الرياضي

الاتحاد

“فارس الغربية” ضحية أخطاء مدافعيه بـ”الثلاثية الصفراء”

هزيمة الظفرة أمام الوصل وضعت الفريق فوق صفيح ساخن

هزيمة الظفرة أمام الوصل وضعت الفريق فوق صفيح ساخن

دخل الظفرة النفق المظلم، بعد خسارته أمس الأول على ملعبه وبين جماهيره أمام الوصل بثلاثة أهداف لهدفين، ليقدم أصحاب الأرض مباراة مماثلة لمباراتهم أمام الشباب في الجولة الماضية، مع اختلاف ألوان الفريق الضيف فقط، ولم يفلح الظفرة في الدور الثاني، إلا في كسب نقطة “يتيمة” من الجزيرة، وخسر ثلاث مباريات أمام عجمان والشباب والوصل، ليبقى رصيد “فارس الغربية” عند النقطة 17 ويتراجع بعد الخسارة إلى المركز الثامن، وبالتالي يبتعد أربع نقاط فقط عن فريق الإمارات صاحب المركز الحادي عشر.
وجاءت الخسارة، بعد أن تكررت الأخطاء الدفاعية في الفريق، ويبدو أن الوقت الذي سبق مباراة الوصل لم يكن كافياً بالنسبة للصربي خليلوفيتش للتعرف على إمكانات فريقه جيداً، مما جعله يتلقى خسارة أخرى جعلت الفريق في موقف محرج.
من ناحية أخرى، تمكن الوصل من الحفاظ على المركز الخامس وبرصيد 23 نقطة، ليبتعد عن مزاحمة الظفرة، والذي كان ينافسه وبشراسة على هذا المركز، ونجح الوصل في التعامل مع المباراة بذكاء ودهاء، حيث إنه ترك الفرصة لمستضيفه أن يسيطر على مجريات اللعب في الشوط الأول، قبل أن يخطف هدفاً سريعاً من هجمة مرتدة، ولكن دخل مرماه هدف التعادل إثر خطأ دفاعي، وفي الشوط الثاني نجح الإمبراطور في قلب الموازين بدخول البرازيلي إيلتون وخالد درويش، ليشكلان ثنائياً خطيراً في وسط الملعب، ويكونا من أهم أسباب الفوز الوصلاوي، حيث أحكم الإمبراطور قبضته على الشوط الثاني، وفعل ما أراد، وسجل هدفين، قبل أن يقلص محمد السيد الفارق للظفرة مستغلاً “دربكة” أمام المرمى الوصلاوي.
و أكد الصربي خليلوفيتش مدرب الظفرة أن المباراة كانت مهمة نفسياً بالنسبة للفريقين، خاصة بعد خسارة كل منهما في الجولة السابقة، والرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية بالحصول على نقطة على أقل تقدير، لذلك حرص على الحديث مع اللاعبين عن أهمية المباراة، وأكد عليهم أنه من الضروري تحقيق ذلك، لاستقرار الفريق وتأمين موقفه في جدول الترتيب، قبل توقف الدوري، ولكن للأسف لم يتحقق المطلوب وتعرض الفريق لخسارة صعبت الموقف.
وعن تقييمه لأداء الفريق قال خليلوفتش إن الأداء في الشوط الأول كان معقولاً، وكانت المباراة متكافئة بين الفريقين، وأن كانت هناك بعض الأخطاء في الأطراف، استغلها الوصل في بناء هجماته وخاصة من ناحية عبدالله النوبي، وبين الشوطين نبهت على اللاعبين تدارك ذلك، وتم إجراء تبديل النوبي ليحل محله جاسم أكبر لسد تلك الثغرة، ولكن مع مرور الوقت ظهرت مشكلة أخرى تمثلت في بطء عودة اللاعبين، بعد انتهاء الهجمة، مما أتاح بذلك الفرصة لفريق الوصل لامتلاك منطقة وسط الملعب، ليحكم سيطرته على مجريات المباراة، والقيام ببناء هجمات متتالية عن طريق لاعبه البرازيلي إيلتون الذي ظهر بمستوى جيد،
وعن رأيه في أداء محترفه البرازيلي آرثر وهل يتم الإبقاء عليه أو استبداله، قال خليلوفتش أن الأمر متروك لإدارة النادي، خاصة أن الوقت لا يسمح بالتغيير، أما بالنسبة لمستواه فإنه لا يمكن الحكم عليه بسرعة، وأن كان في هذه المباراة لم يقدم شيئاً وأهدر فرصتين، أما بالنسبة لتوفيق زرارا فقال إنه مبتعد منذ فترة طويلة عن الملاعب ولياقته البدنية غير مكتملة، وبالرغم من ذلك قام بالواجب المطلوب منه.
وعن موقف الفريق بعد الخسارة وصعوبة الموقف أكد خليلوفتش أن ذلك صحيح، وموقف الفريق أصبح صعباً ولكن هناك 7 مباريات نريد جمع أكبر عدد من النقاط لتأمين موقف الفريق، لذلك سيكون العمل خلال المرحلة القادمة أكثر تركيزاً لعلاج السلبيات، وإعادة الثقة للاعبين قبل استئناف الدوري من جديد، حتى يكون الفريق جاهزاً لتحقيق أهدافه، وجمع النقاط اللازمة لتحقيق أهدافه وطموحاته.
وتمنى خليلوفتش أن ينجح في مهمته، وأكد أن ذلك ليس مستحيلاً، ولكنه صعب فهو يحتاج إلى القليل من الوقت، ويتطلب تضافر جهود جميع اللاعبين وانكارهم ذاتهم لصالح ناديهم.


