الاتحاد

الرياضي

«الحكام» تبدأ تجربة «الحكم الخامس» في الدوري 21 مارس

مراقبة الخطوط تساعد الحكم على الخروج بالمباراة إلى بر الأمان  (الاتحاد)

مراقبة الخطوط تساعد الحكم على الخروج بالمباراة إلى بر الأمان (الاتحاد)

معتز الشامي (دبي) - وضعت لجنة الحكام باتحاد كرة القدم، برئاسة محمد عمر البرنامج الزمني، لبدء ظهور «الحكم خلف المرميين» في دوري الخليج العربي، حيث استقرت على ظهور التجربة للعلن للمرة الأولى مع الجولة الـ 20 المقررة إقامتها، بعد انتهاء فترة التوقف يوم 21 مارس المقبل.
ووضعت اللجنة تصوراً متكاملاً، بعدما تسلّمت خلال الأيام القليلة الماضية الشحنة الخاصة بالأجهزة التقنية المستخدمة، والأدوات التي يحتاج إليها الطاقم الجديد، بعد زيادته إلى «5 قضاة» في الملعب، منهم حكم للساحة ومساعدان للخط الجانبي «الراية»، وحكم خلف كل مرمى من المرميين، حيث استوردت اللجنة كل الأجهزة اللازمة التي ترتبط معاً بإشارات معينة تتيح للحكم التواصل بشكل مميز ومختلف مع معاونه خلف المرمى، عن تواصله اللاسلكي مع حكمي الراية.
وكانت الأندية المحترفة طالبت، خلال اجتماعها مع مجلس إدارة الاتحاد باستحداث تجربة الحكم الخامس، بديلاً عملياً، عن فتح الباب أمام الحكم الأجنبي لإدارة مباريات دورينا، بعد زيادة الشكاوى من مستوى الأداء التحكيمي، خلال الدور الأول للموسم الجاري.
وصول الطليان
وأخطر الاتحاد الأوروبي «اليويفا» اللجنة بموعد، وصول الخبيرين الإيطاليين المكلفين بتجهيز «قضاة الملاعب» للتجربة الجديدة يوم 21 فبراير الجاري، حيث يقضيان أسبوعاً تقريباً يتم خلاله تكثيف ورش العمل والجلسات التدريبية لجميع «القضاة» على كيفية تحرك الحكم الخامس خلف المرمى، وتواصله مع حكم الساحة والمواقع المسموح له بالوجود فيها عند الهجمات على المرمى الذي يقوم بمراقبته.
وقررت اللجنة إقامة معسكر مغلق من 23 فبراير وحتى 26 من الشهر نفسه، لما يقرب من 60 إلى 65 حكماً، من أجل المزيد من التركيز، في ظل وجود خبيرين عالميين من «اليويفا»، للإشراف على تطبيق وتنفيذ التجربة، بالتنسيق مع الخبير الفني للجنة السنغافوري شمسول، ولا تزال الاتصالات جارية لتحديد مكان المعسكر الخارجي بين الفجيرة والعاصمة أبوظبي، وإن كانت الفجيرة هي الأقرب لتوفير الهدوء اللازم لـ «الأطقم التحكيمية».
تجربة أولى
ولن يتوقف الأمر على الدورات المكثفة النظرية والعملية، حول التجربة الجديدة، ولكن بدء التطبيق تدريجياً على بعض مباريات دوري الدرجة الأولى، وتحديداً في الجولة الـ 16 يوم 28 فبراير، حيث يتم اختيار مباراة واحدة لتطبيق التجربة الجديدة، وفي الجولة الـ 17 المقرر لها 6 و7 مارس المقبل، يتم تنفيذ التجربة، ولكن هذه المرة في 6 مباريات، بما يمنح الأطقم التحكيمية الفرصة للحصول على خبرة كافية، قبل التطبيق والظهور الرسمي للحكم الخامس، في مباريات دوري الخليج العربي مع الجولة الـ 20.
وتعول لجنة الحكام على البرنامج الزمني الموضوع لتجهيز «القضاة»، بعدما تم الاستقرار على ضرورة الإسراع في تنفيذ التجربة بدلاً من تأجيلها، حيث أدى تأخر وصول الأجهزة الحديثة الخاصة بالطاقم الخماسي، إلى عدم ظهور التجربة مع انطلاقة الدور الثاني لدوري الخليج العربي، رغم تأكيدات اللجنة جاهزية جميع الأطقم للتنفيذ، حيث تشهد الأيام القليلة المقبلة تصعيد بعض الوجوه الجديدة من «قضاة الدرجة الأولى» للمشاركة في التجربة.
تكثيف العمل
من جانبه، شدد محمد عمر رئيس لجنة الحكام على أن المرحلة القادمة تشهد تكثيف العمل على الجدول الزمني الموضوع، لحين ظهور الحكم الخامس خلف المرمى في أقرب وقت، وقال «كولينا رئيس لجنة التحكيم بالاتحاد الأوروبي مهتم كثيراً بهذه التجربة، وهو على تواصل مستمر معنا، كما رشح لنا خبيرين من إيطاليا هما الأفضل والأكفأ في (القارة العجوز)، وسبق أن أشرفا على تطبيق التجربة في دوريات أوروبية عدة منها تركيا وسويسرا، ونحن نحرص على تحقيق أقصى استفادة منهما خلال وجودهما، لتدريب الأطقم الإماراتية على المقترح الجديد».
وأشاد عمر بدعم مجلس إدارة الاتحاد لطلبات اللجنة كافة، ولـ «قضاة الملاعب» وتوفير كل ما يلزم لإنجاح التجربة وتسهيل مهمة القضاة وكذلك اللجنة، وقال: «نجد دعماً مفتوحاً لكل ما نطلب، ونحن سعداء بهذه الثقة ونحرص على أن نردها بمزيد من العمل والاجتهاد لعدم الوقوع في أي مشكلات».
وأضاف: «أرى تحفزاً من جميع (قضاة الملاعب) للفكرة، والكل يتابع باهتمام تفاصيل مرحلة الإعداد الخاصة بظهورها للعلن قريباً، حيث إن فترة توقف الدوري كافية لتجهيز جميع العناصر قبل التطبيق، وهذا هو المطلوب».
شارة حمد
وعلى الجانب الآخر، وفيما يتعلق باستقرار لجنة الحكام على من يخلف علي حمد في الشارة الدولية بعدما أصبحت شارته شاغرة، حيث يتردد أكثر من اسم من بين قضاة الدرجة الأولى، ولكن لم يتم الاستقرار على أحدهم، قال: «هذا الأمر سابق لأوانه؛ لأن تحديد اسم الحكم الذي يتم تصعيده لنيل شرف الحصول على الشارة الدولية لم يتحدد، ووفق الآليات المتبعة يكون الترشيح من اللجنة في سبتمبر المقبل، وخلال هذه الفترة لحين تحديد الاسم المحدد، تحرص اللجنة على أن تجعل الشارة متاحة أمام الجميع دون التقيد بأي شيء، سواء سن أو خبرة، بل يكون المعيار هو الكفاءة؛ لذلك نجعل هناك حالة من التنافس بين جميع (القضاة) الراغبين في نيل شرف الحصول على الشارة التي تركها علي حمد، وفي النهاية لن نجامل أي حكم، ومن تثبت كفاءته وفق رؤية اللجنة ومتابعتها للتقارير الفنية وللأداء حتى نهاية الموسم، يتم ترشيحه لنيل الشارة».


