الاتحاد

الاقتصادي

معرض دبي الدولي للسيارات ينطلق اليوم

جانب من الدورة السابقة لمعرض دبي للسيارات

جانب من الدورة السابقة لمعرض دبي للسيارات

تنطلق اليوم الدورة الحادية عشرة من معرض دبي الدولي للسيارات، بمشاركة 150 عارضا من 30 دولة يمثلون كبار مصنعي السيارات في العالم.
وأكد مشاركون في المعرض أن قطاع السيارات في الدولة مؤهل لتحقيق نسب نمو تتراوح بين 10% و15% خلال العام المقبل، مدفوعا بارتفاع القدرة الشرائية واكتمال تعافي القطاع الاقتصادية ذات الصلة.
وقال سيمون فريث المدير التنفيذي لشركة الفطيم للسيارات الوكيل الحصري لسيارات تويوتا ولكزس في الدولة لـ “الاتحاد” إن مبيعات الشركة حققت نموا قويا خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي، متوقعا نمو مبيعات الشركة في الإمارات بنسبة 15% خلال عام 2012.
وأوضح أن قيام الشركة بطرح العديد من الموديلات الحديثة في السوق المحلية مثل ياريس هاتشباك المقرر إطلاقها خلال فعاليات معرض السيارات يسهم بدورة في دفع عجل نمو المبيعات خلال المرحلة المقبلة.
وأضاف أن المؤشرات المتوافرة حاليا تؤكد أن السيارات الأساسية من تويوتا مثل كورولا وكامري ولاند كروزر وبرادو ستستمر في الحفاظ على دورها الأساسي في نمو مبيعات الشركة.
وأكد فريث أن أداء قطاع السيارات في الدولة كان قويا منذ مطلع العام الحالي بسبب التعافي التدريجي الذي تشهده معظم القطاعات الاقتصادية، لافتا إلى أن السيارات صغيرة الحجم تشهد نموا ملحوظا في المبيعات، بجانب النمو المحقق في قطاعات أخرى مثل السيارات الرياضية متعددة الاستخدامات.
وحول اللوائح الجديدة للمصرف المركزي وتأثيرها على المبيعات أكد فريث إنها تصب في صالح القطاع وتسهم في استكمال عملية التعافي من تداعيات الأزمة، حيث تتيح الأنظمة الجديدة تمويل السيارات على أربع سنوات وبقسط شهري حتى 50% من إجمالي الراتب.
ولفت إلى أن أنظمة التمويل التي تتبناها الشركة متوافقة مع هذه الشروط وتستجيب قائمة التمويلات الجديدة للتمويل سيارات تويوتا لاحتياجات العملاء وتوفر لهم التمويل المرن ومنخفض التكاليف.
ومن جانبه أكد هلال سعيد المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي إن الدورة الحالية لمعرض دبي للسيارات التي تنطلق اليوم تتزامن مع تعافي قطاع مبيعات السيارات في الدولة، والذي بدأ في تحقيق معدلات نمو جيدة مع بداية الربع الثاني من العام الحالي.
وأضاف أن منطقة الشرق الأوسط تعد إحدى أقوى المحركات الدافعة لنمو كبرى الشركات المصنعة للسيارات، في وقت يسجّل فيه كثير من هؤلاء المصنعين ارتفاعاً سنوياً ملحوظاً في المبيعات.
ويأتي ذلك في الوقت الذي أكدت فيه شركة الأبحاث “أوتوموتيف آي إتش إس” أن سوق السيارات الفاخرة سجلت نموا في المبيعات بلغ نحو 9,7% خلال عام 2010، متوقعة أن ترتفع نسبة النمو بالقطاع إلى 20% بنهاية العام الحالي.
ولفت المري إلى أن منطقة الشرق الأوسط تتميز بارتفاع معدلات الدخل، وبمواطنين يعشقون السيارات ويتمتعون بوعي كبير تجاهها، ما يجعل منها سوقاً مستهدفة ذات تأثير كبير لذلك فإن معرض دبي الدولي للسيارات يلعب دوراً مهماً يتعدى استقطاب المشترين من المنطقة إلى جميع أنحاء العالم”. وأشار الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي، الجهة المنظمة لحدث معرض دبي الدولي للسيارات، إلى أن تلك العوامل تعد دافعا قويا للمشاركة الواسعة من كبرى شركات صناعة السيارات في الحدث، حيث تختار معرض دبي الدولي للسيارات لطرح الطرز الجديدة عالمياً وإقليمياً.
وقال إنه في ضوء النمو الثابت في جميع شرائح المتعاملين بقطاع السيارات بالمنطقة الذين تجمعهم الدورة الأكبر في تاريخ الحدث، فإن معرض دبي الدولي للسيارات يؤكّد مكانته كأكبر الأحداث العالمية في قطاع السيارات في منطقة الشرق الأوسط وأكثرها تأثيراً.
وأوضح أن الدورة الحالية لمعرض دبي الدولي للسيارات التي تنطلق اليوم ستكون الأكبر منذ انطلاقه، حيث تقام على مساحة 60 ألف متر مربع، بالإضافة إلى مشاركة كبار شركات تصنيع السيارات في العالم التي تتنافس فيما بينها للاستفادة من الإمكانات الشرائية الهائلة التي تتمتع بها المنطقة.
وتوقع المري أن يرتفع عدد الزائرين خلال الدورة الحالية بنسبة 11% على اقل تقدير ليصل إلى نحو 100 ألف زائر مقارنة بنحو 90 ألف زائر للدورة السابقة التي أقيمت خلال عام 2009، لافتا إلى أن تلك التوقعات الإيجابية تستند إلى معدلات نمو مبيعات تذاكر دخول المعرض والمتاحة في المقر الرئيسي للمركز التجاري العالمي ومحطات توزيع البترول في دبي.
ولفت إلى الأهمية العالمية لمعرض دبي الدولي للسيارات تنطلق من كونه منصة يطرح عبرها مصنّعون كبارا طرزاً جديدة لأول مرة عالمياً، ومنهم برابوس، وجاكوار، ودو ماكروس، وشيفروليه، ولاندروفر، وشركة ليفان الصينية التي تشارك في المعرض لأول مرة، إلى جانب شركات أخرى جديدة، منها دالارا، ومكلارين، وشيلبي، وبيننفارينا هايبريون، ودو ماكروس، وأزما، وسيوتزر، وإم في-1، ودب-آت.