سالم حسن: لسنا في خطر

المنطقة الغربية (الاتحاد) – أكد سالم حسن مدير الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة، أنه ليس بغريب على فارس الغربية، حيث سبق له التواجد مع الفريق في الماضي، ولكنه ابتعد لظروف خاصة به.
وقال إن فريقه ليس في منطقة الخطر، وسوف يكون في المراكز الأمامية خلال الجولات المقبلة، وإن كل ما في الأمور، هو وجود بعض الأخطاء الدفاعية، التي أثرت على الفريق، حيث أننا نحتاج إلى القليل من الوقت من أجل العمل عليها، وتداركها خلال المرحلة المقبلة والتي سوف يدخل فيها الفريق كل مباراة على اعتبار أنها نهائي كأس. وشدد سالم على أن الفريق يضم عناصر ممتازة، سواءً كانت هذه العناصر محلية أو أجنبية، ولدى الفريق جهاز فني محنك بقيادة الصربي خليلوفيتش، والذي لم يسعفه الوقت جيداً لعلاج مشاكل الفريق.
وعن موقف الظفرة الحالي، أكد سالم أن الفريق لديه سبع جولات مقبلة، وهم في الظفرة متفائلين بالفريق بسبب وجود عناصر جيدة، فلا خوف على فريق الظفرة، خاصةً أن الأمر مسألة وقت لا أكثر.


إيلتون لم يقدم كل ماعنده رغم أنه خطف نجومية اللقاء
جيمارتش سعيد بالتخلص من “العقدة” ويسعى إلى “المقعد الآسيوي”

