف منذ البداية مستغلاً خبرة ومهارة لاعبيه التي تفوق مهارة وحماس مصفوت الذي يضم لاعبين معظمهم من الوجوه الشابة التي تفتقد تلك العناصر المهمة.
من هنا، فإن مهمة مصفوت ستكون غاية في الصعوبة خاصة إذا ما سارت الأمور كما يشتهيها أبناء الشارقة الذين يطمحون لأن تكون البداية قوية، وهذا مهم لفريق يفكر في الصعود لا فريق يفكر في الظهور بصورة جيدة كفريق مصفوت الذي في اعتقادنا لو حصد نقطة سيكون ذلك جيداً.
صدام مبكر
وسيكون الفجيرة أحد المرشحين إلى الصعود في مواجهة صعبة منذ البداية، عندما يذهب إلى رأس الخيمة لمواجهة الرمس على ملعبه وأمام جماهيره، حيث يعتبر البرتقالي من الفرق الصعبة التي دائماً ما تشكل عقبة أمام المنافسين، ومن هنا تكمن صعوبة المباراة على الفريقين وهي بالفعل صدام مبكر بين فريقين استعدا جيداً لهذا الموسم يحدوهما الأمل لتتويج جهودهما بتحقيق حلم الصعود لاسيما الفجيرة الذي ارتفع سقف طموحاته، بعد تأهله إلى دور الـ 16 في مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة.
الفجراوية سيسعون هذا الموسم لتعويض إخفاق الموسم الماضي من خلال السعي للصعود إلى دوري المحترفين، وهذا ما دفع بإدارته للاستعانة بخدمات المدرب البرازيلي كامبوس من أجل ذلك بجانب التعاقد مع المحترفين الإيفواري اوليفيه والبرازيليين اوروشي داسيلفا وفيليب ماشادو للمساهمة مع بقية نجوم الفريق الذين يملكون من الكفاءة والمهارة ما تضع الفريق في مقدمة الفرق المرشحة.
وما ينطبق على الفجيرة ينطبق على المنافس الرمس الذي هو الآخر فقد فرصة الصعود في الموسم قبل الماضي في الرمق الأخير، فيما تاهت خطواته في الموسم الماضي بعد أن توارى بعيداً عن الأحداث مفضلاً الانزواء في المواقع الخلفية، لكنه هذا العام على ما يبدو عاقد العزم على التعويض، وهذا ما تؤكده تلك الاستعدادات المكثفة والتعاقد مع المصري رضا عواد لتولي قيادة الفريق، بجانب التعاقد مع المحترفين السنغالي بابا توري والمغربيان صالح مصلوح وياسين السهل، ما أعطى الرمساوية تفاؤلاً بإمكانية أن يذهب “المحترفون” بالفريق إلى الهدف الذي يطمح إليه أبناء القلعة البرتقالية.
ترى لمن تكون الكلمة العليا في مباراة اليوم للفجيرة الأكثر استقراراً واكتمالاً، أم للبرتقالي صاحب الأرض والجمهور، عموماً نأمل أن يقدم الفريقان عرضاً ممتعاً وقوياً يتناسب مع الترشيحات التي وضعتهما بالذات، الفجيرة في مقدمة الفرق التي ستنافس على الصعود.
مواجهة هادئة
وفي مربح تجمع مواجهة هادئة العروبة والتعاون، الفريقان يعتبران من أقل الفرق طموحاً، وبالتالي حظوظاً في المنافسة على الصعود بحكم تاريخهما ونتائجهما في الدوري خلال المواسم الماضية إلا أن ذلك لا يمنع من أن يلعبا دوراً بارزاً ومؤثراً في نتائج المباريات، من خلال أحداث المفاجآت، خاصة عندما يلاقيان الفرق على ملعبيهما بالذات العروبة الذي دائماً ما يكون حجر عثرة أمام الفرق القوية.
والمنتظر أن تأتي المباراة متكافئة نسبة لتقارب مستواهما من بعض مع أفضلية نسبية لفريق العروبة الذي يستضيف اللقاء على ملعبه ووسط جماهيره، بجانب خبرة مدربه الصربي جوران الذي يجيد التعامل مع مثل هذه المباريات، والذي بلا شك سيكون حذراً جداً من خلال تدعيم خط الظهر مع الاعتماد على محترفيه البرازيلي ماتيوس والكاميروني امادو والمغربي لحسن صالحي لترجيح كفة الفريق.
في المقابل يعي مدرب التعاون المواطن سالم جساس بأن المهمة لن تخلو من الصعوبة كونه سيلعب خارج ملعبه، وهو بالتأكيد أعد لاعبيه نفسياً وبدنياً وفنياً لهذه المواجهة التي يتمناها أن تكون انطلاقة جيدة له في بداية المشوار، وهو لاشك يراهن على محترفيه أيضا المغربي ياسين ناوم والفرنسيين جونز تشانا وايلوج دانيال لترجيح كفة الفريق في هذه المباراة التي على ما يبدو ستكون مباراة خاصة بين محترفي الفريقين لترجيح كفة فريقه على الآخر، هل ينجح جوران مع محترفيه بكسب أول ثلاث نقاط بالمسابقة، أم سيكون للمواطن جساس وقوته الضاربة المتمثلة في المحترفين رأي آخر من خلال اصطياد نقاط المباراة الثلاث.

3 مدربين مواطنين
رأس الخيمة (الاتحاد) - سطع ثلاثة مدربين مواطنين وسط كتيبة من المدربين الأجانب الذين يمثلون العديد من المدارس العربية والأجنبية حيث يعدّ وجود المدربين المواطنين الثلاثة، محمد الطنيجي (الذيد) وسالم جساس (التعاون)، وخلفان حليس (العربي). ويعد وجود الكوادر الوطنية تأكيد على قدرات هذه الكفاءات والتي لا تقل إمكانية وخبرة عن أي مدرب متواجد بالدوري الذي سجل تواجد اثنين من (البرازيل) ومثلهم من مصر وتونس وواحد من هولندا وصربيا والمغرب وسوريا.

لاعبو «السامبا» الأكثر

رأس الخيمة (الاتحاد) - يشهد الدوري وجود عدد كبير جداً من اللاعبين البرازيليين، حيث يشارك مع الفرق 11 لاعباً من أصل 42 لاعباً مع الفرق الـ 14. وبجانب المحترفين البرازيليين يوجد 7 لاعبين من المغرب، و5 من ساحل العاج وفرنسا، واثنان من غانا وبوركينا فاسو ونيجيريا ولاعب واحد من السنغال والنمسا والأرجنتين وباراجواي ومالي وليبيا وصربيا وأيرلندا.

اقرأ أيضا

ميسي يعود للانخراط في تدريبات برشلونة استعداداً لريال بيتيس في الليجا