الاتحاد

الرئيسية

محمد بن زايد يؤكد أهمية مبادرات الإمارات في مجال الطوارئ

القطامي وغباش والظاهري  والبواردي خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إدارة الطوارئ

القطامي وغباش والظاهري والبواردي خلال الجلسة الافتتاحية لمؤتمر إدارة الطوارئ

قال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إن مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات الذي افتتح أعماله أمس في أبوظبي، يعتبر أول المبادرات والخطوات الحيوية التي تقوم بها الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات·
وأكد سموه في كلمة تضمنتها النشرة الخاصة بجدول أعمال المؤتمر، إن المؤتمر سيعود بالمنفعة والفائدة على الدول الشقيقة والصديقة وليس دولة الإمارات فحسب·
وأضاف سموه: ''إن القيادة العليا لدولة الإمارات متمثلة بالمجلس الأعلى للأمن الوطني تولي الاهتمام وتقديم الدعم المستمر لمجهودات الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات لإنجاز مهامها وتحقيق أهدافها''·
وقال سموه: ''نتمنى أن يكون المؤتمر أول خطوة لنا لتبادل الخبرات والمعرفة وإنشاء تحالف إقليمي لتكاتف الجهود والإجراءات في مجال إدارة الطوارئ والأزمات''·
وأضاف: ''نحن فخورون بأن تكون الإمارات هي المبادرة لهذه الأهداف في المنطقة''·
ويشارك في مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات المنعقد في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، أكثر من 300 شخصية بالإضافة إلى عدد كبير من المتحدثين الذين يمثلون 15 دولة عربية وأجنبية·
وقدمت مجموعة من الخبراء الدوليين دراساتهم وأبحاثهم الخاصة بإدارة الطوارئ والآزمـــــات بهدف تعزيز الوعي والمعرفة في المنطقة حول أفضل السبل لإدارة الطوارئ من خلال الجهود المنسقة من جانب الحكومات والمؤسسات·
وأكـــــد ســمو الشــــــيخ هـــزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات، أن مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات يهدف إلى تمكين المنطقة من الاستفادة من الخبرات العالمية وتبادل المعرفة والخبرات المكتسبة في هذا المجال الحيوي·
وقال سموه في كلمة تضمنتها النشرة الخاصة بجدول أعمال مؤتمر إدارة الطوارئ والأزمات الذي افتتح أعماله أمس ويستمر حتى مساء اليوم: ''إن المؤتمر يعمل على رفع مستوى الدراية لأهمية التعاون والتنسيق على جميع المستويات للتصدي وإدارة الأزمات· واعتبر سموه أن المؤتمر الذي سيستضيف أفضل الخبراء العالميين، هو الأول من نوعه في المنطقة من حيث الحجم وعدد المشاركين وكذلك تعدد وتعمق المواضيع المطروحة·
وقال سموه: ''إن النمو الاقتصادي السريع للمنطقة والتحول والتطور العمراني لجميع مدن وإمارات الدولة وتحولها لمراكز أعمال ومراكز سياحية يجلب معه تحديات وتهديدات جديدة''·
وأضاف: ''إن جميع دول العالم بدأت بإعداد استراتيجيات وخطط للتعامل مع مثل هذه التحديات والتهديدات ومثيلاتها الطبيعية التي قد تخلق أزمات أو طوارئ''·
وأشار سمو مستشار الأمن الوطني إلى أن الرعاية الكريمة للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تعتبر أكبر تجسيد لحجم الاهتمام والمتابعة التي تحظى بها إدارة الطوارئ والأزمات من قبل القيادة الرشيدة لدولة الإمارات·
ونوه إلى أن مؤتمر الطوارئ والأزمات يمثل الخطوة الأولى نحو دفع جميع من في المنطقة للاستعداد وخلق المقدرة للتعامل مع وإدارة أي أزمة أو حدث طارئ·
وأكد سموه أن الاستعداد للأزمات والتعامل معها بشكل فعال، لا يتم إلا عن طريق التعاون بين المؤسسات الحكومية المختلفة مع مثيلاتها غير الحكومية والخاصة والعامة وكذلك الأفراد·
وذكر مستشار الأمن الوطني أن هذا المؤتمر الذي يقام في أبوظبي يجمع مؤسسات محلية وإقليمية مع مثيلاتها من جميع دول ومناطق العالم·
واعتبر أن المنطقة بحاجة إلى المعلومات والمعرفة والتطبيقات لملء الفراغ الحالي في مجال إدارة الطوارئ والأزمات·
واختــتم سموه حـديثه معرباً عن ثقته في أن تنتج عن المؤتمر نظرة جادة واتفاق مشترك·

اقرأ أيضا

أميركا تسحب باقي قواتها وانتشار للجيش السوري على الحدود