الاتحاد

الرياضي

الأبيض يفتتح صفحة 2010 بمواجهة ماليزيا

هل يكرر منتخبنا فوزه على ماليزيا في الذهاب لتتواصل الفرحة

هل يكرر منتخبنا فوزه على ماليزيا في الذهاب لتتواصل الفرحة

يدخل منتخبنا الأول للكرة في السابعة من مساء اليوم مباراته مع ماليزيا على ملعب الشباب بدبي بهدف حسم التأهل إلى نهائيات أمم آسيا رسميا بالوصول إلى النقطة السادسة وبذلك يرافق أوزبكستان متصدر المجموعة الثالثة بتسع نقاط .
كما يطمح الأبيض في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات لتقديم عرض قوي والظهور بمستوى مقنع يعكس أحقيته في الوصول إلى أمم آسيا 2011 بقطر وفي نفس الوقت تصحيح الصورة واستعادة ثقة جماهيره.
وتبدو حظوظ منتخبنا كبيرة في تحقيق فوز في متناوله خاصة بعد أن سبق للاعبينا تحقيق فوز كبير على ماليزيا في كوالالمبور بخماسية كاملة في مباراة الذهاب.
ويرجح المتابعون تفوق الأبيض على منافسه في لقاء اليوم باعتبار أن المنتخب الماليزي لم يحقق أي فوز في التصفيات ولم يجمع أي نقطة في رصيده بعد ثلاث مباريات حيث خسر لقاءين أمام أوزبكستان بالإضافة إلى الخسارة أمام منتخبنا في 21 يناير 2009.
ويحتل المنتخب الماليزي المركز الأخير في المجموعة الثالثة ويملك أضعف خط دفاع بعد أن منيت شباكه بـ 11 هدفا بينما لم يفلح في تسجيل سوى هدفين فقط.
وبالنسبة لمنتخبنا فحقق فوزا واحدا وخسر مباراته مع أوزبكستان على ملعب الشارقة في 28 يناير الماضي ليمنح الفرصة للمنتخب الأوزبكي لتصدر المجموعة خاصة أنه سجل سبعة أهداف ولم يقبل سوى هدفين فقط.
يذكر أن المجموعة الثالثة شهدت استبعاد المنتخب الهندي بعد اعتماده ضمن قائمة المتأهلين مباشرة للبطولة بسبب فوزه بلقب بطولة كاس رئيس الاتحاد الآسيوي.
وتعتبر مباراة ماليزيا أول استحقاق لمنتخبنا في 2010 حيث يعول الجهاز الفني على نتيجة لقاء اليوم لتحقيق انطلاقة إيجابية تمثل دفعة معنوية للأبيض لفتح صفحة جديدة وتصحيح الوضع بعد المسيرة السلبية في تصفيات كأس العالم خلال 2009.
كما تعتبر مباراة اليوم مؤشراعلى مدى قدرة منتخبنا على تغيير الصورة بانضمام نخبة من المواهب الشابة التي بإمكانها تقديم الإضافة خاصة أن الأبيض مقبل على العديد من الاستحقاقات المهمة في المرحلة المقبلة مثل كأس الخليج نوفمبر المقبل، ثم نهائيات أمم آسيا في يناير المقبل.
