الاتحاد

الإمارات

الشيخة فاطمة ترعى انطلاق مؤتمر الأطفال العرب الأحد المقبل

تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، تنطلق الأحد المقبل فعاليات مؤتمر الأطفال العرب الحادي والثلاثين، تحت شعار “التنمية المستدامة مسؤولية الجميع”.
ويهدف المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة التنمية الأسرية، بالتعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون التابع لمؤسسة الملك الحسين بالمملكة الأردنية الهاشمية إلى تعريف الأطفال المشاركين بمفهوم التنمية المستدامة، وتحقيق مبدأ التلاحم والتسامح بينهم، إضافة إلى تعريف المشاركين بإنجازات دولة الإمارات وجهودها المتميزة في التنمية المستدامة وتعزيز قيمها في الجوانب الصحية والبيئية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وتعزيز قيم التنمية المستدامة في الجوانب الصحية والبيئية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية.
ويشارك الفنان الإماراتي حسين الجسمي كضيف شرف في المؤتمر بصفته سفير فوق العادة لمنظمة “إمسام” التابعة للأمم المتحدة التي اختارته في العام 2009 سفيراً للنوايا الحسنة لدعم جهود الأمم المتحدة الانمائية ليكون بذلك أولَ فنان إماراتي يتم اختياره لهذا المنصب.
ويستضيف المؤتمر اطفالاً من الإمارات العربية المتحدة، وقطر، والبحرين، وسلطنة عمان، والسودان، والجزائر، والكويت، والأردن، وليبيا، ومصر، وتونس، إضافة الى استراليا والنمسا وهولندا وأميركا، وذلك لإتاحة الفرصة أمام الأطفال العرب لتبادل المعرفة والخبرات مع أطفال من دول أوروبا، مما يشكل نموذجاً يحتذى في اقامة حوار حضاري بين أطفال من شعوب الأمة العربية وأطفال من دول أوروبا.
ويعكس المؤتمر الذي يعقد الملكة نور الحسين مؤسس ورئيسة مجلس أمناء مؤسسة الملك الحسين في أنشطته وفعالياته حقيقة الروابط القومية والثقافية والتاريخية المشتركة التي توحد بين الأطفال كأبناء أمة عربية واحدة والتواصل والانفتاح على الثقافات العالمية وترسيخ القناعة لديهم بحقيقة انتمائهم الى ثقافة عربية مشتركة موحدة واكتشاف عمق الاواصر بينهم وتعزيز التضامن والجهود المشتركة نحو قضايا الامن والتقدم والسلام.
ويشارك الاطفال في برنامج ثقافي وفني وسياحي منوع لمدة أسبوع، وتتضمن الفعاليات حفل افتتاح كبير يتضمن أوبريت الاستدامة، بالإضافة إلى ورش تحضيرية خاصة بالدراما للوفود المشاركة وورشة عمل في الموسيقى والغناء والرسم والدراما والشعر، اضافة الى ورشة الحركات الايقاعية وورشة تدوير النفايات الى جانب زيارات سياحية وثقافية منها زيارة ميدانية إلى مدينة مصدر والى جامع الشيخ زايد الكبير وزيارة الى منارة السعديات وعالم فراري وكذلك زيارة برج خليفة في دبي.
ويعقد المؤتمر للمرة الأولى في أبوظبي منذ انطلاقه في الأردن عام 1980، حيث ينظم سنويا من قبل المركز الوطني للثقافة والفنون في مؤسسة الملك الحسين التي تضم “معهد اليوبيل التربوي (مدرسة اليوبيل ومركز اليوبيل للتميز التربوي) ومركز المعلومات والبحوث والمركز الوطني للثقافة والفنون والمعهد الوطني للموسيقى، ومؤسسة نور الحسين التي تسهم في التنمية الاجتماعية والاقتصادية من خلال البرامج الرائدة التي انشأتها في الأردن على مدى العقود الثلاثة الماضية والتي تشمل كلا من معهد العناية بصحة الأسرة والشركة الاردنية لتمويل المشاريع الصغيرة (تمويلكم) وبرنامج تنمية المجتمعات المحلية.
وبدأ المؤتمر منذ عام 2004 باستقبال المشاركين من المجتمع الدولي لتعزيز الحوار والنقاش الهادف والبناء في القضايا الاجتماعية والانسانية والحضارية، كما أن المؤتمر يعتبر أطول ملتقى ثقافي مستمر في العالم العربي دون انقطاع ويعمل على نشر قيم المقدرة على التكيف والتسامح وتقبل الآخر من خلال تعزيز السمات والقدرات والمهارات القيادية التي لا بد من امتلاكها في زمن التحديات.
وحصل المؤتمر على جائزة التميز في خدمة الطفولة العربية من المجلس الاعلى للطفولة في الشارقة عام 1997 واستضاف المؤتمر على مدى 30 عاماً آلاف الشباب والأطفال من الدول العربية، وقد حظي المؤتمر في دورته الثلاثين بدعم كريم من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، وتفضلت سموها برعايته واستضافته في دورته الحادية والثلاثين في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وحملت المؤتمرات السابقة شعارات مختلفة عكست طموحات وأماني وتطلعات الأطفال والشباب المشاركين فيها منها «التضامن والتسامح في الثقافة العربية»، و«العلم والإبداع نافذتنا للمستقبل» و«تحديات وطموحات جيل المستقبل العربي» و«حقوق الطفل العربي» و«القيادة والقيم الإنسانية النبيلة – الحسين: حكاية مجد وعطاء»، و«عشرون عاما من المحبة والتواصل»، و«تعزيز وتطوير تكنولوجيا التعليم في الوطن العربي» و«نحن الشباب لنا الغد» و«صحة استقرار ومشاركة ورفاه» و«حوار الأجيال» و«الحق في حياة كريمة» و«تراثي هويتي».

اقرأ أيضا

رئيس الدولة يمنح سفيري كندا وقبرص وسام الاستقلال من الطبقة الأولى