صحيفة الاتحاد

الإمارات

الإعلامية نشوة الرويني: دعم محمد بن زايد لـ شاعر المليون حقق أصعب المعادلات الإعلامية

أجرت الحوارـ خديجة الكثيري:

أكدت الإعلامية نشوة الرويني المدير التنفيذي لشركة بيراميديا المنفذة لمشروع ''شاعر المليون'' أن النجاح الذي حققه مشروع أبوظبي للثقافة والتراث، من خلال مهرجان الشعر النبطي ''شاعر المليون''، هذه التظاهرة الثقافية التي شغلت عالم الشعر والثقافة في المنطقة، ومحبي الجديد والمميز والمثير والمفيد في برامج الفضائيات، إنما يحسب هذا النجاح المبهر لجميع من ساهم في إطلاق هذا المشروع، وعلى رأسهم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، التي استطاعت خلال عام واحد فقط من إنشائها، إلى تحويل إمارة أبوظبي إلى مقر رئيسي للثقافة والتراث في العالم العربي·
وأشارت إلى أن نجاح ''بيراميديا'' هو أنها استطاعت أن تحصل على دور في مثل هذا المشروع الثقافي الكبير الأول من نوعه عربياً، فليس من السهل أن يحقق برنامج عن الشعر هذا النجاح الجماهيري الكبير، مما عمل على إعادة إحياء الأدب والثقافة والشعر إعلامياً وعلى نحو جاد ومميز، استطاع أن يلفت أنظار العالم وأن يستقطب الاهتمام على كافة المستويات·
نشوة الرويني كانت على موعد مع الكثير من الأسئلة والاستفسارات والبعض من الهجوم والإشارات والتعليقات حول قيامها بتنفيذ مشروع الشعر النبطي شاعر المليون، وخلفيات هذا العمل ونسبته وعوائده وكيفية نجاحه، حول مشروع شاعر المليون كان هذا الحوار الخاص والأول لنشوة الرويني مع ''الاتحاد''·
الساحة الشعرية
؟ كيف استطاعت شركة ''بيراميديا'' اقتحام الساحة الشعرية النبطية من خلال تنفيذها لمشروع شاعر المليون، هل هي مغامرة، أم جاءت من واقع دراسة وخلفية ؟
؟؟ أي مشروع تقوم به شركة ''بيراميديا'' يجب أن يبدأ بعد أن تجرى دراسات وأبحاث كافية عن مضمون المشروع، ثم الأهم الاستعانة بالخبرات حسب مجال أي مشروع، لتكوين صورة متكاملة عن المشروع، خاصة أن شركات الإنتاج الإعلامية عادة غير متخصصة في مجال محدد، التخصص الرئيسي في قدرتها على تنفيذ أي مشروع إعلامي، لأن دراسة جميع التفاصيل جزء من عمل الشركة، لذلك لا يمكن اعتبار ''شاعر المليون'' مغامرة، لأنه جاء بعد دراسات جيدة للساحة الشعرية في منطقة الخليج والدول العربية·
الهدف والنجاح
؟ فيما كان تفكير شركة ''بيراميديا'' من خلال رؤيتها لمشروع ''شاعر المليون''، كمشروع تجاري أم إبداعي؟
؟؟ الهدف الرئيسي للشركة دوماً هو تحقيق إنجاز إضافي في مجالي الإعلام والثقافة، وربما هذا يفسر سبب انتقاء ''بيراميديا'' لمشروعاتها، أما الربح فمطلوب طبعاً، لكن ليس وحده، لأن دور أي إعلامي هو العمل على تحقيق مشاريع ثقافية هادفة وممتعة في نفس الوقت، ثم تقديمها بطريقة مختلفة تجذب مختلف الشرائح في العالم العربي، وهو هدف تأسيس ''بيراميديا''·
؟ هل توقعت الشركة النجاح الكبير الذي حصدته من خلال شاعر المليون، وهل كان موازياً للمقابل التي قدمته الشركة ؟
؟؟ في الواقع كان هناك توقع للنجاح بالطبع، لكن ليس بالشكل المبهر الذي حدث، ثم النجاح المماثل أيضاً مع موقع الإنترنت ثم المجلة الشهرية، نتيجة طبيعية مع مشروع ثقافي متكامل لا يعتمد فقط على برنامج تلفزيوني، إنما يصل للجمهور من خلال جميع الوسائط الإعلامية المختلفة، وهذه إضافة تُحسب للشركة، ولكنني أؤكد أن المشروع نجح بفضل التخطيط الجيد، التنفيذ المتقن، الفريق المتكامل، وبجهود الأخ محمد خلف المزروعي الجبارة، والأهم الدعم اللامحدود الذي حصلنا عليه من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الراعي والداعم الأول للمشروع والتراث والثقافة في العالم العربي·
