الاتحاد

الرياضي

كاتانيتش: طالبت اللاعبين بالاستمتاع باللعب قبل التفكير في الفوز

المنتخب أكمل جاهزيته لمهمته الرسمية الأولى مع كاتانيتش

المنتخب أكمل جاهزيته لمهمته الرسمية الأولى مع كاتانيتش

يخوض السلوفيني كاتانيتش اليوم مباراته الرسمية الأولى على رأس الجهاز الفني للمنتخب الأول بعد مرور ثلاثة أشهر من التجارب الودية ومراقبة اللاعبين وزيارة الأندية بهدف جمع فكرة شاملة عن لاعبينا والتجهيز جيداً لضربة البداية أمام ماليزيا ضمن تصفيات أمم آسيا 2011.
وقبل المواجهة أمام ماليزيا، أوضح كاتانيتش أن أجواء المباريات الودية تختلف تماماً عن المشاركات الرسمية حيث لا يوجد اليوم مجال للاختبار او تجربة لاعبين وإنما يجب التعامل مع اللقاء بتركيز كبير من خلال التشكيلة التي ستبدأ ضربة البداية مع إمكانية الاستفادة من ثلاثة تغييرات فقط.
وأكد أيضا أن الأبيض جاهز لهذه المواجهة بعد أن استعد بجدية طوال الفترة الماضية وبذل اللاعبون جهداً واضحاً من أجل الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية.
وأشار إلى أنه لا يفكر في المنافس ولا يهتم بالأسلوب الذي سيعتمده أو التشكيلة التي سيلعب بها وإنما يفكر في الفريق الذي سيقوده واللاعبين الذين سيعول عليهم وذلك من أجل تقديم الأداء الذي يرغب فيه وتطبيق الخطط والتكتيكات التي تم التدرب عليها طوال المعسكر الماضي.
كما أشار أيضاً إلى أنه يملك فلسفة خاصة في قيادة المنتخب وذلك من خلال عدم مطالبة اللاعبين بالفوز في أية مباراة وإنما يطالبهم بالاستمتاع باللعب معللاً ذلك بأن مهنة كرة القدم هي أفضل مهنة ممكن أن يشغلها الإنسان باعتبارها لعبة يتمنى الجميع ممارستها. وأضاف انه يسعى إلى مساعدة اللاعبين على تفجير طاقاتهم وإبراز موهبتهم وعدم تكبيل أنفسهم بالتفكير في نتيجة المباراة لأن التركيز في الفوز فقط يقيد حرية اللاعب في إظهار حقيقة مستواه.
وأكد كاتانيتش أيضاً أن نتيجة لقاء اليوم لا تعنيه حتى في حالة التعادل أو الخسارة لأنه لا يوجد شيء يخسره وما يهمه هو مشاهدة فريق يؤدي بقوة ويبذل كل ما في وسعه من أجل الظهور بشكل جيد مشيراً إلى أن النتيجة تأتي تتويجاً لهذا المجهود وفي حال عدم تحقيق نتيجة إيجابية فإن ذلك لا ينقص شيئاً من جهد اللاعبين في المباراة.
وعن تصريح مدرب منتخب ماليزيا خلال المؤتمر الصحفي بأنه سيعول على تشكيلة من الشباب الذين تقل أعمارهم عن 23 سنة، قال كاتانيتش :لا أعرف فيما يفكر المنافس إلا أن الملعب هو الفيصل في المباراة من خلال تقييم قوة المنتخبين لمعرفة من الأفضل ومن الأقوى.
وعن إمكانية وجود ضغوط على منتخبنا باعتباره مطالب بالفوز من أجل حسم التأهل إلى أمم آسيا، أجاب : لا توجد أية ضغوط ونسعى إلى تقديم أداء يعكس حقيقة مستوانا لأن المجموعة الحالية من اللاعبين قادرة على تقديم عرض جيد خاصة أن الأجواء إيجابية والظروف مساعدة لتحقيق الأهداف التي نسعى إليها.
وتحدث كاتانيتش عن المشاكل الهجومية التي يعاني منها الأبيض خاصة في ظل عدم تسجيل أي هدف في المباريات الودية الثلاث الأخيرة حيث أكد أن غياب نخبة من اللاعبين المميزين في خط الهجوم وفي الوسط الهجومي أثر على مسيرة المنتخب في مبارياته الودية إلا أنه في نفس الوقت نجحنا في عدم تلقي أهداف في مرمانا مشيراً إلى انه عامل إيجابي يساعد على تطور المستوى. واعترف كاتانيتش انه استعان بأصحاب الخبرة واللاعبين الذين يعيشون فترة إيجابية مع فرقهم من أجل زرع روح الانتصار داخل المجموعة واللعب بتفاؤل كبير في مباراة اليوم لأن اللاعب الذي يعرف طريق الفوز مع ناديه قادر على مساعدة المنتخب.
وحول مدى مساعدة الدوري للجهاز الفني من أجل تجهيز لاعبين للاستحقاقات المهمة، أكد كاتانيتش أن الموضوع يستحق نقاشاً طويلاً لأن مستوى اللاعبين ليس في نفس الجاهزية وبالتالي فسيحتاج الأمر إلى تعامل دقيق حتى نصل إلى مستوى متقارب يوم المباراة .وأشار إلى أن المنتخب افتقد بعض العناصر المؤثرة والتي لها وزن في قائمة الأبيض إلا أن العناصر الموجودة تتميز بالجدية والحرص على تقديم صورة إيجابية مما يعزز من حظوظ الأبيض لتقديم عرض قوي اليوم.


