الإمارات

الاتحاد

«أخبار الساعة»: تميز العلاقات الإماراتية الأميركية يصب في خدمة القضايا العربية

أكدت نشرة “ أخبار الساعة “ أن دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة تعطي أهمية كبيرة للعلاقات والروابط مع القوى الكبرى ذات التأثير في العالم وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية خاصة في ظل رصيدها الإيجابي وصورتها الطيبة التي تجعلها مقبولة من الجميع على الساحة العالمية، وذلك في إطار حرصها على تنمية علاقاتها على المستويين الإقليمي والدولي وإقامتها على أسس من الاحترام المتبادل والندية والمصالح المشتركة.
وتحت عنوان”علاقات إماراتية - أميركية متميزة” قالت إنه في هذا السياق تأتي أهمية تصريحات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال استقبال سموه مؤخراً الأدميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، حيث أكد أن الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تعتز بعلاقات الصداقة القائمة مع الولايات المتحدة وتحرص على ترسيخ هذه العلاقات وتنميتها بما يلبي طموحات البلدين والشعبين الصديقين.
وأوضحت النشرة التي تصدر عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية أن الولايات المتحدة من جانبها تبدي اهتماماً كبيراً بعلاقاتها مع دولة الإمارات وتنظر إليها على أنها قوة استقرار في المنطقة ومشارك قوي وفاعل في الجهود الدولية الهادفة إلى تحقيق الأمن والسلام الإقليميين والعالميين.
وأشارت إلى أن الدورين الإنساني والتنموي الإماراتيين يحظيان - في مناطق النزاعات خاصة في أفغانستان وتوجهات الإمارات السياسية المعتدلة والحكيمة في التعامل مع الملفات المختلفة - بتقدير أميركي كبير يعبر عن نفسه من خلال حرص واشنطن على التشاور مع القيادة الإماراتية في كلّ ما يتعلق بشؤون منطقة الخليج بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام.
ورأت أن اتفاق التعاون النووي السلمي بين دولة الإمارات والولايات المتحدة الأميركية الذي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر 2009 والمواقف الأميركية التي تم التعبير عنها على هامشه تعكس طبيعة النظرة الأميركية الإيجابية إلى الدولة ودورها. فقد أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان موافقته على الاتفاق، وأنه قد توصل إلى “ أن تنفيذ الاتفاق سيعزز الدفاع والأمن المشتركين “بينما اعتبرته وكيلة وزارة الخارجية الأميركية لشؤون الحد من الأسلحة “ نموذجاً جديداً لمنطقة الشرق الأوسط”.
وأكدت “ أخبار الساعة “ في ختام مقالها الافتتاحي أنه في الوقت الذي يؤدي فيه تعميق العلاقات الإماراتية - الأميركية إلى تأكيد المصالح المشتركة وتكريسها وتنميتها سياسياً واقتصادياً حتى إن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى نحو 13 مليار دولار أميركي في عام 2008 ما يجعل الولايات المتحدة في المرتبة الثالثة من حيث الأهمية النسبية لتجارة الإمارات الخارجية مع العالم، فإنه يصب في خدمة القضايا العربية المشروعة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، خاصة أن القيادة في دولة الإمارات حريصة على طرح وجهة نظر العرب بوضوح في حواراتها وتفاعلاتها مع الإدارة الأميركية التي تبدي بدورها اهتماماً كبيراً بالرؤى والتصورات والأفكار التي تقدمها الإمارات حول قضايا الأمن الإقليمي وملفات منطقة الشرق الأوسط وأزماتها.

اقرأ أيضا

«معالجة الديون المتعثرة» يؤجل الأقساط الشهرية للمواطنين