عربي ودولي

الاتحاد

البشير يوقع غداً اتفاق الإطار مع «العدل والمساواة»

زعيم حركة العدل والمساواة «وسط» خلال مفاوضات الدوحة في 11 فبراير الجاري

زعيم حركة العدل والمساواة «وسط» خلال مفاوضات الدوحة في 11 فبراير الجاري

يتوجه الرئيس السوداني عمر البشير اليوم الاثنين إلى العاصمة القطرية الدوحة للتوقيع الرسمي علي اتفاق إطاري مع حركة “العدل والمساواة” أبرز حركات التمرد في دارفور .
ومن المنتظر أن يوقع الرئيس البشير وخليل إبراهيم رئيس حركة (العدل والمساواة) الاتفاق الإطاري غدا الثلاثاء في الدوحة برعاية أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحضور الرئيس التشادي إدريس ديبي. ووصف محللون مبادرة البشير إلغاء أحكام الإعدام الصادرة بحق المتمردين بأنها تزيد الثقة في جدية الحكومة في تحقيق السلام وتقوي موقفها التفاوضي بشان مطالب الحركة.
من جانبه توقع غازي صلاح الدين مستشار الرئيس السوداني عمر البشير بشان دارفور عدم مواجهة “مصاعب كبرى” في مفاوضات السلام مع حركة العدل والمساواة معربا عن أمله في انضمام حركات متمردة اخرى في دارفور الى هذه المباحثات. وقال صلاح الدين في مطار الخرطوم لدى عودته من تشاد “بتوصلنا الى وقف اطلاق النار تجاوزنا المصاعب الكبرى ولم يعد أمأمنا من تحديات سوى عودة النازحين واللاجئين وإعادة إعمار دارفور”. وأضاف صلاح الدين “وقعنا اتفاقا إطاريا النقطة المهمة فيه اننا اتفقنا مبدئيا على وقف إطلاق النار نكمله باتفاق مكتوب منتصف هذا الأسبوع في الدوحة” موضحا ان “هذا الاتفاق فيه إشارات لتقاسم الثروة والسلطة وسنوقع اتفاقا نهائيا في الخامس عشر من مارس القادم او قبله”.
وشدد مستشار الرئيس السوداني على أن “هذا الاتفاق ليس مقفلا بوجه أي فصيل دارفوري اخر ولن نقفل الباب أمام المجموعات الأخرى نحن منفتحون عليها وهذا الاتفاق سيكون دفعا للسلام في دارفور”. ويرفض الفصيل المتمرد الرئيسي الآخر في دارفور وهو فصيل جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور الانضمام الى عملية السلام في حين أن حركات مسلحة صغيرة اخرى شاركت في المباحثات التمهيدية لكنها لم توقع اتفاق إطار مع الحكومة السودانية مثل حركة العدل والمساواة.
الى ذلك يتوجه مسؤول كبير في الأمم المتحدة هذا الأسبوع الى تشاد لإقناع الرئيس ادريس ديبي بإبقاء جنود حفظ السلام المكلفين حماية المدنيين الذين هجروا جراء النزاع في دارفور، في بلاده وافريقيا الوسطى.
وسيحاول الآن لوروي رئيس دائرة حفظ السلام في الأمم المتحدة إقناع ديبي بالتراجع عن طلبه الانسحاب السريع لمهمة الأمم المتحدة في تشاد وافريقيا الوسطى. وولاية هذه القوة تنتهي في 15 مارس. وطلب ديبي من مجلس الأمن الدولي عدم التجديد لها معتبرا أن مهمتها “فشلت”. لكن المجلس غير مستعد لسحب قوة تضمن امن 500 ألف مدني، خصوصا بسرعة. واعرب الأربعاء عن دعمه لهذه القوة وشجع مواصلة المفاوضات مع نجامينا حول مستقبلها.
واكد سفير تشاد لدى الأمم المتحدة احمد علام-مي الأربعاء ان نجامينا ستقبل بابقاء المدنيين في اطار هذه القوة وليس العسكريين.

اقرأ أيضا

المعاطف والخوذات.. أسلحة أطباء الهند في مواجهة كورونا