الاتحاد

الإمارات

الشيخة فاطمة: صرح نهضة المرأة الإماراتية يزداد شموخاً

مجسم تذكاري هدية الخريجات للشيخة فاطمة بنت مبارك

مجسم تذكاري هدية الخريجات للشيخة فاطمة بنت مبارك

أبوظبي (وام)

شهدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، مساء أمس، في المسرح الوطني بأبوظبي حفل تخريج طالبات جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا. وقالت سموها، في كلمتها بالحفل، إن صرح نهضة المرأة الإماراتية يزداد شموخاً وتعبيراً عن المعاني السامية لحب الوطن والولاء لقيادته، مؤكدة «أن تخرجكن المتميز ما هو إلا أساس في بناء مستقبلكن المهني الذي سيحفل بصور مشرقة تتجسد في المشاركة في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فأنتن جزء من التقدم والتميز الذي سيبقى على الدوام ملازماً لمسيرتكن العملية، وسيبقى التميز على الدوام هدفاً لكل أبنائنا ومؤسساتنا في ميادين الحياة كافة». وأضافت سموها، أن ذلك ما كان ليتحقق لولا حكمة وعزيمة قيادتنا ورؤاها الاستراتيجية. وفي طليعتها البناء التعليمي والعلمي بحداثته ومبتكراته التقنية المتطورة، في مسيرة مباركة أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويقودها اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبتوجيهاته كان اعتلاء ناصية العلم والمعرفة قد ازداد امتداداً وأبعاداً نهضوية متعددة المسارات ومفعمة بالطاقات المبدعة. حضر حفل تخريج الدفعة الخامسة والثلاثين من طالبات جامعة الإمارات العربية المتحدة والدفعة الرابعة عشرة من طالبات جامعة زايد والدفعة الخامسة والعشرين من طالبات كليات التقنية العليا، سمو الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان حرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، والشيخة عوشة بنت شخبوط آل نهيان والدة معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، وسمو الشيخة شمسة بنت حمدان بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وسمو الشيخة خولة بنت أحمد خليفة السويدي حرم سمو الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، وسمو الشيخة اليازية بنت سيف بن محمد آل نهيان حرم سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وسمو الشيخة لطيفة بنت زايد آل نهيان، والشيخة فاخرة بنت سعيد بن شخبوط آل نهيان حرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة، والشيخة فاطمة بنت سحمي، والشيخة عاشة بنت سهيل بن مبارك الكتبي، والشيخة لطيفة بنت طحنون بن محمد آل نهيان حرم الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وعدد من الشيخات، ومعالي سنية مبارك وزيرة الثقافة والمحافظة على التراث التونسية والوزيرات وعضوات المجلس الوطني الاتحادي.وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كلمة للخريجات بهذه المناسبة، ألقتها نيابة عن سموها معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة، قالت فيها «إن دولتنا الرائدة تبنت مؤخراً عاماً للقراءة كمفتاح لكل مصادر العلم والمعرفة والابتكار، إيماناً منها بمشاركة جميع أبناء الدولة في التزود بكل أنواع المعرفة التي من شأنها بناء قدرات الإنسان واستثمار طاقاته».وأضافت سموها: «يأتي تخرجكن الذي يتزامن مع هذه المبادرة ليضيف إلى هذا الحفل المزيد من التألق بتركيزه على نبراس العلم الذي يؤتي أثره وفائدته بالقراءة ومتابعة الجديد في مجال العلوم والتقنية والآداب والفكر... فهنيئا لحكومتنا الرشيدة مبادراتها الخلاقة التي تعمل دائماً على بناء الإنسان بشكل متجدد مستجيباً لكل متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية في مسيرة التنمية الشاملة».وأشادت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالمستوى العلمي العالمي الذي غدت تحظى به جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة زايد وكليات التقنية العليا، وهي ترفد مؤسسات الدولة اليوم بالكوادر البشرية الكفؤة.. «كما أكرر تهنئتي ومباركتي لبناتي الخريجات». وقالت سموها، في نص كلمتها: أخواتي الكريمات، بناتي الخريجات.. إنها لمناسبة سعيدة تجمعنا ونحن نحتفل بتخرج كوكبة من بناتنا المتفوقات من جامعة الإمارات وجامعة زايد وكليات التقنية العليا. وما هذه الكوكبة إلا نموذج من نماذج كثيرة تشهد تتويجاً لنجاحات المرأة وتميزها... المرأة الإماراتية التي أثبتت وعلى مدى العقود الماضية أنها أهلا للثقة، وأنها قادرة ليس فقط على المشاركة، ولكن على المشاركة الجادة والمتميزة بالإخلاص والمثابرة والإتقان.«بناتي الخريجات»، إن تخرجكن اليوم يعد بداية الحصاد في مسيرة حياتكن، وإني على ثقة بأن هذه المسيرة ستكون حافلة بالعطاء والعمل الجاد... لقد نجحتن بالفعل في الارتقاء بمعارفكن ومهاراتكن، مما سيؤهلكن اليوم لرفد مسيرتنا التنموية بالمزيد من الإسهام الذي سيعزز من دعائم ومرتكزات رؤية الإمارات التي تشهد في كل عام تحقيقاً لأهدافها مع تقدم مطرد في كافة المجالات.