«هيونداي» تطلق طرازين جديدين

دبي (الاتحاد) - تطلق مؤسسة جمعة الماجد، الوكيل الحصري لسيارات هيونداي في دولة الإمارات، الجيل الجديد “فيلوستر” وسيارتها الفاخرة “جينيسيس برادا” خلال مشاركتها في معرض دبي الدولي للسيارات الذي ينطلق اليوم.
وقال سونج تاك كيم نائب الرئيس التنفيذي بهيونداي في بيان صحفي أمس:”يُمثل معرض دبي للسيارات فرصة حقيقية لعرض موديلات هيونداي الحديثة كلياً والمزودة بأحدث التقنيات والتكنولوجيا المتطورة”. وأضاف “تواصل هيونداي تنفيذ خططها الاستراتيجية التي تقوم على مبدأ تغيير النمطية والصورة التقليدية لخط إنتاجها، وينطلق ذلك من مفهومها الجديد المتمثل بـ “تفكير جديد يبدع قيماً جديدة “ والذي يتخطى كونه شعاراً ليشكل رؤية ثاقبة نحو التغيير والإبداع”. وقال خالد عيسى، مدير العمليات التشغيلية في مؤسسة جمعة الماجد:”استطاعت هيونداي خلال السنوات القليلة الماضية من اجراء تعديلات حقيقية ملموسة على الموديلات التي تقوم بتصنيعها مؤخراً.


عرض مسبق لـ «كامري» الجديدة

دبي (الاتحاد) -تظهر سيارة كامري الجديدة 2012 لأول مرة على مستوى المنطقة، في اليوم الأول من معرض دبي الدولي للسـيارات، كاشـفة عن مستوياتها التقنية المتطورة، وتصميمها الرياضي، ومقصورتها الداخلية ذات المساحـة الوافرـة، وديناميكـيات القـيادة المحسّنة، وتجربة قيادة أكثر هدوءاً.
وتطورت كامري، التي تم طرحها قبل عشرين عاماً، على مدى ستة أجيال لترسي معياراً في قطاع السيارات الفاخرة متوسطة الحجم، نظراً لقدرتها الأسطورية على التحمل، ومزايا الراحة، إلى جانب قيمة إعادة البيع الاستنثائية. تدخل كامري 2012 الجديدة بالكامل على “حقبة جديدة لمفهوم سيارة السيدان”، وهي الحقبة التي تمثل “التجربة العاطفية والعقلانية”، وركزت على التصميم الجريء والقيادة الديناميكية.
وقال أندرو سكوايرز، مدير المبيعات المحلية والتسويق، الفطيم للسيارات تويوتا في بيان صحفي أمس: “تعد سيارة كامري بالنسبة لكثير من الناس، جزءاً من حياتهم الخاصة والعائلية وليس فقط مجرد سيارة”.

«سبورتاج» و «أوبتيما» تفوزان بجائزة للسيارات

دبي (الاتحاد) - فازت كيا أوبتيما عن فئة السيدان متوسطة الحجم وكيا سبورتاج عن فئة السيارات الرياضية المدمجة كأفضل سيارتين خلال حفل توزيع جوائز الشرق الأوسط للسيارات الذي أقيم مؤخراً في مركز اكسبو الشارقة.
وقال محمد خضر، رئيس الماجد للسيارات- كيا:” نحن فخورون بحصولنا على جائزتين خلال مشاركتنا الثانية في جائزة الشرق الأوسط للسيارات التي باتت تشكل تظاهرة هامة للعاملين في قطاع السيارات. وأود أن أشير أن هذا هو الفوز الثاني لسبورتاج التي تعتبر من أكثر السيارات مبيعاً في العالم.

«فورد موستانج» و «إف-150» تحصدان جوائز

دبي (الاتحاد) - فازت سيارتا “فورد موستانج” و”فورد إف-150” مؤخراً بجائزتي “أفضل سيارة رياضية” و”أفضل شاحنة” على التوالي خلال حفل توزيع “جوائز سيارات الشرق الأوسط 2011” التي تعتبر إحدى أوسع الفعاليات نطاقاً المتعلقة بقطاع السيارات في المنطقة.
وتهدف “ جوائز سيارات الشرق الأوسط”، وهي مبادرة أطلقها “مركز إكسبو الشارقة” بدعم من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، إلى تكريم روّاد قطاع السيارات والاحتفاء بأحدث التقنيات المبتكرة فيه.

اقرأ أيضا

هزاع بن زايد يدشن إحدى أكبر منصات النفط البحرية في العالم