المنطقة الغربية (الاتحاد) – أعرب الكوستاريكي جيماريش عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه، مؤكداً أن هذا الفوز يعتبر هاماً وتحقق في توقيت مناسب، خاصة بعد الخسارة التي تعرض لها الفريق في مباراته السابقة أمام الشارقة، وتعرض لهجوم من الكثيرين، ولكن تكاتف إدارة النادي ووقفتها خلف الفريق، كان له الدور الإيجابي في استعادة اللاعبين لثقتهم بأنفسهم، وتعاهدوا على بذل كل ما لديهم من مجهود خلال هذه المباراة التي كانت بمثابة “مفترق طرق” للفريق في مشواره بالدوري، وبالفعل كان اللاعبون عند حسن الظن بهم، ونجحوا في إثبات جدارتهم، وتمكنوا من تحقيق هذا الفوز.
وأشار مدرب الوصل إلى أهمية الفوز لأنه الأول الذي يحققه الوصل على الظفرة على ملعبه، ليتخلص اللاعبون من العقدة التي كانت ملازمة لهم، وهي أن الفريق لا يحقق الفوز على ملعب الظفرة.
وأضاف جيماريش أن هدفه الأول كان إخراج الفريق من كبوته بعد خسارته أمام الشارقة، والآن بعد أن تحقق ذلك فانه يفكر في الخطوة القادمة، وهي المنافسة للدخول في المربع الذهبي للمشاركة في الموسم القادم في البطولة الآسيوية.
وعن انطباعه عن المباراة أوضح جيماريش أن شوطها الأول كان متكافئاً، وظهر الظفرة نداً قوياً للوصل، وتقاسم الفريقان هذا الشوط، ولكن في الشوط الثاني تغير الحال، خاصة بعد إشراك التون جوس محل سفيان العلودي، وكانت التعليمات للاعبين بين الشوطين اللعب على الأطراف لوجود ثغرة واضحة على أطراف الظفرة، ونجح التون في القيام بدوره كصانع ألعاب، وحلقة وصل في منتصف الملعب، كما نجح في زيادة ديناميكية أداء الفريق في نقل الكرة بسرعة مستغلاً وجود ثغرة في عمق دفاع الظفرة نتيجة تأخر لاعبي خط وسطه في التأخر لمساندة خط الظهر بعد انقطاع الهجمة، وبعد مشاركة خالد درويش زادت السيطرة على منطقة الوسط وتمكن خط الوسط من القيام بدوره في مساندة رأسي الحربة ليتحقق الفوز.
ومن ناحية أخرى ساهم البرازيلي إيلتون محترف الوصل الجديد والقادم بقوة من فريق دبي وبقوة في تحقيق الفوز لصالح فريقه، وذلك بتحركاته الخطيرة والتي أحدثت إرباكاً للدفاعات الظفراوية، وكان إيلتون قد توج جهوده بتسجيل الهدف الثالث لفريقه والذي كان بمثابة “رصاصة الرحمة” على الفريق الظفراوي، وهدية للجماهير القليلة التي تحملت عناء السفر من دبي إلى المنطقة الغربية، وظلت تهتف باسم محترفها البرازيلي الجديد طوال الشوط الثاني، بل أنها تجمعت بعد نهاية المباراة عند بوابة خروج اللاعبين لتحية إيلتون، والذي استقبل تحيتهم بحفاوة ووعدهم بتقديم المزيد مع الفريق في المباريات المقبلة.
من ناحيته، أكد إيلتون أنه لا يود الحديث عن نفسه أو أدائه مع الفريق في هذه المباراة، حيث أنه لم يقدم شيئاً من مستواه بعد على حد قوله، فلا يزال أمامه الكثير لتقديمه مع الوصل، وأكد أن ما تحقق في المباراة كان ثمرة جهود جميع لاعبي الفريق بلا استثناء.
وعن سر انسجامه مع الفريق على الرغم من قصر الفترة التي انضم فيها إلى الوصل، أكد إيلتون أنه استمد قوته من الكوستاريكي جيماريتش مدرب الفريق، والذي أعطاه كل الثقة وراهن عليه، فأراد أن يكون موضع ثقة مدربه به، وأضاف أن الفريق لعب بشكل جماعي جميل، ساعده وبشكل كبير على التألق.
وعن أول أهدافه مع الفريق في مرمى الظفرة، أكد إيلتون أنه لا يلتفت لمثل هذه الأمور، ولا يهمه من يسجل الأهداف، فهو الآن لاعباً في فريق الوصل، وكل ما يهمه هو كيف يساعد الفريق وبشكل جماعي في تحصيل النقاط، وتحقيق آمال وطموحات إدارة وجماهير الوصل.


