الاتحاد

دنيا

دار زايد للثقافة الإسلامية منارة للتسامح والحوار الحضاري

رحلة ترفيهية لطلبة دار زايد للثقافة الإسلامية في المبزرة الخضراء

رحلة ترفيهية لطلبة دار زايد للثقافة الإسلامية في المبزرة الخضراء

تستعد دار زايد للثقافة الإسلامية لتخريج المشاركات في برنامج تأهيل المسلمات الأميركيات، اللاتي يمثلن الفوج الثالث من الدفعات التي قدمت إليها للتزود بالثقافة الإسلامية المعتدلة ودراسة الفكر الوسطي، الذي يعكس سماحة الإسلام ودعوته للحوار الحضاري والتعارف والتآلف بين الشعوب والثقافات·
وتعتبر دار زايد للثقافة الإسلامية، التي أنشئت في عام 2005م، مؤسسة رائدة في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية وتهتم بتوفير العناية اللازمة للمهتدين الجدد وتقديم الرعاية الاجتماعية والأسرية لهم بجانب تفعيل أسلوب التعايش مع المجتمع المسلم، والتعريف بحقيقة الإسلام، ونشر روح التسامح والتعايش مع الآخرين·
وتتلقى المشاركات في برنامج تأهيل المسلمات الأميركيات، وعددهن 21 مسلمة، دروساً في اللغة العربية والفقه مع التركيز على الأحكام المتعلقة بشؤون المرأة المسلمة بجانب مواد في العقيدة والحديث والسيرة النبوية الشريفة·
وقد بدأ البرنامج في منتصف ديسمبر الماضي ويستمر شهراً ويضم مسلمات من مختلف الولايات المتحدة الأميركية· ويتخلل البرنامج زيارات ميدانية لعدة جهات حكومية وغير حكومية فضلاً عن الأمسيات والتي سيتم التركيز فيها على دور المرأة المسلمة في الولايات المتحدة الأميركية في تحقيق التسامح الديني والتعايش السلمي وإظهار الصورة الحقيقية للإسلام· وقد زارت المشاركات في البرنامج، الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، حيث قدم لهن الدكتور محمد مطر الكعبي المدير العام للهيئة شرحاً عن طبيعة عمل الهيئة وأنشطتها·
وأوضح خالد المرزوقي مدير دار زايد للثقافة الإسلامية أنه قد تم اختيار المشاركات في البرنامج بالتنسيق مع المجلس القومي الأميركي للشباب المسلم، مشيراً الى أن البرنامج هو الأول من نوعه، ويهدف إلى تزويدهن بالثقافة الإسلامية خاصة الأحكام المتعلقة بالنساء اللاتي يعشن في دول غربية·
ويأتي البرنامج في إطار استراتيجية دار زايد للثقافة الإسلامية للتعريف بالفكر الإسلامي المعتدل وتنفيذ برامج تثقيفية وتعليمية بالتعاون مع الجهات الرسمية من خارج الدولة، ففي عام 2007 استضافت الدار 15 إماماً من مختلف الولايات الأميركية لتأهيلهم وتدريبهم، وتزويدهم بالثقافة الإسلامية، واستمر برنامجهم 6 أسابيع·
وتعد هذه الدورات أول استجابة من نوعها للدعوات التي أطلقت في الغرب منذ عدة سنوات لتخصيص دورات في العلوم الإسلامية وبخاصة الفقه، تركز على القضايا التي تهم المسلم الغربي الذي يعيش في مجتمع أغلبيته غير مسلمة ويواجه مشكلات وتساؤلات تتطلب إجابات فكرية وفقهية تلبي احتياجاته وظروف الواقع الذي يعيشه·
وتقوم الدار بتنفيذ برامج عديدة في إطار رسالتها الحضارية، من بينها تعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها، وقد نفذت برنامج لتعليم اللغة العربية لعدد من الطلبة الماليزيين استمر 6 أسابيع·
كما تقوم الدار بتنفيذ دورات لتعليم وتأهيل المهتدين الجدد، وتنظيم أنشطة للتواصل معهم، وتعريفهم بالثقافة الإسلامية وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الدين الإسلامي التي قد يكون بعضهم تعرض لها، وتيسير أداء مناسك الحج والعمرة لهم، فضلاً عن تنفيذ برامج لتوعية المجتمع بكيفية التعامل معهم·
وتعني الدار بالتواصل مع مؤسسات الديانات الأخرى والمساهمة في تعميم ثقافة التسامح الديني والتعايش السلمي في المجتمع· وتقوم بتوزيع مطبوعات تعريفية وتعليمية عن الدين الإسلامي· وبلغ عدد المطبوعات التي وزعتها الدار في عام 2007 أكثر من 108آلاف نسخة·
كما تنظم دورات لتحفيظ القرآن الكريم، وتشارك في مختلف الأنشطة الثقافية والمناسبات الدينية والاجتماعية، ومنها فعاليات مهرجان رمضان في سوق الزعفرانة بمدينة العين، ومهرجان حبيب القلوب الذي نظمته جامعة الإمارات العربية المتحدة·
وتوفر الدار للمستفيدين من أنشطتها مختلف الخدمات اللازمة ومنها سكن خاص للطلبة الدارسين مجهز بأفضل وسائل الراحة ومكتبة عامة وقاعة إنترنت وصالتا طعام وحديقة ترفيهية وملاعب رياضية

اقرأ أيضا