الاتحاد

الرئيسية

دراسة زيادة عدد مواقف ذوي الاحتياجات إلى 1500

الوقوف على الأرصفة ظاهرة تعكس الحاجة إلى مواقف إضافية

الوقوف على الأرصفة ظاهرة تعكس الحاجة إلى مواقف إضافية

وصل عدد السيارات المسجلة في مدينة العين إلى 120 ألف سيارة حتى نهاية فبراير الماضي والعدد مرشح للزيادة خلال العام الحالي؛ مما يخلق مزيدا من الضغط على مواقف السيارات التي أضحت تشكل هاجسا لملاك المركبات في حديقة الخليج التي كانت تتميز بوفرة المواقف الخاصة للسيارات·
ويوجد في العين حاليا 61 ألف موقف بحسب المهندس عبدالله حمدان مدير إدارة الطرق الداخلية بالعين منها 440 موقفا للحافلات و180 لذوي الاحتياجات الخاصة·
وكشف المهندس عبدالله حمدان مدير إدارة الطرق الداخلية بالعين أن البلدية تجري دراسة حاليا لزيادة عدد المواقف إلى 1500 موقف خاص لذوي الاحتياجات في مختلف مناطق العين لتلبية الطلب على المواقف خصوصا لزوار مدينة العين من ذوي الاحتياجات الذين لم تسلم مواقفهم من عمليات الاحتلال من قـــبل الباحثين عن موقف·
ولم يخف سكان من مدينة العين شكواهم من أزمة المواقف المستجدة على المدينة مؤكدين على ضرورة ايجاد الحلول الناجعة قبل استفحال المشكلة كما هو حاصل في العاصمة أبوظبي التي تواجه أزمة خانقة في مواقف السيارات بحسب قولهم·
وقال ملاك سيارات إن قانون المرور المعدل الذي بدأ تطبيقه في الأول من مارس الحالي تنبه الى تزايد أعداد السيارات في المدن، وفرض غرامات ونقاط سوداء على التوقف الخاطئ والمعرقل للسير· ولكن أمام أزمة المواقف التي يقدرها رجال المرور، أين يقف أصحاب السيارات بسياراتهم؟·
وأكد المهندس عبدالله حمدان مدير إدارة الطرق الداخلية بالعين أن البلدية خصصت مساحات إضافية لمواقف السيارات بالقرب من الأسواق والدوائر الخدمية، إضافة إلى مواقف سيارات موسمية خاصة بالاحتفالات والمناسبات والأسواق المؤقتة التي تتبناها أغلب المحال التجارية في نهاية المواسم على إثر التنزيلات السنوية·
وقال إن عدد مناطق الوقوف في أرجاء المدينة 1250 منطقة، منها 767 منطقة للوقوف بشكل عمودي و347 منطقة للوقوف بشكل مائل و136 منطقة وقوف بشكل مواز للرصيف، مشيرا إلى أن البلدية لا تألو جهدا في توفير المواقف بشكل مستمر لتلبية الحاجة المتنامية للخدمات المنوطة بها، سيما لأعداد مواقف السيارات بالمدينة بالتنسيق مع الجهات المعنية·
ولا تكفي هذه المواقف عدد السيارات بحسب أصحاب السيارات من ابناء مدينة العين في هذه الأماكن على اختلافها في أوقات الذروة· ويلجأ البعض الى الالتفاف على الأزمة كعادتهم في التعامل مع أي طارئ يواجههم في المدينة وغالبا ما يلجأون للخيار الصعب، سواء بترك السيارة في أي ركن من الطرق الفرعية أو يختارون الوقوف في مكان ممنوع، أو الوقوف على الرصيف، و خلف السيارات، ما يؤدي إلى إعاقة حركتها ليحظى بمخالفة مرورية تقصم الظهر وعليها نقطتان سوداوان·

اقرأ أيضا