إدارة الظفرة تصرف النظر عن أوبينا

المنطقة الغربية (الاتحاد) – صرفت إدارة الظفرة النظر عن اللاعب النيجيري أوبينا، والذي يلعب في مركز الدفاع، وذلك لعدم وصول بطاقته حتى أمس، لتنتهي فترة الانتقالات الشتوية، ويستقر فارس الغربية على عباس مويا، توفيق زراره، آرثر هنريك، والبحريني محمد سالمين كمحترف آسيوي.
من ناحية أخرى يستأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي الظفرة تدريباته غداً، وذلك بعد أن خضع لتدريبات خفيفة صباح أمس لفك العضلات، ليحصل على راحة عن التدريبات المسائية أمس واليوم.


معسكر “الأصفر” في الدوحة

المنطقة الغربية (الاتحاد) – يرى حميد يوسف مدير الفريق الأول بنادي الوصل أن المباراة اختلفت مجرياتها على مدار الشوطين، فجاء الأول متكافئاً، وهو شوط الفرص الضائعة، حيث أهدر الفريقان الفرص المتاحة، وكانت الأفضلية وصلاوية، من حيث الفرص المتاحة، والسيطرة على مجريات المباراة، حيث أن مدرب الفريق جيماريتش عرف كيف يسيطر على اللعب من خلال غلق مفاتيح لعب الظفرة، والسيطرة على منطقة الوسط.
ويرى حميد أن التغييرات التي أجراها جيماريتش أسهمت وبشكل كبير في ترجيح الكفة الوصلاوية، بعد أن نفذ اللاعبون تعليمات المدرب، وابتعدوا عن ارتكاب الأخطاء والتي استغل منها الظفرة خطأً واحداً في الشوط الأول وتمكن من التسجيل منه.
وعن برنامج الفريق في فترة توقف بطولة الدوري، قال حميد يوسف إن الفريق لديه مباراة في كأس الرابطة يوم 27 فبراير الحالي، ثم يسافر الفريق إلى قطر في الثاني من مارس لإقامة معسكر إعداد يتخلله مباراتان وديتان، قبل العودة 8 مارس للاستعداد لملاقاة فريقي الوحدة والنصر، ثم نلاقي النصر السعودي في البطولة الخليجية والتي نأمل أن نحقق لقبها، لنكون رابع فريق إماراتي يحقق هذه البطولة.


خالد درويش: تجاوزنا “مفترق الطرق”

المنطقة الغربية (الاتحاد) – أعرب خالد درويش لاعب وسط الوصل عن فرحته بالفوز الذي حققه فريقه على الظفرة، خاصةً أنه جاء على منافس كبير وعنيد بحجم الظفرة، وعلى ملعبه وبين جماهيره. وأضاف أنهم كلاعبين كانوا مصرين على الفوز، وتعاهدوا على ذلك من أجل الاستمرار في المركز الخامس والتقدم إلى الأمام، خاصةً أن هذه المباراة كانت بمثابة مفترق طرق، لأنها كانت مع الظفرة والذي لو حقق الفوز لزاحمنا على هذا المركز، لتقدمنا عنه بفارق الأهداف فقط.
وعن طموح الإمبراطور في المباريات المقبلة، أكد درويش أن هدفهم هو مواصلة نغمة الانتصارات، من أجل تحقيق أفضل مركز ممكن في بطولة الدوري، ويؤهلنا لخوض البطولة الآسيوية إذا حصدنا المركز الرابع، كما أنهم يهدفون لمواصلة هذا الأداء القوي للمنافسة وبقوة على البطولة الخليجية، والتي يقابل فيها الوصل فريق النصر السعودي في نصف النهائي.
وعن البرازيلي إيلتون، أكد درويش أنه صفقة ناجحة بكل المقاييس، ومن المعيار الثقيل، حيث أثبت إيلتون خلال 45 دقيقة أنه لاعب خطير وقادر على إحداث الفارق، حيث أنه انسجم مع الفريق وأصبح كأنه لاعب قديم في الوصل.
وعن جلوسه على دكة البدلاء ومدى رضاه عن ذلك، أكد خالد أنه قرار المدرب، وهو يحترم ذلك، وأنه جاهز لخدمة الوصل متى طلب منه المدرب ذلك.

اقرأ أيضا

مدرب «أبيض الشباب» ينتظر قرار «المنتخبات»