صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

ارتفاع البورصات العالمية بعد قرار الفائدة الأميركية




عواصم -وكالات: ارتفعت أسعار الأسهم في معظم البورصات العالمية واستردت بعضاً من خسائرها التي منيت بها في العام الجاري وذلك بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة الأميركية بلا تغيير أول من أمس لكنه قال إنه ما زال قلقاً بشأن التضخم لكنه تخلى عن إشارته إلى احتمال رفع الفائدة·
وشهدت الأسهم الأوروبية بداية قوية أمس بعد انتعاش بورصات الأسهم الأميركية والآسيوية بفضل توقعات بخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة ومكاسب الأسهم المالية سريعة التأثر بالفائدة· وفسرت أسواق المال الصياغة الجديدة على أنها تبقي الباب مفتوحاً أمام خفض أسعار الفائدة وارتفع مؤشر يوروفرست لأسهم كبرى الشركات الأوروبية 1,2 بالمئة الى 1492,26 نقطة· وصعد مؤشر فايناشال تايمز البريطاني 1,2 بالمئة بينما زاد مؤشر كاك الفرنسي 1,3 بالمئة وارتفع مؤشر داكس الألماني 1,7 بالمئة·
وفي طوكيو ارتفع مؤشر نيكي القياسي لاسهم كبرى الشركات اليابانية 1,49 بالمئة ليغلق عند أعلى مستوى في ثلاثة اسابيع امس مع تنامي التفاؤل بين الاسهم الممتازة بشأن الاقتصاد الاميركي في أعقاب ارتفاع الأسهم في وول ستريت·
وارتفع سهم هيتاشي ليمتد 3,1 بالمئة بفضل خطط اعادة الهيكلة التي وضعتها الشركة لقسم انتاج الاقراص الصلبة الذي يواجه متاعب في حين واصلت أسهم الشركات العقارية مكاسبها قبيل بيانات حكومية عن أسعار الاراضي·
وصعد مؤشر نيكي 256 نقطة ليغلق على 17419,20 نقطة مسجلاً أعلى اغلاق منذ الاول من مارس في حين ارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 1,38 بالمئة الى 1731,80 نقطة· وقرار لجنة السوق المفتوحة الاتحادية بالبنك المركزي الاميركي الذي كان معظم الخبراء الاقتصاديين يتوقعونه يبقي سعر فائدة الاموال الاتحادية لليلة واحدة عند 5,25 في المئة وهو المستوى الذي وصل اليه في يونيو الماضي بعد 17 زيادة متتالية بلغت كل منها ربع نقطة مئوية·
لكن في تحول اعتبرته الاسواق دليلا على ان مجلس الاحتياطي الاتحادي لم يعد يميل نحو زيادة اسعار الفائدة· قال صانعو السياسة بالبنك المركزي إن ''تعديلات السياسة في المستقبل ستعتمد على تطور التوقعات لكل من التضخم والنمو الاقتصادي·'' ويمثل ذلك تغيرا ملحوظا مقارنة مع بيان مجلس الاحتياطي الذي صدر في يناير·
واعتبرت الاسواق المالية هذا التغيير في اللهجة على أنه يفتح الباب امام خفض لاسعار الفائدة·
وعقب البيان قفزت اسعار الاسهم الاميركية فيما هبط الدولار إلى ادنى مستوى له في عامين امام اليورو·
وسلم مجلس الاحتياطي في بيانه بانه ظهرت دلائل مؤخرا على نمو اقتصادي غير متوازن وضعف في قطاع المساكن لكنه جدد ثقته في ان الاقتصاد يستند إلى اسس سليمة· وفي الوقت نفسه اوضح مجلس الاحتياطي انه ما زال قلقا بشأن التضخم·
وفي سوق الصرف واصل الدولار تراجعه اوائل التعامل في آسيا امس ليسجل أدنى مستوى له في عامين مقابل اليورو بعد أن أبقى مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) أسعار الفائدة دونما تغيير وأسقط اشارة في بيان عن اجتماعه الى احتمال اجراء زيادات اخرى لاسعار الفائدة·
وقفز اليورو فترة قصيرة الى 1,3412 دولار مرتفعا 0,15 في المئة عن مستواه اواخر التعامل في نيويورك ومسجلا اعلى نقطة له منذ مارس عام ·2005 ثم تراجع الى 1,3395 دولار·
ومقابل العملة اليابانية المنخفضة العائد سجل الدولار حوالي 117,40 ين بعد هبوطه حتى مستوى 117,15 ين الجلسة السابقة·