الاتحاد

الملحق الثقافي

بدء السباق على طريق جائزة (البوكر العربية) 2012

من المقرر أن تعلن اليوم عناوين الروايات المرشحة للقائمة الطويلة للجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر العربية) التي تموّلها مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، لتدخل هذه العناوين ماراثونا قصيرا للتنافس على الدخول إلى القائمة القصيرة للجائزة المقرر الإعلان عنها في أتيلييه القاهرة مساء السابع من ديسمبر المقبل، فيما يتم الإعلان عن عنوان الرواية العربية الفائزة بالجائزة للعام 2012 في معرض أبوظبي الدولي للكتاب في حفل خاص يقام مساء السابع والعشرين من مارس المقبل.
ويبلغ عدد عناوين القائمة الطويلة 16 عناوناً، فيما يبلغ عدد عناوين القائمة القصيرة 6 عناوين.
وبحسب فلور مونتانارو مديرة الجائزة العالمية للرواية العربية فإن لا علاقة للجائزة العربية بنسختها الإنجليزية، غير الصلة المعنوية، وبالتالي فإنه لا شأن للبوكر مان الإنجليزية بالجائزة العربية “لا بالترشيحات ولا باختيار أعضاء لجنة التحكيم ولا بالمدة التي يستغرقها الانتقال من مرحلة إلى أخرى ضمن تراتيبية الجائزة بدءا من الإعلان عن بدء ترشيح الأعمال الروائية من قبل المؤسسات المعنية وانتهاء بالإعلان عن العنوان الفائز بالجائزة مرورا بالإعلان عن قائمتيها الطويلة والقصيرة تباعاً”. كما أشارت أيضاً إلى أنه “لا دور للبوكر مان في كيفية إدارة الجائزة بل يخلو الموقع الإلكتروني للمان بوكر الإنجليزية من أي متابعة للجائزة العربية كما أنّ علاقتها المعنوية بها تتحدد بنقل بعض الأفكار وآليات العمل لا أكثر”.
والمعروف أن الجائزة العالمية للرواية العربية رسمياً في أبوظبي، في أبريل 2007. وهي ثمرة تعاون وتنسيق بين “مؤسسة بوكر” و”مؤسسة الإمارات”و “معهد وايدنفيلد للحوار الاستراتيجي”، التي كانت تتوق إلى تطوير جائزة خاصة بالرواية العربية. وتم إنشاء لجنة من الاختصاصيين ورؤساء التحرير والصحفيين الأدباء من أجل تقديم المشورة حول طريقة تنظيم الجائزة وتأليف مجلس أمنائها، الذي اختير أعضاؤه من العالمين العربي والانغلوفوني، وهم مسؤولون عن إدارة الشؤون العامة للجائزة. وقد دعمت “مؤسسة الإمارات” هذه المبادرة منذ بداياتها، معنوياً ومادياً على السواء.
والجائزة خاصة بالرواية حصراً، وهي تكافئ كلاً من الروايات الستّ التي تصل إلى القائمة النهائية بـعشرة آلاف دولار أميركي، بالإضافة إلى خمسين ألف دولار أميركي للفائز. وبحسب شروط الجائزة ينبغي أن يكون الروائي الذي تُرشّح أعماله على قيد الحياة، ووفقاً للائحة الجائزة لا تقبل المخطوطات ولا يحق للكاتب سوى الترشّح بعنوان واحد.
وكانت دور النشر العربية قد بادرت منذ أشهر بتقديم رواياتها للتنافس على الجائزة للعام 2012، وقد سبقت دور النشر المصرية غيرها إلى الإعلان عن ترشيحاتها، فرشحت الدار “المصرية اللبنانية” رواية “زمن الضباع” للمستشار أشرف العشماوي، والتي تدور أحداثها في غابة افتراضية غير محدِّدة.
كما رشحت الدار رواية “العاطل” للكاتب المصري ناصر عراق، التي تدور أحداثها حول شاب مصري متعلم من أسرة متوسطة الحال توصد في وجهه أبواب العمل في القاهرة فيغادرها مقهوراً إلى دبي.!
ورشحت دار “العين” ثلاث روايات، الأولى لخالد البري تحت عنوان “العهد الجديد”، ورواية “ثلاث برتقالات مملوكة” لحجاج أدول، ورواية “عناق عند جسر بروكلين” لعز الدين شكري. ورشحت دار مدبولي للنشر، ثلاث روايات هي: “المغنى القديم” للروائي نعيم صبري، ورواية “رماد أنثى”، للكاتبة اليمنية ندى شعلان، ورواية “شاهد ملك” للدكتور محمد جعفر.
ورشحت دار دوّن للنشر والتوزيع رواية “2025 النداء الأخير” للكاتب مصطفى الحسيني وتدور أحداث الرواية التي صدرت قبل ثورة 25 يناير، عن مجموعة من الشباب المصري، اليائس الذي قام بتشكيل حركة مسلحة تستهدف إسقاط النظام المصري، بعد إتمام ملف التوريث واعتلاء جمال مبارك لكرسي الرئاسة في مصر.
يذكر أنه في الدورة الماضية تقاسم المغربي محمد الأشعري والسعودية رجاء عالم جائزة “البوكر العربية” لعام 2011، في سابقة للجائزة التي ظلت تمنح لفائز واحد منذ تأسيسها.
وقد فاز الأشعري عن روايته “القوس والفراشة”، فيما فازت عالم عن روايتها “طوق الحمام”. والروايات الأربع الأخرى التي رشحت للقائمة القصيرة للجائزة هي “معذبتي” لبنسالم حميش وزير الثقافة المغربي، و”صائد اليرقات” للسوداني أمير تاج السر، ومن مصر “بروكلين هايتس” لميرال الطحاوي و”رقصة شرقية” لخالد البري.
وقد ضمت لجنة التحكيم العام الماضي كلاً من الناقدة البحرينية منيرة الفاضل، والناقد المغربي سعيد يقطين، والمترجمة الإيطالية إيزابيلا كاميرا دافليتو، أستاذة كرسي الأدب العربي المعاصر في كلية الدراسات الشرقية بجامعة روما، والشاعر الأردني أمجد ناصر.
وذهبت الجائزة في دورتيها الأولى والثانية 2008 و2009 إلى المصريين بهاء طاهر ويوسف زيدان، وفي الدورة الثالثة 2010 للسعودي عبده خال.

اقرأ أيضا