الاتحاد

الاقتصادي

السويدي: 7? نمو الناتج المحلي الإجمالي لأبوظبي العام الماضي

السويدي يلقي كلمته خلال الملتقى (تصوير عبدالعظيم شوكت)

السويدي يلقي كلمته خلال الملتقى (تصوير عبدالعظيم شوكت)

يوسف البستنجي (أبوظبي) - حقق اقتصاد أبوظبي نمواً بما يقارب 7? خلال العام الماضي، وفقاً للتوقعات الأولية للقطاعات المكونة للناتج المحلي الإجمالي للإمارة، بحسب معالي ناصر أحمد السويدي، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية - أبوظبي.
وقال خلال الجلسة الافتتاحية لملتقى «الآفاق الاقتصادية لدولة الإمارات 2014»: إن إمارة أبوظبي تشهد مرحلة جديدة من التوسع والتطور الاقتصادي المبني على رؤية ثاقبة لقيادة الإمارة الرشيدة، جسدتها الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030، والتي تهدف أساساً إلى الانتقال بالاقتصاد إلى طور جديد من أطوار التنمية عنوانه «الاقتصاد المبني على المعرفة».
وقال السويدي: إن المتتبع لاقتصاد الإمارة، يجد أنه يواصل تحقيق طفرات كمية ونوعية متميزة في شتى المجالات، في سبيل التنوع الاقتصادي، وذلك في ضوء تحقيق العديد من الإنجازات على مسار التنمية الاقتصادية، علاوة على معدلات النمو الملحوظة، خاصة ما تم إنجازه من مشاريع تنموية ضخمة تم توجيه غالبيتها نحو الأنشطة غير النفطية.
ولفت إلى السياسة الطموحة التي تبنتها حكومة أبوظبي على مدى السنوات القليلة الماضية لتنويع الاقتصاد، مستغلة ما يتوافر لديه من إمكانات ومزايا تنافسية متعددة، الأمر الذي ساهم في توفير وخلق العديد من الفرص الاستثمارية في الإمارة، والذي تزامن مع توجهات الحكومة من أجل تحفيز وتشجيع القطاع الخاص لخلق شراكة حقيقية وفاعلة، تهدف إلى دعم المسيرة التنموية للإمارة، وتهيئة مناخ للأعمال من طراز عالمي، يتسم بالانفتاح والفعالية والاندماج مع الاقتصاد العالمي.
وقال السويدي «إن هذه التوجهات الرصينة» تعد بمثابة الأساس الذي انطلق منه اقتصاد الإمارة في طريقه لإحداث نقلة نوعية في فترة زمنية قياسية، متقدماً للأمام بخطى ثابتة وراسخة نحو اللحاق بركب التنمية والتطور وتعزيز اقتصاد الدولة للانضمام لمصاف الدول المتقدمة، ليترسخ في الأذهان أن اقتصاد إمارة أبوظبي قد دخل بالفعل في طور مرحلة جديدة من التطور والتقدم، شاقاً بعزم طريقه نحو تحقيق الأهداف الاستراتيجية في الرؤية الاقتصادية لإمارة أبوظبي 2030.
وقال السويدي: «نسعى من خلال هذا الملتقى الذي يعد الأول من نوعه، إلى تسليط الضوء على الآفاق الاقتصادية لدولة الإمارات عام 2014، والتي تمتلك في الوقت الراهن أحد أكثر الاقتصادات حيوية وقوة ليس في منطقة الشرق الأوسط فحسب وإنما في العالم أجمع».
وأضاف أن هذا الملتقى يأتي ثمرة للتعاون المشترك، وتتويجاً لجهود التنسيق المستمر بين الجهات الحكومية المحلية، وبما يعزز التناغم الذي تنعم بها مسيرة اتحاد الإمارات في شتى ميادين البناء والعطاء، التي أرسى قواعدها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ، وشيد بنيانها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي.
وقال إن النمو والتطور السريع والمستمر لاقتصاد الدولة على مدار أكثر من أربعة عقود، أثمر الارتقاء بمكانة الإمارات على خريطة الاقتصاد العالمي، إذ حققت الدولة، قياساً على عمرها الزمني، قفزات نوعية كبيرة في ميادين التقدم والازدهار الاقتصادي من خلال العديد من التطورات والإنجازات في شتى مجالات الحياة، وتبوأ مواطنوها مكانة متقدمة بين الشعوب في الازدهار والرخاء، محققه في ذلك طموح أبناء الوطن في المزيد من التطور والرفاه، ليؤكد مكانته العالمية، وتربعه على القمة كأسعد شعوب العالم.
وأضاف أن الدولة حققت مراكز متقدمة في مختلف المؤشرات العالمية، مثل التنافسية وممارسة الأعمال والحرية الاقتصادية والتجارة عبر الحدود، توازي بل تتخطى في كثير من الأحيان كبرى الاقتصادات الغربية، مشيراً إلى أن الدولة رسمت بخطى واثقة نموذجها التنموي المتميز عبر السنوات، فهي أيضاً تنظر إلى المستقبل، وتضع لبنات راسخة ومتينة نحو آفاق اقتصادية رحبة ومستقبل مشرق.
وأشار إلى أن الملتقى تأكيد على التعاون الدائم والمستمر بين مؤسسات الدولة، ومنبراً لمناقشة العديد من القضايا الاقتصادية، وتبادل الآراء البناءة، والخبرات المكتسبة التي من شأنها في النهاية أن تساهم في تعزيز الارتقاء باقتصاد الدولة وتعزيز مكانتها على خريطة الاقتصاد العالمي.

اقرأ أيضا

وفد صيني يتوجه إلى واشنطن قبيل محادثات رفيعة لإنهاء الحرب التجارية