وأضافت سموها: حفلنا الكريم... «إن دولتنا الرائدة تبنت مؤخراً عاماً للقراءة كمفتاح لكل مصادر العلم والمعرفة والابتكار، إيماناً منها بمشاركة جميع أبناء الدولة في التزود بكل أنواع المعرفة التي من شأنها بناء قدرات الإنسان واستثمار طاقاته، يأتي تخرجكن الذي يتزامن مع هذه المبادرة ليضيف إلى هذا الحفل المزيد من التألق، بتركيزه على نبراس العلم الذي يؤتي أثره وفائدته بالقراءة ومتابعة الجديد في مجال العلوم والتقنية والآداب والفكر، فهنيئاً لحكومتنا الرشيدة مبادراتها الخلاقة التي تعمل دائماً على بناء الإنسان بشكل متجدد مستجيباً لكل متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية في مسيرة التنمية الشاملة.
وقالت سموها: بناتي الخريجات...« إنني على يقين بأن تخرجكن المتميز ما هو إلا أساس في بناء مستقبلكن المهني الذي سيحفل بصور مشرقة تتجسد في المشاركة في مسيرة التنمية الاجتماعية والاقتصادية، فأنتن جزء من التقدم والتميز الذي سيبقى على الدوام ملازماً لمسيرتكن العملية، وسيبقى التميز على الدوام هدفاً لكل أبنائنا ومؤسساتنا في كافة ميادين الحياة. فقد دلت كل شواهد إنجازات حكومتنا الرشيدة على مدى أكثر من أربعة عقود على أننا لم نصبو إلى وصول الأهداف بقدر ما نحرص على تحقيقها على الوجه الأكمل الذي يضمن ريادتنا بكل ثبات.... وما كان ذلك ليتحقق لولا حكمة وعزيمة قيادتنا ورؤاها الاستراتيجية، وفي طليعتها البناء التعليمي والعلمي بحداثته ومبتكراته التقنية المتطورة.. مسيرة مباركة أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويقودها اليوم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله ورعاه، وبتوجيهاته كان اعتلاء ناصية العلم والمعرفة قد ازداد امتداداً وأبعاداً نهضوية متعددة المسارات ومفعمة بالطاقات المبدعة.
كما يولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانه حكام الإمارات المسيرة التعليمية ومرتكزاتها العلمية المتدفقة اهتماماً يمتاز بالخصوصية والأولوية، باعتبار أن التعليم عماد الارتقاء إلى مصاف التجارب العالمية في هذا الميدان الحيوي.... وكذلك فإن رؤى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة تعد معيناً لا ينضب في التطوير المستديم للتعليم بكل مستوياته ومستلزمات النهوض به والتي تشكل جوهر الأهداف الاستراتيجية لرؤية الإمارات 2021 وخياراً راسخاً للتقدم المطرد فالأجيال مستقبلها برقي تعليمها.
وقالت سموها: بناتي الخريجات، إن ثقتي تامة بأن مشاركتكن في النهضة المتسارعة التي يشهدها الوطن ستكون بمستوى أمنياتنا وطموحاتنا وبمستوى الكفاءة والاقتدار الذي تميزت به مسيرتكن العلمية الجامعية... وان تمكين المرأة هو هدف استراتيجي تحقق بالإرادة والتميز في الأداء، واليوم جاء دوركن للمساهمة بالمزيد من الإنجازات.
فصرح نهضة المرأة الإماراتية يزداد شموخاً وتعبيراً عن المعاني السامية لحب الوطن والولاء لقيادته».
وفي ختام كلمتها، أشادت سموها بالمستوى العلمي العالمي الذي تحظى به جامعة الإمارات العربية المتحدة وجامعة زايد وكليات التقنية العليا وهي ترفد مؤسسات الدولة اليوم بالكوادر البشرية الكفؤة، وقالت سموها: «أكرر تهنئتي ومباركتي لبناتي الخريجات.. أسأل المولى عز وجل أن يوفقنا في تحقيق الأهداف التي نتطلع إليها جميعاً، ولقيادتنا الرشيدة كل التوفيق في خطاها المباركة».
من جانبها، ألقت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح ورئيسة جامعة زايد كلمة قالت فيها «تنتشي الإمارات اليوم فرحاً بتخرج كوكبة من بناتها، بتخريج الدفعة الخامسة والثلاثين من جامعة الإمارات العربية المتحدة، والدفعة الرابعة عشرة من جامعة زايد، والدفعة الخامسة عشرة من كليات التقنية العليا. مبارك للوطن هذا الإنجاز.. ومبارك لنا انضمامنا لركب البذل والعطاء».
وأضافت معاليها: «قوافل من فخر وفرح تزف خطانا لهذا اليوم المنشود، نمضي مزدهين بحلل من عز وسمو.. لنقف أمامكم والشرف قد نالنا برعاية أمنا الغالية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك أطال الله في عمرها».
وقالت إن حضور سموكم اليوم شرف كبير لنا جميعاً أن سجل التاريخ يسطر بعز وافتخار ريادتك وعطاءك المتميز في مسيرة نهضة المرأة في وطننا الغالي، وإن رؤية سموك الثاقبة جعلت من المرأة الإماراتية مثالاً يحتذى به على المستوى الإقليمي والمحافل العالمية».
وأكدت معاليها أن الازدهار الذي يعيشه وطننا الحبيب الإمارات، تأسس وانطلق وتعزز بنيانه في فترة وجيزه.. بفضل قادة هذا الوطن الذين راهنوا على عطاء شبابه وعززوا قدراتنا وألهمونا لنكون دائماً في المركز الأول دائماً.. فحق لنا أن نفاخر بهم بين الأمم..
وفي ختام الحفل، قامت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بتوزيع الجوائز والشهادات على الطالبات الخريجات اللاتي قدمن بدورهن لسموها هدية عبارة عن مجسم للفنر منقوش بكلمات لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك... ريادة قيادة... حكمة عطاء... خالدة في تاريخ الوطن، إضافة إلى رسالة شكر تقديراً لدعم سموها للمرأة الإماراتية بصورة عامة وللطالبات بصورة خاصة.

