الاتحاد

الاقتصادي

راشد الشرقي يفتتح «الملتقى الدولي للصخور الصناعية»

راشد الشرقي خلال افتتاحه المعرض المصاحب للملتقى (تصوير محيي الدين)

راشد الشرقي خلال افتتاحه المعرض المصاحب للملتقى (تصوير محيي الدين)

السيد حسن (الفجيرة) - افتتح الشيخ الدكتور راشد بن حمد بن محمد الشرقي، رئيس هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام، أمس، الملتقى الدولي الثاني للصخور الصناعية ومواد الإنشاءات والمعرض المصاحب له، والذي يعقد تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.
ويشارك في الملتقى 95 باحثاً ومختصاً، و270 مشاركاً من 18 دولة.
وقال الدكتور مطر النيادي، وكيل وزارة الطاقة، إن الوزارة قامت خلال السنوات الماضية بإجراء مشروع للدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية لجميع أراضي الدولة، ومسوحات معدنية باستخدام طرق التنقيب الجيولوجية والجيوكيميائية والجيوفيزيائية المناسبة للمناطق الجبلية و الصحراوية، مما مكن الوزارة من تقييم الإمكانات المعدنية للدولة، لافتاً أن الدراسات المتتالية أظهرت وجود صخور صناعية عالية الجودة، تمكن الدولة من إقامة صناعات متنوعة، تخدم النشاط الإنشائي السريع والبنية التحية.
وأضاف أن العديد من المصانع المختلفة للإسمنت والصوف الصخري والطابوق الأسمنتي والسيراميك تعمل على مواد خام محلية، وتصدر منتجات إلى كثير من دول العالم.
وأشار إلى أن الوزارة ومن خلال استراتيجيتها للأعوام الثلاث المقبلة ستعمل على إعداد مشروع قانون للتعدين، بالتشاور مع الجهات المعنية في الدولة، يهدف إلى تنظيم صناعة التعدين في الدولة، وتشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي ، وجذب استثمارات القطاع الخاص لاستغلال المعادن الاستغلال الأمثل.
وأكد أن الاستثمار في البنى التحتية والمرافق الحيوية يتطلب استثمار كميات هائلة من خامات مواد البناء والصخور الصناعية ومعالجتها ونقلها وتصنيعها، ولهذا فإنه لا بد من الاهتمام بشكل أكبر في مسألة تقييم مصادر هذه الخامات والتخطيط لاستثمارها بشكل اقتصادي على المدى البعيد ، والبحث عن أفضل الطرق وأحدث الوسائل التي يمكن استخدامها لاستخراج هذه الصخور الصناعية وتحقيق التنمية المستدامة.
من جهته أكد المهندس محمد سيف الأفخم أن الملتقى جاء عقب النجاح الذي حققته ندوة الصخور الصناعية ومواد البناء، وسيشهد طرح الفرص الاستثمارية في مجالات الصخور الصناعية والطبيعية والتعدين بمختلف أنواعه.وتوقع محمد يوسف، المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الصناعية، أن تصبح منطقة الخليج وشمال أفريقيا خلال السنوات الخمس المقبلة، من أهم المناطق العالمية في إنتاج مواد البناء، خاصة أنها تشهد تطورات هائلة في طاقاتها الإنتاجية من الصلب الخام، معززة بالاستثمارات الضخمة للدول العربية في صناعة الحديد والصلب.
ولفت إلى أن من المتوقع أن تصل مساهمة الدول العربية 1.6% من الإنتاج العالمي للصلب عام 2015 بإنتاج يتعدى 43 مليون طن، مشيراً إلى أن حجم الطلب على منتجات الصلب في تزايد مستمر، لمواجهة احتياجات المشروعات الضخمة، ومشروعات البنية التحتية، ومشروعات التعمير التي تقيمها الدول العربية.
وتشير الدراسات إلى أن حجم الطلب على منتجات الصلب المختلفة قد يتجاوز 60 مليون طن خلال عام 2014، والمتوقع أن يتعدى الطلب على منتجات الصلب المختلفة 70 مليون طن عام 2015 .
وقال محمد يوسف: إن الاستثمار في الصخور الصناعية ومواد البناء من المرتقب أن يحتل المرتبة الأولى بعد المواد النفطية في الدول العربية، في حال نجاح الجهات المعنية في تأسيس قاعدة صناعية تقوم على استثمار الصخور الصناعية، خاصة أنها تحوي ثروات باطنية وخامات متنوعة ومفيدة، سيكون لها أعظم الأثر على الصعيدين الاقتصادي والتنموي كالفوسفات والرخام بأنواعه، والرمل الكوارتزي، والجبس، والملح، والبازلت، والبنتونايت، والصخور الكربوناتية والبركانية والسيليسية.

اقرأ أيضا

احتدام الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين