الاتحاد

الرياضي

«أحزان نصراوية» بعد «رباعية الملك»

النصر تعرض لخسارة برباعية أمام الشارقة في الجولة الخامسة عشرة للدوري

النصر تعرض لخسارة برباعية أمام الشارقة في الجولة الخامسة عشرة للدوري

سقط النصر في “كمين” الشارقة الذي أعده وأداره باقتدار البرتغالي مانويل كاجودا مدرب الفريق الأبيض الذي حقق فوزاً سهلاً على أصحاب الأرض بـ”رباعية” مقابل هدف، في مباراة من جانب واحد، سيطر عليها الضيوف، وهاجموا من مختلف أرجاء الملعب، وسجلوا الهدف تلو الآخر في غفلة من الدفاع النصراوي، وسط ذهول جهازه الفني وجماهيره، خاصة أن الخسارة ليس لها ما يبررها في ظل ارتفاع الحالة المعنوية للفريق بعد الفوز الذي سبق وحققه في الجولة الأخيرة على فريق بني ياس أحد فرق المقدمة، ولكن اللاعبين والجهاز الفني للنصر فشلوا في استغلال الدفعة المعنوية والفنية التي تحققت بفعل الفوز المفاجئ.
ولعب الشارقة بأسلوبه المعتاد، حيث ضغط على وسط النصر الذي انهار سريعاً وتحول لاعبوه إلى عدائين في الملعب، ولكن بدون فائدة، يهرولون خلف الكرة، وكأنه الهدف من المباراة هو التواجد بجانب المستديرة دون تناقلها، والسير بها لمنطقة جزاء المنافس، وتشكيل الخطورة التي ظهرت على فترات بسيطة، ووفق مجهود فردي من بعض اللاعبين، وعلى رأسهم تينيريو الذي ظهر وحيداً في الخط الأمامي، وسط غابة من سيقان لاعبي الشارقة الذين استبسلوا، وأدوا مباراة رجولة، وكان هدفهم واضح والرؤية جلية فعاد الفريق الشرقاوي بالنقاط، وبفوز كبير أسهم في رفع معنويات اللاعبين والجهاز الفني.
وإذا كان النصر قد خرج بالعديد من السلبيات جراء الهزيمة الثقيلة، فإن أبرزها كشف الوجه الحقيقي للاعبي خط الدفاع الذي يضم لاعبين أجنبيين، سعت القلعة الزرقاء إلى ضمهما بدون دراسة، مرتكبة خطأ فنياً، يتحمله الجهاز الفني السابق بقيادة الألماني باكلسدورف، الذي أمضى ما يقرب من عامين مع الفريق، ولم يتمكن من تصعيد أي مدافع قادر على الأداء بقوة، ليلجأ للحل الأسهل بالتعاقد مع لاعبين في الدفاع، ويضيع فرصة ضم صانع ألعاب أو مهاجم متميز.
ووفق الأخطاء الماضية تحملت اللجنة الفنية للعميد إرثا ثقيلاً، وفي توقيت حرج تسعى بكل جهدها إلى الخروج منه، وهو ما ستتم دراسته خلال الاجتماع المقبل للجنة، والمقرر له خلال ساعات قليلة، لمناقشة الموقف بهدوء، ومن ثم اتخاذ القرار المناسب سواء بالإبقاء على الجهاز الفني الحالي لاستكمال مهمته حتى نهاية الموسم لضيق الوقت، وعدم القدرة على المغامرة بمدرب جديد، يأتي في توقيت سيئ قد يحمل الفريق أكثر مما يحتمل.
على الجهة المقابلة ظهرت ملامح الاستقرار والحفاظ على كيان الفريق داخل القلعة البيضاء، خاصة بعد اهتزاز الأداء مع نهاية الدور الأول، ومطلع الثاني، غير أن الإدارة الشرقاوية كانت قد اتخذت قرارها بالتمسك بالجهاز الفني وتنفيذ شروطه وضم لاعبين متميزين في فترة الانتقالات الشتوية وقد كان، وهو ما تمثل في ضم البرتغالي جواو الذي أثبت أنه هداف من طراز فريد وليس ذلك فقط بل ضحت الإدارة في سبيل التخلص من العراقي مصطفى كريم، لأن المدرب رغب في ذلك فكان القرار المناسب، بترحيل عنصر غير مرغوب فيه، وضم آخر متميز وراء ما جناه الفريق خلال الجولتين الأخيرتين أمام الوصل والنصر.


محمد إبراهيم: المشكلة في ضعف المدافعين الأجانب

دبي (الاتحاد)- قال محمد إبراهيم كابتن النصر إن الخسارة الثقيلة أمام الشارقة، جاءت كنتيجة طبيعية لضعف خط الدفاع، والذي يضم لاعبين محترفين، هما الإيراني نصرتي والروماني رادا، ولفت لاعب وسط النصر إلى أن معظم الأندية الإماراتية تتعاقد مع لاعبين وسط ومهاجمين وصناع ألعاب للمساعدة على تسجيل الأهداف في الوقت الذي تعاقد فيه النصر مع مدافعين وهو ما عطل انطلاقة الفريق وتحقيقه للفوز بصورة تضع الفريق في حجمه الحقيقي، وأكد محمد إبراهيم أن النصر في حاجة للاعبين أصحاب مهارات وقدرات تهديفية وخبرات جيدة.


الماس: عقدت العزم على العودة بصورة “مبهرة”

دبي (الاتحاد)- أكد محمود الماس حارس مرمى الشارقة أنه عقد العزم على أن يعود بشكل مبهر للجميع، بعد الأزمة الأخيرة التي دارت مع فريقه، وهو ما كان دافعه لتقديم الأداء المتميز الذي ظهر عليه عندما لعب، وهو في قمة التركيز، وقال الماس: كنت مصراً على أن تكون عودتي متميزة، وقد كان وعلى الرغم من ذلك أشعر بالحزن لتلقي شباكي هدفاً لرغبتي في الخروج بالمرمى نظيفاً، بلا أي هدف، لا يزال لدي طموح كبير مع الفريق، وأسعى إلى تعويض ما فات مع الفريق خلال الفترة المقبلة.


جواو: هدفي أن تكون تجربة الملك مختلفة

دبي (الاتحاد)- أكد جواو المحترف البرتغالي بصفوف الشارقة الذي سجل هدفين لفريقه في مرمى النصر أنه يسعى بقوة إلى أن تكون تجربته بالدوري الإماراتي مختلفة، ومحطة متميزة في مشواره الاحترافي، خاصة أنه خاض تجارب متميزة في دوريات بلجيكا والبرتغال وإسبانيا وقطر، ولديه خبرات طويلة يعمل على تسخيرها لصالح الفريق خلال الفترة المقبلة. واعترف جواو بأنه لم يشعر بالغربة في القلعة البيضاء بعد حفاوة الاستقبال والتي وجدها، بخلاف المعاملة الطيبة من جميع اللاعبين، فضلاً عن التفاهم الكبير بينه وبين مواطنه المدرب كاجودا، وقال جواو إن طموحي كبير مع الشارقة، وأسعى بكل قوة إلى العمل مع بقية عناصر الفريق لتقديم المستوى الطيب الذي ترضى عنه الجماهير من أجل وضع الفريق في مرحلة متقدمه بالدوري.


أشاد بموهبة جواو ووعد بإعادة نواف لسابق عهده سريعاً
كاجودا: فخور بلاعبي الشارقة ولم أتوقع النتيجة

دبي (الاتحاد)- حقق الشارقة المطلوب في مواجهته أمام النصر، وعزز طريقة في تحقيق الانتصارات والعودة بنقاط المباراة، بعد مباراة قوية ظهر فيها الملك الشرقاوي، مرتدياً ثوب الإجادة، بعدما تخطى النصر برباعية لهدف.
وأبدى البرتغالي كاجودا مدرب الفريق الأول سعادته بالفوز العريض على النصر، مشيراً إلى أنه جاء للعب على الفوز، والخروج بنقاط المباراة الثلاث، ولكن دون أن يعني ذلك أنه كان يتوقع الفوز بالأربعة. وقال كاجودا “كانت مباراة متميزة، ولعب فريقي بروح قتالية عالية ورغبة في الفوز، نظراً لصعوبة المواجهة، وقوة المنافس، حيث لا يعكس خسارته بالأربعة، بأن النصر ضعيف أو شيء آخر، بل أن الشارقة لعب بصورة جيدة والتزم اللاعبون بالتعليمات، كما كانت هناك لغة تفاهم جيدة بين كافة العناصر في خطوط الملعب الثلاثة، دفاعاً ووسطاً وهجوماً”.
وأكد كاجودا أن الشارقة استغل أخطاء دفاع النصر، خاصة أن لاعبي العميد دخلوا المباراة، ووضح عليهم الشد العصبي والتوتر، وهو ما قمنا باستغلاله، حيث لعبنا بهدوء كبير ورغبة في الخروج بنقاط المباراة، وهو ما تحقق بالفعل، ولفت كاجودا أن الشارقة كان يعاني خلال الفترة الأخيرة ونتائجه سلبية، نتيجة لاحتياج اللاعبين إلى الوقت، حتى يتحقق الانسجام الفني بينهم.
وأشاد مدرب الشارقة بجواو المحترف البرتغالي الجديد الذي أحرز هدفين، وأثبت أنه صفقة جيدة وقادر على إحداث الفارق، وقال “تم اختيار اللاعب بعناية فهو، يملك سجلاً رائعاً، حيث لعب لمنتخب البرتغال، وخوضه تجارب احترافية بقطر والدوري البرتغالي والإسباني له دور في ادائه، كما أنه لاعب موهوب ولديه قدرات فنية عالية نسعى إلى توظيفها بصورة جيدة”.
وأوضح كاجودا أن جواو أجرى عملية جراحية في الزائدة قبل 25 يوماً فقط، ولكنه تمكن من العودة مجدداً، وفي أسرع وقت مستعيداً جزءًا كبيراً من قدراته الفنية والبدنية، مما يثبت أنه صفقة جيدة. وتحدث كاجودا عن عودة نواف مبارك التدريجية، مشيراً إلى أن اللاعب غاب عن الفريق، ما يقرب من 6 أشهر بعد الإصابة.


أرجع الهزيمة الثقيلة إلى الشد العصبي والتوتر
السليمي: لا تقلقوا.. النصر لن يكون من أهل “المظاليم”

دبي (الاتحاد)- طمأن عادل السليمي مدرب النصر جماهير فريقه وعشاق القميص الأزرق، على خلفية الخسارة الثقيلة أمام الشارقة بأربعة أهداف لهدف، ويحتل النصر المركز العاشر برصيد 15 نقطة، وبفارق نقطتين فقط على الإمارات صاحب المركز الحادي عشر برصيد 13 نقطة، وقال “ أقول لجماهير النصر إن الفريق لن يهبط لدوري المظاليم، وبالتالي لا داعي للقلق، خاصة أن الخسارة أمام الشارقة جاءت لظروف غير طبيعية في ظل حالة التوتر والعصبية الشديدة التي كان عليها اللاعبين، وخاصة قليلي الخبرة الذين أضطررنا للدفع بهم نتيجة لنقص الصفوف، حيث سافر بوصابون للاطمئنان على إصابته، بخلاف غياب عامر مبارك بسبب الإيقاف”. وأكد السليمي أن الشارقة فريق متميز، وتعامل مع المباراة بهدوء وخبرة، ورغبة في الفوز، وبالتالي استغل الأخطاء الفنية التي وقع فيها خط الدفاع، وقال “سجل الشارقة أهدافه في أوقات قاتلة أسهمت في ضياع أي فرصة للتعويض، ونعم حاول اللاعبون مجاراة لاعبي الشارقة، ولكنهم دخلوا للمباراة مضغوطين نفسياً ومتوترين بدون داعٍ، وهو ما تحول لمشكلة فنية تم استغلالها ضدنا بشكل جيد من الشارقة”
وأشار السليمي إلى أن النصر لعب مباراة جيدة، موجهاً الشكر للاعبيه، وقال “حاول اللاعبون تعديل النتيجة، وبالفعل لاحت لنا فرصاً سهلة في أوقات جيدة، كانت كفيلة بقلب المباراة لصالحنا، ولكنه لم يحدث، وبالتالي تحقق الفوز للشارقة الذي خرج بعدد كبير من الأهداف لم يكن ليتوقعه، خاصة أنها جاءت بعد الفوز على فريق بني ياس الذي أعاد الأمل من جديد للفريق بأن يواصل الأداء الجيد والنتائج الإيجابية”.
وأوضح السليمي أن الظروف التي يمر بها النصر أثرت بالسلب على الأداء في المباراة، حيث دفع بما يقرب من 5 لاعبين شباب، وبالتالي مالت كفة الخبرة لصالح الشارقة، وقال السليمي “قلت للاعبين أن عليهم رفع رؤسهم عالياً، لأن المشوار لم ينته بعد، بل لا تزال هناك مباريات قوية أمام القمصان الزرقاء”.
وفيما يتعلق بسؤال حول موقف الجهاز الفني من اللاعبين الأجانب، بعدما أوضحت مباريات النصر افتقاد الفريق لرأس حربة على مستوى متميز يعمل على مساعدة كارلوس تينيريو الذي يلعب بمفرده بدون مساندة أو ثنائي يقدر على ترجمة الفرص السهلة التي يصنعها اللاعب، فضلاً عن وجوه أجانب مدافعين دون المستوى، وهو ما تؤكده النتائج السلبية للفريق، قال “هذا الملف في يد اللجنة الفنية.


حل مشكلة مصطفى كريم بطريقة أسرية

دبي (الاتحاد) - أكد يوسف عبدالله الأمين العام لاتحاد الكرة أن المشكلة الخاصة بالعراقي مصطفى كريم بين ناديي الشارقة والسيلية القطري سيتم حلها داخل الأسرة الواحدة، وقال إن العلاقة بين الأندية الإماراتية والقطرية والاتحادين قوية ومبنية على الأخوة والتعاون، وبالتالي فإن مشكلة اللاعب سوف تأخذ طريقها إلى الحل بالأسلوب الودي، وبشكل أخوي دون أي معوقات.
وأشار يوسف عبدالله إلى أن التعاون بين قطر والإمارات في مجال الرياضة وبكل أنواعها في مرحلة ازدهار وتطور، وأن التشاور في العديد من القضايا وخاصة كرة القدم قائم منذ فترة طويلة ومازال مستمراً، لذا ومن خلال هذه المعطيات فإن أي نقاط خلافية تحل داخل أسوار الأسرة الواحدة وبروح طيبة.

اقرأ أيضا

شباب الأهلي يفاوض نصري