أكد أن الشباب سر تطور فريقه
راجا جوبال: لن نخسر شيئاً وهدفنا التجهيز لـ «الآسياد»

دبي (الاتحاد) - حقق مدرب منتخب ماليزيا راجا جوبال نقلة حقيقية في الكرة الماليزية بعد توليه زمام قيادة الجهاز الفني للمنتخب الأول، وذلك بفضل القرارات الجريئة التي اتخذها مثل استبعاد كافة اللاعبين الكبار باستثناء لاعبين فقط والتعويل على العناصر التي يبلغ متوسط أعمارها أقل من 23 سنة.
وبالفعل شهد مستوى المنتخب الماليزي تحسنا ملحوظا بعد الخسارة التي مني بها أمام منتخبنا في كوالالمبور بخماسية، حيث قدمت العناصر الصاعدة وجها مغايرا بفضل الروح الجديدة التي ميزت طريقة أدائها وآخر نتائجها الإيجابية الفوز على المنتخب السوري في مباراة ودية برباعية كاملة استعدادا للقاء اليوم. وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقده المدرب راجا جوبال أكد أنه يلعب لقاء اليوم دون ضغوط ولا تهمه نتيجة المباراة بالدرجة الأولى، بقدر ما يهمه تطور مستوى لاعبيه واكتسابهم الخبرة المطلوبة أمام منتخب قوي يحظى بمكانة طيبة في القارة.
واعتبر أن هدفه هو الإعداد للمشاركة في الآسياد التي ستقام بالصين نوفمبر المقبل، لذلك سيعول على لاعبين صغار السن أعمارهم أقل من 23 سنة.
وأكد أيضا أن المنتخب الماليزي تغير عن السابق وأبرز ما يميزه حاليا، روح التحدي والحماس الذي يطبع أداء اللاعبين لأنهم يرغبون في البروز والتألق وتحقيق نتائج إيجابية.
وعن فوزه على سوريا، أكد أن هذه النتيجة تخدم الجانب المعنوي للاعبين، حيث قدم المنتخب الماليزي عرضا جيدا ضمن سلسلة عروضه الطيبة، وذلك للاحتكاك القوي واكتساب التجربة.
ولدى سؤاله عن الخسارة التي مني بها المنتخب الماليزي من الإمارات بخماسية نظيفة في مباراة الذهاب التي أقيمت في كوالالمبور، قال جوبال: لم أكن مدربا للمنتخب الأول في تلك المباراة، ولكني شاهدتها عبر الفيديو، حيث لعب المنتخب الماليزي مباراة جيدة على الرغم من النتيجة الكبيرة، إلا أن المنتخب الإماراتي يملك مواهب فردية بإمكانها تحقيق الفارق في أي لحظة.
وفي الختام، أكد المدير الفني للمنتخب الماليزي أنه نصح لاعبيه بعدم الخوف من نتيجة المباراة والمهم تقديم عرض قوي يعكس الارتقاء في المستوى.