عمل مشترك
؟ يلاحظ أن طاقم عمل مشروع ''شاعر المليون''، من إعداد وتقديم، وفنيين وستوديو مجهز من تلفزيون أبوظبي، وفريق عمل متخصص من موظفي الهيئة، فأين فريق عمل ''بيراميديا'' وكيف تنفذ المشروع بغير كوادرها ؟
؟؟ بيراميديا قامت بتحويل الفكرة الأساسية التي قدمتها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إلى مشروع متكامل يتضمن البرنامج التليفزيوني، الموقع الإلكتروني، مجلة شاعر المليون والمهرجان، وفريق ''بيراميديا'' هو الذي وضع كل الخطوط العريضة بهذه الوسائط بعد عشرات الساعات من الاجتماعات مع اللجنة الاستشارية لشاعر المليون وعلى رأسها الأستاذ محمد خلف المزروعي، وقام بتنفيذها، وتضمن ذلك تحويل الفكرة إلى صيغة برامجية تليفزيونية، ومنها تصميم الديكور، والإشراف على تنفيذه· وضع الشكل الفني الكامل للبرنامج، تصميم، تنفيذ، إضاءة، صوت، والتعاقد مع كامل الفريق التقني من بريطانيا، وفرنسا، وألمانيا، ومصر، ولبنان، والإمارات، والأردن، وعمان ، واليمن· إعداد، إنتاج، وإخراج· جولة البرنامج في الدول العربية المختلفة· إعداد، إنتاج، وإخراج الحلقات الوثائقية، إعداد وإنتاج وإخراج حلقات الهواء· إعداد وإنتاج وإخراج المهرجان· تصميم وتنفيذ مجلة شاعر المليون، تصميم وتنفيذ ومتابعة الموقع الإلكتروني·إعداد وتنفيذ وإخراج حلقات المتابعة الأسبوعية للبرنامج· الإعداد الكامل لحملة الدعاية الخاصة بالمشروع وتنفيذها·عقد الاتفاقات الإعلامية مع المؤسسات الإعلامية العربية المختلفة· إعداد وتركيب وتنفيذ الأجهزة المتعلقة بالتصويت في المسرح ''جمهور المنازل وجمهور المسرح''· تصميم وتنفيذ كل أعمال الجرافيك والموسيقى الخاصة بالبرنامج· تحديد كل قوائم الأجهزة الفنية المستخدمة في المشروع وإرسالها إلى تليفزيون أبوظبي· إعداد مونتاج كافة التقارير الموجودة في البرنامج· إعداد ومونتاج كافة الإعلانات المعروضة على شاشة التليفزيون والمقسمة إلى الإعلانات الثابتة للبرنامج والمتغيرة بتغير المتسابقين كل أسبوع والتي تُعرض على شاشة تليفزيون أبوظبي وتليفزيون الواحة· الاتفاق مع الفنانين والفرق المشاركة في كل حلقة وتسجيل أغان خاصة للبرنامج معهم ''كلمات وموسيقى'' التنسيق الفني مع تليفزيون أبوظبي لبث البرنامج على الهواء والتنسيق الفني مع قناة الواحة· وكذلك تأسيس المكتب الصحافي المتعلق بالمشروع بالتنسيق مع الأخ عبدالناصر نهار من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لمتابعة المشروع وإرسال كل المعلومات المتعلقة به للوسائط الإعلامية المختلفة في العالم، صحافة، إذاعة، وتليفزيون، وإعداد التقارير المختلفة المتعلقة بالتغطية الإعلامية لها بما في ذلك المؤتمرات الصحافية·
مشاريع جديدة
؟ ما هي أهم المشاريع التلفزيونية الجديدة ؟ وهل شغل ''شاعر المليون'' نشوة عن غيرها من المشاريع البرامجية ؟
؟؟ ''بيراميديا'' ليست فقط ''شاعر المليون'' ربما هو المشروع الأهم حالياً، لكن نشاط الشركة لا يتوقف في عدة مجالات، فما زالت هي الوكيل الحصري لكثير من الممثلين العرب للظهور في الأفلام العالمية، وأحدثها الجزء الثالث من ''قراصنة الكاريبي'' الذي سيعرض في الصيف المقبل ويشارك فيه الفنان السوري غسان مسعود· ونحن بصدد إنتاج فيلم عالمي بفكرة عربية وثلاثة مسلسلات تليفزيونية، ومشاريع أخرى قادمة في الطريق، لاسيما المشاريع المقبلة مع هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والتي ستعلن تفاصيلها وخططها في الموعد المناسب·