الاتحاد

الرياضي

«الآسيوي» يرفع جوائز «الأبطال» إلى 25 مليون دولار

معتز الشامي (دبي)

ساعات قليلة وتنطلق النسخة الجديدة لدوري أبطال آسيا 2018، والتي تدخلها أنديتنا الأربعة، العين والوحدة والجزيرة والوصل، بهدف المنافسة على بلوغ أدوارها النهائية، وتقديم صورة مشرفة للكرة الإماراتية، أملاً في الحفاظ على صدارة التصنيف القاري للدوريات المحترفة.
وتشهد نسخة البطولة الحالية التي تنطلق اليوم، تعديلات كبيرة وصلت لأكثر من 11 تعديلاً معظمها يخص جوانب العملية التنظيمية والإجرائية، عبر 222 مباراة تشهدها البطولة منذ اليوم الأول لها الليلة، وحتى أواخر نوفمبر المقبل، موعد النهائي المرتقب، ولعل أبرز تلك التعديلات، يتمثل في زيادة المكافآت المالية لدوري أبطال آسيا، والتي وصلت هذه النسخة إلى 25 مليون دولار في الإجمالي، وللمرة الأولى في تاريخ البطولة، وبزيادة تخطت 5 ملايين دولار عن العام الماضي، في إطار خطة وضعها الاتحاد القاري، لمضاعفة قيمة جوائز البطولة، بشكل تدريجي قبل إقرار رقم ضخم مع نسخة 2021، والتي يتوقع أن تشهد رصد ما لا يقل عن 40 مليون دولار، إجمالي قيمة الجوائز الخاصة بالبطولة.
وتنفرد «الاتحاد»، بعرض تفاصيل الزيادة المالية، حيث تقرر رفع قيمة الفوز باللقب إلى 4 ملايين دولار، بدلاً من 3 ملايين دولار في النسخة الماضية، بزيادة مليون دولار، بينما يحصل الوصيف على مليوني دولار، بدلاً من مليون و500 ألف دولار النسخة الماضية، بزيادة 500 ألف دولار.
واستحدث الاتحاد الآسيوي في النسخة الحالية، تفاصيل مالية جديدة لم تكن موجودة في النسخ الماضية، خاصة بعد أن قرر توزيع نسبة من الدخل الإضافي الذي تجنيه البطولة، نظير بيع حقوق البث لقنوات ودول لم تكن سبق لها الحصول على تلك الحقوق سابقاً، وهو ما دفع الاتحاد لرصد آلية جديدة يتم بمقتضاها توزيع نسب على الأندية والاتحادات الأهلية التي تطبق الاحتراف، وتشارك في البطولة، بنهاية النسخة الماضية، وبعد حساب الدخل الإجمالي من بيع الحقوق الإضافي.

4 فئات مالية
أما عن بقية تفاصيل التوزيع المالي، فقد قسم الاتحاد الآسيوي التوزيع المالي على 4 فئات، الأولى تتعلق بقيمة بدل السفر، للفرق التي تلعب خارج ملعبها للنسخة الحالية، حيث أصبحت 30 ألف دولار لكل فريق بدور المجموعات وحتى الأدوار النهائية، بينما تزيد إلى 60 ألف دولار للمباراة النهائية، بينما في الأدوار التمهيدية المؤهلة للبطولة، 20 ألف دولار فقط. والفئة الثانية، لقيمة الفوز والتعادل في مباريات البطولة، والبالغة 222 مباراة لـ 32 فريقاً بمختلف دول القارة المطبقة للاحتراف، حيث أصبحت 50 ألف دولار للفوز و10 آلاف دولار للتعادل، بدلاً من 30 ألفاً للفوز و20 ألفاً للتعادل سابقاً، أما الفئة الثالثة المالية، فتم استحداثها تحت مسمى مخصصات مشاركة للأدوار النهائية، بإجمالي وصل إلى 3 ملايين و800 ألف دولار، تقسم كالتالي: يحصل كل فريق متأهل لدور الـ 16 على 100 ألف دولار، والفريق المتأهل إلى دور الثمانية على 150 ألف دولار، والمتأهل إلى نصف النهائي، يحصل على 250 ألف دولار، بخلاف 50 دولاراً إضافية للفريق الفائز في كل دور منها، وختمت التقسيمة المالية بالزيادات الخاصة بالمرحلة الرابعة من البطولة وهي مرحلة المباراة النهائية، بحيث يحصل الفائز باللقب على 4 ملايين دولار والوصيف على مليونين.
ويدرس الاتحاد الآسيوي، زيادة المكافآت المالية بشكل تدريجي للسنوات المقبلة، انتظاراً لإعادة بيع حقوق البث والرعاية لبطولات الاتحاد القاري، والتي يهدف خلالها للوصول إلى حاجز ملياري دولار نظير بيع تلك الحقوق لمدة 8 سنوات إضافية من 2020 وحتى 2028.

