صحيفة الاتحاد

الاقتصادي

مؤشرات الأسواق تتخلى عن مكاسبها بضغط من الأسهم «القيادية»

مستثمرون في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

مستثمرون في سوق أبوظبي للأوراق المالية (الاتحاد)

حاتم فاروق (أبوظبي)

عكست مؤشرات الأسواق المالية المحلية اتجاهها مع نهاية جلسة تعاملات أمس لتغلق بالمنطقة الحمراء، نتيجة ضغوط البيع التي استهدفت عدداً من الأسهم «القيادية» المدرجة بقطاعي العقار والبنوك، لتتخلى عن مكاسبها الصباحية، متراجعة نحو مستويات دعم جديدة متأثرة بشح السيولة وحالة الترقب والحذر التي سادت أوساط المستثمرين، وسط تجاهل واضح لنتائج الشركات المعلنة، والتوزيعات السخية من قبل الشركات المساهمة.
وسجلت قيمة تعاملات المستثمرين في الأسواق المالية المحلية، خلال جلسة تعاملات أمس، نحو 426.8 مليون درهم، بعدما تم التعامل على أكثر من 257.3 مليون سهم، من خلال تنفيذ 4424 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 72 شركة مدرجة، ارتفعت منها 20 سهماً، فيما تراجعت أسعار 40 سهماً، وظلت أسعار 12 سهماً على ثبات عند الإغلاق السابق.
وأنهى مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات جلسته على تراجع بلغت نسبته 0.33%، ليغلق عند مستوى 4584 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 61.7 مليون سهم، بقيمة بلغت 123.8 مليون درهم، من خلال تنفيذ 944 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 32 شركة مدرجة، ارتفعت منها 10 أسهم، فيما تراجعت أسعار 16 سهماً، وظلت أسعار 6 أسهم على ثبات عند الإغلاق السابق.
وتعرض مؤشر سوق دبي المالي خلال تعاملات جلسة أمس، لضغوط بيع طالت الأسهم القيادية المدرجة، وفي مقدمتها سهما «إعمار» و«جي إف اتش»، متأثراً بهبوط أسهم قطاعي العقار والبنوك، ليسجل المؤشر تراجعاً بنسبة 0.15%، ليغلق عند مستوى 3320 نقطة، بعدما تم التعامل على أكثر من 195.6 مليون سهم، بقيمة بلغت 303 ملايين درهم، من خلال تنفيذ 3480 صفقة، حيث تم التداول على أسهم 40 شركة مدرجة، ارتفعت منها 10 أسهم، فيما تراجعت أسعار 24 سهماً، وظلت أسعار 6 أسهم عند الإغلاق السابق.
وتعليقاً على أداء الأسهم المحلية خلال جلسة تعاملات أمس، قال محمد النجار مدير التداول في شركة «دلما» للوساطة المالية: إن المستثمرين في أسواق المال المحلية ما زلوا يعانون التخبط في اتخاذ القرارات، بسبب ضعف الثقة نتيجة أداء الأسواق العرضي الذي طال أمده منذ سنوات في نفس المستويات الحالية دون إحراز نجاحات صعوديه ملموسة، بالإضافة إلى الأداء الضعيف للعديد الأوراق المالية رغم نتائجها المالية الجيدة بالمقارنة بأسهم شركات أخرى ترتفع رغم إعلان خسائر في نتائجها المالية.
وقال النجار إن الأسهم القيادية المدرجة بقطاعي العقار والبنوك تعرضت خلال جلسة تعاملات أمس لضغوط بيع ومنها سهم «إعمار» الذي شهد تراجعاً قوياً على وقع بيان توضيحي من الشركة بشأن النتائج السنوية لعام 2017، مما ساهم في استمرار الأداء السلبي لسوق دبي المالي، مؤكداً أن مؤشر سوق أبوظبي للأوراق المالية تأثر سلباً هو الآخر بضغوط بيع طالت سهم «أبوظبي الأول»، فضلاً عن سهم «إشراق العقارية» الذي تراجع إلى مستوى 0.7 درهم.
وفي سوق أبوظبي للأوراق المالية، تصدر سهم «سيراميك رأس الخيمة» مقدمة الأسهم النشطة بالكمية مع نهاية جلسة تعاملات أمس، مسجلاً كميات تداول بلغت 11.5 مليون سهم، ليغلق السهم ارتفاعاً عند سعر 0.78 درهم، بقيمة 9 ملايين درهم، رابحاً فلسا واحدا عن الإغلاق السابق، في حين تصدر سهم «أبوظبي الأول» مقدمة الأسهم النشطة بالقيمة، مسجلاً قيمة تعاملات بلغت مع نهاية الجلسة بقيمة 25.5 مليون درهم، ليغلق عند مستوى 11.4 درهم، خاسراً 4 فلوس عن الإغلاق السابق.
وفي سوق دبي المالي، جاء سهم «جي إف إتش» في صدارة الأسهم النشطة بالكمية والقيمة خلال جلسة تعاملات أمس، مسجلاً نحو 39.8 مليون سهم، بقيمة إجمالية تجاوزت ال54.4 مليون درهم، ليغلق عند سعر 1.39 درهم، خاسراً فلسا واحدا عن الإغلاق السابق.