علي حمد يشارك في دورة محاضري ومقيِّمي حكام آسيا

دبي (الاتحاد) - يشارك الحكم الدولي السابق علي حمد في دورتي محاضري ومقيمي الحكام بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم من 5 إلى 14 فبراير الجاري في كوالالمبور، وتعتبر المشاركة الأولى لحمد الذي أعلن اعتزاله الصافرة أمس الأول، كما تشهد الدورتان مشاركة المحاضر والمقيم أحمد يعقوب.
من جانبه، يغادر خالد الدوخي مدير إدارة لجنة الحكام والحكمان الدوليان السابقان علي بوجسيم وسالم سعيد إلى كوالالمبور للمشاركة في دورة مقيمي الحكام، كما يشارك الحكم الدولي لكرة الصالات خميس الشامسي في دورة حكام الصالات من 13 إلى 16 فبراير.
من جانبه، أسند الاتحاد الآسيوي إدارة مباراة لخويا القطري والفائز من لقاء الشباب الأردني والحد البحريني إلى طاقم تحكيم إماراتي مكون من الدولي محمد عبدالكريم «ساحة» ومحمد أحمد يوسف «مساعد أول» وزايد داوود «مساعد ثان»، يذكر أن اللقاء يقام يوم السبت المقبل في العاصمة القطرية الدوحة.

اقرأ أيضا

غوارديولا المدرب المفضل لروبن المعتزل