الاتحاد

عربي ودولي

عون يطالب بضم وزير الخارجية المصري إلى الموالاة

مدرعات تابعة لقوة

مدرعات تابعة لقوة

طالبت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس بانتخاب رئيس للبنان فوراً، وأكدت أن إرسال المدمرة ''كول'' إلى قُبالة السواحل اللبنانية هو رسالة لتأكيد قدرة واشنطن على حماية مصالحها ومصالح حلفائها، وذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط أمس في القاهرة·
وشن زعيم التيار الوطني الحر ميشال عون هجوماً عنيفاً على وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الذي حمل المعارضة مسؤولية إفشال المبادرة العربية·
وقال عون ''يجب ضم الوزير أبو الغيط الى قوى الموالاة في لبنان نحن عندنا تقاليدنا الديمقراطية ولنا حقوقنا في أن نقبل أو نرفض''· وأضاف ''من أفسد أو أسقط المبادرة العربية هي قوى الموالاة التي يدافع عنها وليس نحن''·
وأكد عون أن المعارضة لم ترفض المبادرة العربية ''لكن المبادرة العربية أتت بخطوط عامة أتينا لنفسرها، ولكن إذا كان التفسير سيأتي على هوى الأكثرية حتى تظل الأمور كما كانت منذ سنة ونصف السنة (عمر الازمة) فشكرا لهذه المبادرة''·
وانتقلت الأزمة اللبنانية بكل تعقيداتها وتفاصيلها إلى القاهرة، لتطرح على ''مائدة'' وزراء الخارجية العرب اليوم الأربعاء، واتخاذ القرار المناسب بشأن الحل، وسط معلومات مشجعة حول إحراز بعض التقدم في المشاورات البعيدة عن الأضواء الإعلامية توحي بإمكانية التوافق على إخراج هذا البلد من النفق المظلم الذي تردى فيه·
من جانبه، نفى وزير الخارجية المصري صحة ما يتردد عن عقد قمة عربية ثمانية أو عشارية في مصر الشهر الحالي قبيل موعد القمة العربية الدورية·
وقال أبوالغيط: إن الحديث عندما يدور ولايزال عن قمة عربية ناجحة، فإننا نؤكد أن التسوية في لبنان وانتخاب رئيس للبنان يمكن أن يساهما مساهمة قوية في تحقيق قمة عربية فاعلة، وبالتالي نأمل في يوم 11 مارس الحالي أن يتحقق انتخاب الرئيس اللبناني من جانب مجلس النواب، وهذا لاشك يفتح الطريق إلى قمة ناجحة كما نأمل، والقمة حدث سنوي سيُعقد· وأعرب عن الأمل في أن تُعقد القمة العربية في ظل ما يؤمن لها النجاح، أي انتخاب رئيس لبنان·
من جانبها، أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كونداليزا رايس عن اعتقادها بضرورة انتخاب رئيس لبنان بموجب الدستور اللبناني دون أي تدخل خارجي· وقالت: الولايات المتحدة تقف وراء شيء واحد هو حق شعب لبنان في ممارسة حقه الدستوري في انتخاب رئيس·
وأضافت أن الشعب اللبناني ذو سيادة، وعاش فترة طويلة تحت ما وصفته بـ''ظل الترويع الأجنبي''، وقد تحدث المجتمع الدولي عام ،2004 وقال إنه لا يجب أن يكون هناك وجود أجنبي في لبنان، والوجود العسكري السوري غادر لبنان عام 2005 والآن يجب أن يكون شعب لبنان قادراً على تنفيذ حقه الدستوري وانتخاب رئيس جديد· وهناك أغلبية في لبنان تحت قيادة رئيس الوزراء فؤاد السنيورة وبالتالي فالعملية بسيطة·
وحول ما إذا كان وجود المدمرة الأميركية ''كول'' قبالة الشواطئ اللبنانية من شأنه أن يعقد حل الأزمة اللبنانية، قالت رايس: إن الولايات المتحدة تمارس وجودها العسكري في المنطقة منذ فترة زمنية طويلة جداً، وهذا يظهر أن الولايات المتحدة قادرة على حماية مصالحها ومصالح حلفائها، لكن النقطة الأساسية هي أن شعب لبنان من حقه انتخاب رئيس حسب الدستور وبشكل سريع·
وعشية المؤتمر الوزاري الذي سيمهد للقمة العربية في دمشق في 29 الجاري، كان لافتاً الحضور اللبناني في القاهرة عبر موفدين من فريقي ''الأكثرية'' والمعارضة وكل طرف يحمل معه مذكرة بمطالبه وشروطه إلى القاهرة·
وأوفد رئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة وزير الخارجية بالوكالة طارق متري إلى القاهرة لتمثيل لبنان في المؤتمر الوزاري، وتردد أن الحكومة قد تكلف متري بتمثيل لبنان في قمة دمشق في حال لم ينتخب رئيس للجمهورية، غير أن هذه المعلومات لم تتأكد من أي مصدر حكومي، ورفضت مصادر ''الخارجية'' اللبنانية التعليق على هذه المعلومات·
وقال مصدر مسؤول في الأمانة العامة لفريق 14 مارس لـ(الاتحاد): إن الوفد النيابي الذي يوجد في القاهرة سلّم الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى مذكرة باسم ''الأكثرية''، تحمّل النظام السوري مسؤولية إعاقة الحل في لبنان·

تدريبات عسكرية لقوة فرنسية في الجنوب

بدأت وحدة عسكرية من الكتيبة الفرنسية العاملة في إطار القوة الدولية المعززة في الجنوب ''يونيفل'' مدعومة بالآليات والمدرعات أمس تمرينات وتدريبات عسكرية على محاور منطقة العرقوب وصولا الى أطراف مزارع شبعا المحتلة للاطلاع على جغرافية الارض هناك وطبيعتها تحسبا لاي مستجدات، وسبق لهذه الكتيبة أن قامت بتدريبات مماثلة الاسبوع الماضي·
من جهة ثانية، قام فريق العمل الانساني في الكتيبة البلجيكية العاملة في القوة الدولية بجولة على المؤسسات الرعائية والتربوية الرسمية والخاصة ضمت عددا من ضباط القيادة ومنسق ''يونيفل'' فواز فواز·

اقرأ أيضا

المصلون يعودون إلى كرايستشيرش في نيوزيلندا بعد الهجوم الإرهابي