كابتن ماليزيا:
تغيير أسلوب اللعب وراء التطور


دبي (الاتحاد) - أبدى كابتن منتخب ماليزيا زاماني ارتياحه للتطور الحاصل في منتخب بلاده بعد تولي المدرب راجا جوبال مهمة قيادة الجهاز الفني، حيث أكد أن التطور في المستوى الفني يعود إلى تغيير التكتيك وأسلوب اللعب من قبل المدرب الجديد، بما ساعد اللاعبين الشباب على البروز والظهور بصورة جيدة.
أضاف أنه شارك في مباراة الذهاب، والتي خسرها منتخب ماليزيا أمام الأبيض بخماسية، معتبرا طريقة اللعب لم تكن موفقة، أما اليوم -على حد قوله-، فالمنتخب الماليزي يعيش طفرة واضحة ويبني منتخبا قويا للمستقبل، لذلك فإن عزيمة اللاعبين قوية لتقديم مباراة جيدة.



عبد السلام جمعة:
نملك الحلول الفردية لتسجيل المزيد من الأهداف


دبي (الاتحاد)- تحدث عبد السلام جمعة لاعب منتخبنا الوطني عن مشكلة ضعف التسجيل لدى منتخبنا الوطني في مبارياته الودية الاخيرة بعد ان فشل في التسجيل سواء امام العراق او الكويت حيث قال:صحيح اننا لم نسجل العديد من الاهداف خاصة في الفترة الاخيرة الا اننا نملك الحلول الفردية بفضل مهارة اللاعبين للوصول الى مرمى المنافس واحراز الاهداف.واوضح ان غياب المهاجمين بسبب الاصابة يمكن تعويضه بجهود لاعبي الوسط من خلال العمل بروح الفريق الواحد مشيرا في نفس الوقت الى ان دفاع الابيض ايضا لم يسجل اهدافا كثيرة الامر الذي يعتبر عاملا ايجابيا يساعد على عدم خسارة اللقاءات.واكد عبد السلام ان قائمة منتخبنا في الفترة الحالية تضم نخبة من اصحاب الخبرة وكذلك بعض المواهب المميزة من الوجوه الشابة الامر الذي يشكل توليفة ناجحة لخلق منتخب قوي قادر على ضمان الانتقال الطبيعي في المستقبل .



السوري محسن بسمة يدير المباراة

دبي - يدير مباراة منتخبنا الوطني الأول ونظيره الماليزي اليوم ضمن الجولة قبل الأخيرة من تصفيات أمم آسيا 2011 طاقم حكام مكون من السوري محسن بسمة حكما للساحة وتمام حمدون مساعدا أول من سوريا وعلي شعبان مساعدا ثانيا من الكويت وياسر مراد حكما رابعا ومراقب المباراة الهندي جوتام كار ومراقب الحكام الإيراني عسكري حسين.


التدريب الأخير في الرابعة عصرًا


دبي (الاتحاد) - اختتم منتخبنا الأول تدريباته أمس على ملعب الشباب في الرابعة والنصف عصرا بينما تدرب المنتخب الماليزي في الساعة السابعة مساء. وركز كاتانيتش على تحديد التشكيلة الأساسية التي من المنتظر ان تشارك منذ البداية في لقاء اليوم حيث سيشرك ماجد ناصر في حراسة المرمى وفي الدفاع حيدر الو علي ويوسف جابر على الأطراف ومحمد قاسم وحمدان الكمالي في قلب الدفاع أما في الوسط فيلعب عبد السلام جمعة وعامر مبارك وعلي الوهيبي ومحمود خميس وفي الهجوم الثنائي إسماعيل مطر ومحمد الشحي.ومن المنتظر ان يحتفظ المدرب ببعض الأوراق الرابحة على الدكة للاستفادة منها خلال مجريات اللقاء مثل احمد خليل وسرور سالم في الهجوم وسلطان برغش في الوسط وفارس جمعة في الدفاع.ويذكر ان ذياب عوانة خرج من القائمة بسبب تعرضه لتمزق عضلي في التدريبات.


