الاتحاد

الاقتصادي

المعارضة الفرنسية تهاجم خطة تقشف ساركوزي

انتقد مرشح الحزب الاشتراكي الفرنسي لانتخابات الرئاسة فرانسوا هولاند خطة تقشف قيمتها 17,4 مليار يورو (23,9 مليار دولار) قدمتها حكومة الرئيس نيكولا ساركوزي، وقال إنه إذا فاز في الانتخابات، سيخفض أجر الرئيس بنسبة 30%.
ووصف هولاند خطة خفض الإنفاق وزيادة الضرائب التي اعلنها في وقت سابق رئيس الوزراء فرانسوا فيون بأنها “غير متماسكة وغير عادلة وغير منطقية”. وفي معرض رده على اقتراح فيون بتجميد راتب الرئيس ووزرائه, قال هولاند إنه لا يدري “أيضحك أم يبكي”. وقال: “أعطى رئيس الجمهورية نفسه زيادة 170% في بداية فترة رئاسته، واليوم يعلن عن تجميد (راتبه)”. وأضاف هولاند أن الإجراءات التي أعلنها فيون والتي تهدف إلى تحقيق توازن في موازنة البلاد بحلول عام 2016 والاحتفاظ بالتصنيف الائتماني لفرنسا، هي “اعتراف بالفشل” من حكومة ساركوزي.
ويلقي الاشتراكيون بالمسؤولية على ساركوزي وسلفه المحافظ جاك شيراك في الوصول بالدين العام إلى مستوى قياسي، وصل إلى 86% من الناتج المحلي الإجمالي، ليصبح بين أكبر المعدلات في أوروبا.
ويقول ساركوزي إن المشكلة تعود إلى ما قبل 30 عاماً، عندما كان الاشتراكيون في سدة الحكم. ويتقدم هولاند، الذي فاز بترشيح الحزب الاشتراكي من بين ستة مرشحين، ليواجه ساركوزي في الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل المقبل، بفارق كبير عن الرئيس الفرنسي في استطلاعات الرأي. من المتوقع أن يكون اعتماد فرنسا على الطاقة النووية إحدى القضايا التي ستحتل مركزا بارزاً في الانتخابات. ويأتي حوالي 75% من الطاقة الكهربائية التي يستخدمها الفرنسيون من 58 مفاعلاً نووياً. وقال هولاند إنه يريد خفض حصة الطاقة النووية بنسبة 50% بحلول 2030. كما جدد دعوته إلى المزيد من التنوع في موارد الطاقة، بينما أكد أنه سيستمر في بناء محطة الطاقة النووية من الجيل الثالث في فلامانفيل، على الساحل الشمالي لفرنسا.

اقرأ أيضا

"الفيدرالي" يتخلى عن صبره ويمهد لخفض الفائدة