دبي (الاتحاد) - تساءل المصري نادر شوقي أحد وكلاء اللاعبين عن السبب الرئيسي وراء احتراف أي لاعب خارجياً، وأجاب على نفسه بأن المحرك الأساسي هو المادة، أو الطموح غير المحدود لدى اللاعب نفسه في تطوير مستواه ومستقبله، وإن هذين الأمرين لا يمكن أن يرتبط باللاعب الإماراتي، في ظل حصوله على عائد مادي متميز داخل وطنه، فلماذا يخرج للاحتراف خارجياً، والتعرض لأي مشاكل وصدامات، مع واقع خارجي صعب، في ظل عدم توافر عامل الطموح لدى اللاعب نفسه. وأضاف من وجهة نظري أرى أن اللاعب الإماراتي لا يملك الطموح القوي لخوض مثل هذه التجربة التي تحتاج لمجهود غير عادي، ورفض شوقي تحميل وكلاء اللاعبين هذه المشكلة لأن الاحتراف قائم على شيء واحد هو التسويق وعندما تحاول تسويق لاعب يلعب بدوري ضعيف يختلف تمام عن تسويق لاعب في دوري قوي. واختتم قائلاً اعتقد أن اللاعب الخليجي بشكل عام لن يحترف خارجياً، إلا إذا غير من نفسه وأصبح لديه الرغبة والطموح في تحقيق هذا الحلم.