كلمة الخريجات
ألقت حمدة مصبح غانم الرميثي من جامعة الإمارات كلمة الخريجات، تقدمت فيها بعميق الشكر وفائق الامتنان والتقدير إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، وقالت «إنها لساعة كالعيد، تبهج القلب وتثلج الصدر أن نجتمع معاً في هذه الاحتفالية السنوية لكي نعبر لسموها عن اعتزازنا بما توليه لمؤسسات التعليم العالي بالدولة من متابعة واهتمام ودعم مستمر، وعن تقديرنا لحرصها البالغ على تشجيع أبناء وبنات الإمارات وتحفيزهم للنجاح والتفوق، وكل هذا إنما هو مبعث فخرنا بما نحمله جميعاً لـ (أم الإمارات) من محبة واحترام اعترافاً بفضلها الكبير في توجيه ورعاية النهضة النسائية في الإمارات، وبما تمثله من نموذج رائد في القيادة والريادة والعطاء على مستوى العالم كله». وأضافت: «إنه لفرح كبير لنا جميعاً أن نحتفي في ظلال أمومتكم الوارفة يا صاحبة السمو بهذا الفوج الجديد من الخريجات المتفوقات بجامعتي زايد والإمارات وكليات التقنية العليا، وقد جئن اليوم لكي يتوجن احتفالهن بهذا التكريم البهي من (أم الإمارات)». بعدها ألقت الطالبة مريم محمد الكندي من جامعة الإمارات العربية المتحدة قصيدة مهداة إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك.

اقرأ أيضا

«تنفيذي الشارقة» يعتمد قائمة المرشحين للدبلوم المهني لحماية الطفل