تطور فني
من جانبه، أكد داتو ويندسور جون، الأمين العام للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، على ثقته في أن تشهد النسخة الجديدة من البطولة، تنافساً شرساً بين جميع الفرق، بعد عودة الأندية اليابانية للمنافسة أمام نظيرتها الصينية والكورية في الشرق، بالإضافة إلى وجود أندية قوية تتنافس في الغرب، خاصة أندية الإمارات والسعودية، التي تدخل النسخة الجديدة بطموحات كبيرة في حصد اللقب، بعد سيطرة الشرق على آخر 6 نسخ. ووجه داتو الشكر للقيادات الرياضية في الإمارات والسعودية، على قرار المشاركة في البطولة، ما أكد بما لا يدع مجالاً للشك رغبة المنافسة على اللقب، ويعكس في الوقت نفسه هذا القرار الذي وصفه بـ «الحكيم»، وعدم خلط السياسة بالرياضة كما حاول البعض لأن يروج، مثمناً القرار الذي قال إنه جاء في وقت مناسب، لإنقاذ البطولة من مأزق كادت أن تدخل فيه. فيما أوضح أن النسخة الحالية تشهد بالتأكيد منافسة شرسة بين جميع الأندية، في ظل التعديلات الجديدة التي أدخلها الاتحاد القاري، خاصة من حيث زيادة المكافآت المالية، بما يمنح للبطولة زخماً خاصاً، ويدفعها للمنافسة على اللقب، الذي أصبح بـ 4 ملايين دولار، بخلاف أكثر من مليون و500 ألف دولار، يجمعها الفريق الفائز باللقب خلال مشواره بالبطولة، من حيث مكافآت فوز أو تعادل، أو بدل سفر وبدل تأهل للأدوار النهائية، وقال: لدينا خطة لزيادة قيمة المكافآت المالية، خلال فترة لن تزيد على 3 سنوات مقبلة، وفيما يتعلق بقرار زيادة اللاعبين الأجانب وتغيير قاعدة 3+1، والتي تم تأجيلها من نوفمبر 2016 لمزيد من البحث والدراسة، على أن يتخذ قراراً بنهاية نوفمبر من العام الجاري، على هامش مباراة النهائي للنسخة الحالية، قال: هذا الأمر لا يزال مطروحاً للدراسة، حيث لم يتم إلغاء قرار زيادة الأجانب أو فتح العدد، ليكون 4 أجانب بدلاً من فرض الآسيوي، وهناك أكثر من مقترح، منها الزيادة إلى 5 بواقع 4 أجانب وخامس آسيوي لتكون 4+1، أو إبقاء الوضع كما هو عليه، وهذا احتمال ضعيف، أو الاكتفاء بـ 4 أجانب دون تحديد، وهذا احتمال أضعف لمعارضة أندية الشرق والوسط والجنوب لذلك، على أن يكون القرار النهائي في نوفمبر المقبل.

اقرأ أيضا

روسيا تدعم إنفانتينو للبقاء على رأس الفيفا