محمد قاسم: ننتظر مؤازرة الجماهير


دبي (الاتحاد)- أكد محمد قاسم لاعب منتخبنا الوطني أن المنتخب الماليزي يمر بمرحلة تطور في الاداء خلال الفترة الأخيرة حيث فاز على سوريا وديا 4/1 الأمر الذي يفرض احترام المنافس والتركيز جيدا في هذه المباراة.وأضاف بأن اللقاء ليس سهلا على عكس ما يتوقع الجميع
ويجب الفوز لحسم التأهل إلى نهائيات أمم آسيا بقطر حتى يلعب الأبيض أمام أوزبكستان بدون ضغوط في المباراة الأخيرة للتصفيات والتي ستقام بطشقند.وعن استعدادات اللاعبين خاصة على المستوى البدني أشار محمد قاسم إلى ضغط المباريات وتأثيرها على إرهاق اللاعب معتبرا أن اغلب لاعبي المنتخب يشكون من هذه الضغوطات إلا ان المصلحة الوطنية تقتضي التركيز في مباراة اليوم لتحقيق الهدف المطلوب.
وتحدث ايضًا عن أهمية الحضور الجماهيري قائلًا :إن غياب الجماهير ينعكس على اللاعب والمنتخب نفسيا ولا يحفز لاعبي المنتخب لتقديم أفضل ما عندهم متمنيًا أن تقام مباراة ماليزيا وسط حضور جماهيري كبير لمؤازرة اللاعبين والقيام بدورهم في تشجيع المنتخب.



ماجد ناصر: نسعى لفوز مقنع وتقديم عرض مشرف


دبي (الاتحاد)- أبدى ماجد ناصر حارس مرمى الأبيض في مباراة اليوم ان عزيمة اللاعبين كبيرة لتحقيق بداية ايجابية أمام المنتخب الماليزي تكون أفضل انطلاقة للأبيض العام 2010 خاصة وان اللاعبين بحاجة إلى دفعة معنوية تساعدهم على الاستعداد للاستحقاقات المقبلة في أجواء مشجعة.وأكد ان لاعبي المنتخب حريصون على بذل جهد كبير وتقديم مباراة قوية أمام منتخب ماليزيا وعدم الاستهانة بالمنافس لأنه قادم إلى الإمارات من اجل التشبث بأمل التأهل.كما اعتبر أيضا أن فوز ماليزيا على سوريا في مباراة دية يعتبر إنذارا للاعبي الأبيض من اجل التركيز جيدا في اللقاء والتعامل بجدية مع المنافس الذي تطور مستواه في الفترة الأخيرة وذلك من اجل حصد النقاط الثلاث وتقديم عرض مشرف يعكس تطور المنتخب ويرضي الجماهير التي ستتابع المباراة.كما أضاف ماجد أن منتخبنا يسعى لتحقيق نتيجة كبيرة وحسم التأهل من اجل خوض مباراة أوزبكستان الأخيرة في ظروف مريحة.وأوضح أيضا أن سقف طموحات الأبيض سيرتفع في الفترة المقبلة لتحقيق صحوة حقيقية مع بداية 2010 وذلك على مستوى النتائج والمنافسة بجدية في الاستحقاقات الكبرى.وأضاف بأنه يتمنى أن تكون 2010 بداية صفحة جديدة للمنتخب في مسيرته تعيد الثقة للاعبين وتصالح بين الأبيض وجماهيره خاصة وان الفترة المقبلة ستشهد مشاركات قوية تحتاج إلى تكاتف الجميع لضمان ظهور مشرف لكرة الإمارات

اقرأ أيضا

يونايتد وسيتي.. "روح الانتصار" في "ديربي النار"