صحيفة الاتحاد

الإمارات

تربويون: 70% من مدارس الدولة لا تشارك في أنشطة التربية






دبي- علي مرجان:
انتقد تربويون غياب دعم ومشاركة ما يقارب 70% من المدارس الحكومية على مستوى المناطق التعليمية في تنفيذ البرامج التي تطرحها وزارة التربية والتعليم من خلال إدارة الأنشطة الطلابية والفنية، مؤكدين أن نسبة كبيرة من المدارس الخاصة بالدولة تبدي اهتماماً واضحاً في تنفيذ أنشطة طلابية متنوعة مقارنة بمدارس حكومية لا تشارك نهائياً في ذلك·
ونبه حسن الحمادي موجه مجال''''1 بمنطقة العين التعليمية إلى أنه في مقابل إدارات مدرسية تفاجئنا بعدم معرفتها من الأساس بوجود مثل هذه المسابقات التي تطرحها الوزارة، هناك مدارس لا تتجاوز نسبتها 30% تشارك باهتمام، بل وتخصص معلمين ومعلمات لتدريب الطلبة الموهوبين، مشيراً إلى أن تنفيذ الأنشطة الثقافية والفنية في المدارس يهدف إلى إبراز هؤلاء الطلبة في المجالات التي تتوافق وميول واتجاهات الطلاب·
وأوضح عاطف أنور، موجه تربوي بإدارة الأنشطة الطلابية والفنية بالوزارة، أن الإدارة عندما تعمم على المناطق التعليمية وبالتنسيق مع إدارة التوجيه التربوي بالوزارة بتنفيذ البرامج الثقافية والفنية مع بداية كل عام دراسي من خلال دليل الأنشطة الذي يشمل المسابقات والفعاليات كافة، لا تملك قراراً بإجبار المدارس والطلاب على المشاركة في تلك الأنشطة التي تعد ''اختيارية'' للطلاب فقط·
وفي سياق متصل انتهت أمس أعمال لجان التحكيم في مسابقتي ''حكاية شعرية'' واستهدفت طلاب الصف الثالث الابتدائي على مستوى المناطق التعليمية، ومسابقة ''اقرأ وتعلم'' التي شملت طلاب الفصل الأول حتى الثالث الابتدائي اللتين نظمتهما إدارة الأنشطة الطلابية والفنية بالوزارة للعام الدراسي الجاري·
وقال محمود الشلالفة موجه مجال ''''1 بمنطقة أبوظبي التعليمية إن تلك المسابقات تهدف إلى تشجيع الطلاب على القراءة مع الاستفادة من المقروء بأخذ ما فيه من قيم وعبر وتنمية مهارات التعبير لديهم·
وذكر الشلالفة أن 100 طالب على مستوى المناطق التعليمية خاضوا منافسات مسابقة ''اقرأ وتعلم'' على مدار اليومين الماضيين، مشيراً إلى أن تلك المسابقات تلعب دوراً حيوياً في تدعيم مهارات اللغة العربية لدى الطلاب في تلك المرحلة العمرية المهمة، كما أنها تساهم بشكل مباشر في تدعيم المناهج التي يتم تدريسها داخل الصف الدراسي·
وخاض 60 طالباً وطالبة على مستوى المناطق التعليمية في منافسات مسابقة حكاية شعرية، ومثلما أكد محكمون فإن ارتفاع أعداد الإناث المشاركات في تلك المسابقة مقارنة بالذكور، يعد ظاهرة غير صحية تستحق المتابعة ودراسة أسبابها بحثاً عن حلول عملية لها خلال السنوات الدراسية المقبلة·