واستعد منتخبنا لهذه المباراة على مدار ثلاثة أشهر بقيادة المدرب الجديد كاتانيتش حيث خاض سلسلة من المباريات الودية مع فرق ومنتخبات من مختلف المدارس الرياضية حيث تعادل مع فلسطين وفاز على الأردن ومانشستر سيتي ومنتخب التشيك بينما خسر أمام العراق وتعادل في آخر تجربة مع الكويت خارج الدولة. وأشرك المدرب عددا كبيرا من اللاعبين سواء من أصحاب الخبرة أو الشباب الذين شاركوا في كأس العالم بمصر وذلك من اجل الوقوف على مستوى كل العناصر المؤهلة لدعم صفوف الأبيض وأخذ فكرة واضحة عن إمكانات اللاعبين.وتجمع منتخبنا قبل موعد المباراة بستة ايام حيث خاض خمس حصص تدريبية شهدت استبعاد عامر عبد الرحمن ومحمد مال الله قبل انطلاقة المعسكر بسبب الإصابة ثم انضم إليهم ذياب عوانة بعد تعرضه لتمزق عضلي في الحصص الأخيرة من التدريبات وفي المقابل استدعى كاتانيتش سرور سالم لدعم خط الهجوم.واستعد الأبيض في أجواء ايجابية على ملعب الشباب ووسط دعم إداري كبير من خلال حضور مكثف لأعضاء مجلس الإدارة يتقدمهم محمد خلفان الرميثي رئيس الاتحاد وذلك من اجل مؤازرة اللاعبين وتشجيعهم على تحقيق الانطلاقة المرجوة في العام الجديد سواء على مستوى النتيجة أو الأداء.ولم يلعب الأبيض اية مباراة ودية قبل لقاء ماليزيا بسبب ضغط الوقت والتزامات اللاعبين مع أنديتهم في المسابقات المحلية.ويطمح لاعبو المنتخب في انتزاع فوز مقنع بعرض مشرف يعيد ثقة الجماهير في الأبيض ويجلب المشجعين في باقي الاستحقاقات .كما ان الفوز يعني الوصول إلى النقطة السادسة مما يعزز من حظوظنا في ملاقاة منتخب أوزبكستان في الجولة الأخيرة من التصفيات 3 مارس المقبل بهدف الفوز وتصدر المجموعة بفارق الأهداف خاصة وان الفوز على ماليزيا اليوم بعدد كبير من الأهداف يضاعف من حظوظ منتخبنا في تصدر المجموعة في حال الفوز على أوزبكستان بأي نتيجة.
ويذكر أن أوزبكستان وماليزيا لعبا ثلاث مباريات لكل منهما بينما لم يلعب الأبيض سوى مباراتين إلى الآن.
وبالنسبة للجانب الماليزي فيعتبر هذا المنافس من المنتخبات المتطورة في القارة الآسيوية حاليا حيث يبذل جهدا كبيرا من قبل القائمين على الكرة الماليزية من اجل اللحاق بالدول المتقدمة في اللعبة بالقارة ومنذ استضافة نهائيات أمم آسيا يسعى المنتخب الماليزي لتقديم عروض قوية .وبالرغم من فوز الإمارات في مباراة الذهاب بخماسية إلا أن المهمة لم تكن سهلة أبدا خاصة في الشوط الأول حيث كان المنافس خصما عنيدا إلى حدود الدقيقة 35 .كما أن فوز ماليزيا على سوريا في مباراة ودية قبل أيام قليلة يعتبر إنذارا للاعبين من اجل التعامل مع المنافس بجدية عالية وتركيز كبير منذ الدقائق الأولى حتى يتفادوا أية مفاجآت تعرقل مهمتهم في المباراة وذلك لحسم النتيجة وتقديم أداء لائق.




