صحيفة الاتحاد

عربي ودولي

أولمرت: المبادرة العربية قاعدة مناسبة لمفاوضات مستقبلية



عواصم-وكالات الأنباء: توقع رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت أن تقر القمة العربية المرتقبة في الرياض نهاية الشهر الجاري إجراء تغييرات ملموسة في المبادرة العربية للسلام وخاصة فيما يتعلق بالتخلي عن حق العودة للاجئين الفلسطينيين·ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الاسرائيلية أمس عن المسؤولين الذين لم تسمهم القول إنه ''يتعين على الدول العربية التي تسعى إلى دفع عملية السلام في الشرق الأوسط أن تخرج حق العودة من المعادلة''·
وأضافت الصحيفة أن حق العودة هو شرط غير مقبول مطلقا بالنسبة لإسرائيل ''ولا يمكن إحراز تقدم إذا أصرت الدول العربية عليه، أما بالنسبة لباقي القضايا الصعبة، مثل المطالبة بالانسحاب إلى حدود الرابع من يونيو ،1967 والقدس عاصمة للدولة الفلسطينية، فمن الممكن الحديث عن ذلك بعد تبني مبادرة جديدة لا تنص على المطالبة بعودة اللاجئين إلى داخل الخط الأخضر''·وتابعت الصحيفة: ''رغم تشكيل حكومة الوحدة الفلسطينية والموقف الإسرائيلي بعدم التعاون معها، وفق ما تقرر في جلسة الحكومة الإسرائيلية، فإن ذلك لا يعني استبعاد المبادرة السعودية''·
وقال اولمرت ان مبادرة السلام العربية، تشكل ''قاعدة مناسبة'' لمفاوضات مستقبلية مع دول عربية·
وأضاف اولمرت ان ''المبادرة السعودية مثيرة للاهتمام وتتضمن عدة عناصر يمكنني قبولها''·وأضاف ''من المؤكد انها يمكن ان تشكل قاعدة مناسبة لمفاوضات مقبلة بيننا وبين العناصر العربية المعتدلة·هذا ما قلته مؤخرا أكثر من مرة وما زلت''· وقال ان ''اسرائيل ستبذل كل الجهود اللازمة وهي على استعداد لتقديم تنازلات كبرى ومؤلمة لتشجيع هذا الحوار والمضي في العملية السلمية''·على ذات الصعيد أكد الامين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين محمد صبيح أن قمة الرياض ستبحث إنشاء لجنة عربية برئاسة السعودية بالتوازي مع الرباعية الدولية تكون مهمتها العمل على إحياء عملية السلام وتفعيل مبادرة السلام العربية·وأعرب عن اعتقاده بأن توجه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، بهذا الاقتراح الى القمة إنما يستحق الاحترام والتقدير، مشيرا الى أن القمة ستبحث كذلك أي اقتراح يمكن للوفد الفلسطيني أن يطرحه للدخول في عملية السلام·
من جانبه أكد وزير الخارجية الاردني عبد الاله الخطيب ان مبادرة السلام ''تمثل موقفا عربيا بناء وعرضا جادا للسلام'' مع اسرائيل·وقال الخطيب الذي رافق العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في زيارة الى السعودية، ان ''المبادرة العربية تمثل موقفا عربيا بناء وعرضا جادا للسلام وهي تستحق قدرا كبيرا من العمل الجاد لعرضها على كافة الاطراف والعمل على تنفيذها''· ووفقا لمصدر رسمي، فإن العاهلين الأردني والسعودي أكدا خلال لقائهما في الرياض ''أهمية تبني القمة المقبلة مبادرة السلام العربية التي التزم بها العرب في قمة بيروت''·
بالمقابل أكد وزير الشؤون الخارجية في الحكومة الفلسطينية ان القيادة الفلسطينية ستطالب القمة بعدم تعديل المبادرة العربية وبالسعي لتحقيق اعتراف دولي في الحكومة الفلسطينية الجديدة·
وقال زياد أبو عمرو ان ''الموقف الفلسطيني هو ان تبقى المبادرة على ما هي عليه وألا يجري فتحها''·
الى ذلك أكد وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي أن بلاده ستشارك بفعالية في القمة العربية·وقال القربي ان رؤية اليمن التي ستطرح على القمة ستركز على ثلاث قضايا رئيسية هي استمرار الإصلاحات وتفعيل دور الجامعة العربية·· وإيجاد آليات لإزالة الخلافات وتنقية الأجواء العربية ·
وفي الجزائر أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية أن بلاده لن تبادر بطرح مشكلة تدوير الامانة العامة لجامعة الدول العربية من جديد· وقال المصدر ان المشكلة انتهت أصلا في القمة العربية في الجزائر عام 2005 ·
وفي المنامة اسقبل عاهل البحرين نائب الرئيس السوري وبحث معه ''العــــــــلاقات الثنائية بين البلدين ·إضــــــــافة الى الاوضاع والمستجدات الراهنة في المنطقة''·