دبي (الاتحاد)

يعيد معرض التصوير الفوتوغرافي «أقرب من الضوء وأبعد» الكاتب والمصور الإماراتي إبراهيم الهاشمي إلى الضوء بعد غياب 15 سنة عن الوسط الفني.
ويبحث المعرض الذي افتتحه معالي محمد المر رئيس مجلس إدارة مكتبة محمد بن راشد ومعالي عبد الغفار حسين، في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، بحضور علي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة الندوة ونخبة من المثقفين والكتاب والفنانين، في تلك التفاصيل الدقيقة التي تمر عليها العين من دون أن ترمش.. يبحث عن الصورة القصيدة، المعنى فيما يمكن أن نراه، تدويناً للزمن.
في المعرض تتماهى الصور بين الصحراء والبحر والبيئة المحلية الإماراتية والعمارة التقليدية، والفنون التقليدية، ترصد اللحظة لتعطيها المعنى والمغزى، يعود فيها الهاشمي ليعرض 51 صورة مختلفة تعبر عن تجربته الطويلة مع الكاميرا، فعمر بعض الصور يتجاوز الـ 30 عاماً، وبعضها قبل شهور عدة، تمتزج كلها في التعبير عن التفاصيل المدهشة التي يبحث عنها بدأب في كل مفاصل الوطن. وقال الهاشمي إنه يعود بعد 15 عاماً من الغياب عن المشاركة في المعارض أو المناسبات الفنية، لكنه لم يتوقف عن التصوير خلالها، فالغياب كان أشبه باستراحة المحارب، وقدم الشكر لندوة الثقافة والعلوم على إتاحة الفرصة له ودعمهم للعودة لساحة الكاميرا مرة ثانية، وشكر زوجته على دعمها غير المحدود، وكذلك الفنانة التشكيلية الدكتورة نجاة مكي التي يدين لها بإصرارها على عودته وإقامة هذا المعرض.