أكد أن مباراة اليوم ليست سهلة
إسماعيل مطر: تغيير الصورة أبرز أهداف الأبيض في العام الجديد

دبي (الاتحاد)- أكد إسماعيل مطر أن مباراة ماليزيا لن تكون سهلة على عكس ما يتوقع البعض لأنه لا يوجد منافس سهل في كرة القدم حاليا وكل الفرق سواسية داخل الملعب.
وأضاف أن المنافس يعتبر من المنتخبات المتطورة حيث شهد تحسنا ملحوظا في مستواه خلال الفترة الأخيرة الأمر الذي يفرض احترامه والتعامل معه بجدية كبيرة.
وتوقع أن يكون اللقاء صعبا مما يتطلب التعامل جيدا مع المنافس من أجل الفوز وحسم التأهل إلى نهائيات أمم آسيا.
كما تمنى أيضا أن يكون الأداء في حجم توقعات الجماهير من أجل ترك انطباع جيد وضمان التأهل بصورة إيجابية.
وعن تقييمه لمرحلة العمل واختيارات المدرب للقائمة الحالية، أوضح إسماعيل أن الوقت لا يزال مبكرا لتقييم العمل خاصة أن المدرب كاتانيتش تسلم المهمة منذ فترة قصيرة وهو بصدد التعرف على اللاعبين واختبار مستواهم الا أن المرحلة الماضية شهدت إصابة نخبة كبيرة من العناصر مما يجعل الحكم مبكرا عن مرحلة التحضيرات.
وأكد أيضا أن الفترة لم تكن كافية للمدرب من أجل التجهيز لمباراة ماليزيا الا أن ذلك لا يعد مبررا للتقليل من أهمية اللقاء وبالتالي يجب التركيز جيدا خاصة أن اللاعبين الموجودين بالقائمة هم الأفضل في الدوري خلال هذه الفترة مشيرا الى ان كل لاعب يحمل علم دولة الإمارات على ملعبه قادر على تشريف المنتخب وتقديم كل ما يملك من امكانات لتحقيق الأهداف المرجوة.
وعن توقعاته لسيناريو اليوم خاصة أن المنتخب الماليزي فاز في آخر تجربة ودية له على سوريا بالأربعة قال إسماعيل: لكل مباراة حقيقتها وأحيانا بعض العناصر الصغيرة قد تؤثر في سير اللقاء والسيناريو المتوقع مثل طرد أو إصابة أو هدف مبكر تغير مجريات المباراة وبالتالي إذا سارت الأمور بشكل طبيعي فإن الأبيض قادر على تقديم عرض لائق وحصد نتيجة ايجابية.
وبالنسبة لطموحات المنتخب في 2010 خاصة وان لقاء ماليزيا يعد أول استحقاق رسمي في المرحلة الجديدة قال مطر:طموح اللاعبين تقديم أفضل ما عندهم وتغيير الصورة التي ظهروا بها في المرحلة الماضية حيث أن مهمة كل لاعب داخل الملعب تتمثل في بذل كل ما في وسعه من اجل تحقيق الانتصارات.كما أن تحديد هدف محدد يعد أمرا مهما بغض النظر عن النجاح في الوصول إليه أم لا لأن المهم بذل كل الجهد سعيا للوصول إلى الهدف.
وعن انتقاد البعض لضعف مستوى الدوري وعدم قدرته على إفراز منتخب قوي قال:هناك عوامل كثيرة تتداخل في افراز منتخب قوي وليس مستوى الدوري فقط لان المنتخب العماني الفائز بلقب كأس الخليج الأخيرة لا يملك مسابقة قوية مثل بقية دول الخليج .وبالتالي الاهتمام بالمنتخب وتوفير ظروف النجاح للمسابقة تساعد على توجيه المنتخب نحو الهدف المطلوب.وتمنى ان تتوافر كل ظروف النجاح خلال المرحلة المقبلة حتى يصحح الأبيض من صورته ويقدم وجها مغايرا ويعمل على تحقيق أهدافه بكل جدية.


منتخبنا بالأبيض وماليزيا بالأزرق

دبي (الاتحاد)- تقرر خلال الاجتماع الفني لمباراة الابيض وماليزيا أن يلعب منتخبنا الوطني مباراة اليوم بالقمصان البيضاء والشورت الأبيض والجورب الأبيض بينما يرتدي منتخب ماليزيا القمصان الزرقاء والشورت الأزرق والجورب الأزرق فيما يرتدي طاقم الحكام القمصان الحمراء. وحضر الاجتماع عبيد الشامسي عضو مجلس ادارة الكرة ومراقب المباراة الهندي جوتام كار ومراقب الحكام الايراني عسكري حسين وطاقم حكام المباراة المتكون من محسن بسمة حكم الساحة من سوريا وتمام حمدون المساعد الأول من سوريا وعلي شعبان المساعد الثاني من الكويت وياسر مراد الحكم الرابع .كما حضر الاجتماع محمد الكوس مدير الشؤون الادارية والمالية في الاتحاد وجوليان مدير الاتصال وسامية بومنيخرة رئيسة قسم العلاقات العامة،
بالإضافة إلى مديري المنتخبين حيث حضر من جانب منتخبنا اسماعيل راشد مدير المنتخب وسالم النقبي المنسق الاعلامي.وتولى خلال الاجتماع مراقب المباراة بشرح بعض الأمور المتعلقة بالتعليمات الصادرة من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا وشدد على ضرورة التقيد بها.

اقرأ أيضا

«ملك».. لا يتوقف