الاتحاد

عربي ودولي

الجزائر تعلن حالة التأهب على الحدود الليبية

لافروف يرحب بنظيره التونسي في موسكو أمس (إي بي آيه)

لافروف يرحب بنظيره التونسي في موسكو أمس (إي بي آيه)

عواصم (وكالات)

رفعت الجزائر، أمس، حالة التأهب الأمني على حدودها مع ليبيا بسبب مخاوف من تهريب سلاح والاضطرابات في ليبيا. ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن رئيس الأركان الفريق أحمد قايد صالح قوله :«ما تعيشه منطقتنا في الوقت الراهن من اضطرابات وتفاقمات أمنية غير مسبوقة ينذر بالتأكيد بعواقب وخيمة وتأثيرات غير محمودة على أمن واستقرار بلدان المنطقة».
وأضاف أن هذا «يملي علينا في الجيش الوطني الشعبي التحلي بالمزيد من الحرص واليقظة حتى تبقى الجزائر عصية على أعدائها ومحمية ومصانة من كل مكروه».
وتفيد تقارير صحفية محلية بأن الجزائر زادت بالفعل وجودها العسكري على الحدود بنشر المزيد من القوات واستخدام طائرات استطلاع من دون طيار.
من جانبه، قال وزير الخارجية سيرجي لافروف أمس: إنه لا يمكن القيام بأي عملية عسكرية في ليبيا إلا بموافقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وقال لافروف بعد محادثات مع نظيره التونسي خميس الجهيناوي في موسكو: «نعلم بخطط التدخل العسكري بما في ذلك التدخل في الوضع في ليبيا. وجهة نظرنا المشتركة هي أن ذلك ممكن فقط بإذن من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة».
وأضاف: «أي تفويض محتمل لعملية ضد الإرهابيين في ليبيا يجب أن يكون محددا بوضوح بما لا يسمح بتفسيرات منحرفة أو خاطئة».
إلى ذلك، بدأت الروح تعود مجدداً إلى منطقة الليثي في مدينة بنغازي التي تعرضت لقصف شديد جعلها تبدو كمدينة أشباح مع عودة بعض عائلات النازحين إلى بيوتهم.
فبعد ما يزيد على عام على فرار ألوف العائلات من المنطقة في أعقاب سيطرة إرهابيين على حي الليثي بدأ السكان يعودون تدريجيا لبيوتهم بعد أن طرد الجيش الليبي المتشددين واستعاد السيطرة على المنطقة. وحقق الجيش تقدماً كبيراً في الآونة الأخيرة في مناطق عدة في بنغازي، بما فيها منطقة الليثي.
وعلى الرغم من الحجم الهائل للدمار الذي لحق بالمنازل والمحال التجارية فان سكان منطقة الليثي سعداء للغاية بالعودة لبيوتهم. وقال عائد يُدعى محمد الغرياني: «الفرحة لا توصف حتى أصبح عندي حالة من الارتباك أو حالة نفسية».
وتجول آمر تحريات القوات الخاصة فضل الحاسي في شوارع المنطقة مع والدة الجندي سالم النيلي الذي لاقى حتفه أثناء المعارك وأخذ يروي حكايته والظروف التي أحاطت بمقتله. وأوضح الحاسي أنه جرى تطهير المنطقة من المتفجرات والألغام قبل السماح بعودة السكان لها.
وأضاف: «طبعا تم رجوع عدد كبير من سكان منطقة الليثي بعد دخول الهندسة العسكرية وخبراء المتفجرات وتفتيش المنازل وأماكن المدارس ومؤسسات الدولة في هذه المنطقة».
وفي بروكسل، أعلنت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أمس أن الاتحاد الأوروبي سيجري «مشاورات داخلية لفرض عقوبات على الأشخاص الذين يعرقلون» تشكيل حكومة الوفاق الوطني في ليبيا.
وامام عدم حماسة الامم المتحدة، فضل وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي التمهل في فرض عقوبات على ثلاثة مسؤولين ليبيين، كما تطالب فرنسا بإلحاح.
وقالت موغيريني في ختام اجتماع شهري لوزراء الخارجية الأوروبيين في بروكسل: «لقد بدأنا مشاورات داخلية لفرض عقوبات على أشخاص يعرقلون العملية الليبية» للسلام».
من جهته قال وزير الدولة الألماني مايكل روث: «إنه لم يصدر قرار حول العقوبات». وقال روث: «إن مارتن كوبلر الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في ليبيا قال بشكل واضح إن هذا الأمر ليس مسألة أساسية للأمم المتحدة في الوقت الحاضر».
وكان الموفد الأممي قد أعلن بعيد وصوله إلى الاجتماع أن «مسألة العقوبات ليست على جدول أعمال الأمم المتحدة» مضيفاً: «لن أقدم توصيات حول جدوى فرض عقوبات. سأكتفي بتقديم عرض حول الوضع على الأرض».

الجزائر تعلن مقتل «إرهابي خطير»
الجزائر (وكالات)

أعلنت وزارة الدفاع الجزائرية، أمس، أن قوة عسكرية نجحت، قبل يوم، في قتل من وصفته بـ«الإرهابي الخطير» في ولاية تيبازة، غرب الجزائر العاصمة. وقال بيان لوزارة الدفاع: «في إطار مكافحة الإرهاب وإثر استغلال للمعلومات قضت مفرزة مشتركة، يوم 13مارس الجاري ، على الإرهابي الخطير ب.مولود». وأضاف البيان، الذي نشرته وكالة الأنباء الجزائرية: « القتيل يلقب أيضاً بـ(ابو المنذر)، وسقط بمواجهات مع مفرزة مشتركة قرب بلدية قوارية في ولاية تيبازة».

اقرأ أيضا

تونس: توقيف المرشح للانتخابات الرئاسية نبيل القروي بتهمة تبييض الأموال