الاتحاد

الرياضي

كيكي «ابن نجم الريال» قائداً لحملة إعادة الآمال في قلعة «الفرسان»

كيكي فلوريس

كيكي فلوريس

يتمتع المدير الفني الجديد للأهلي إنريكي سانشيز فلوريس الشهير باسم “كيكي” بسيرة ذاتية قوية في عالم التدريب على الرغم من انه لم يتجاوز من العمر 46 عاماً، وهو أحد الأسماء الشابة التي فرضت نفسها على ساحة التدريب بقوة في السنوات الأخيرة، حيث حصل على فرصة لتدريب خيتافي بـ”الليجا” قبل أن يبلغ الـ 40 من عمره في موسم 2004 – 2005، وقبل ذلك كان قد بدأ خطواته الأولى في عالم التدريب مع شباب ريال مدريد خلال الفترة من 2001 حتى 2004، ومن أهم ملامح الشخصية التدريبية لكيكي تفضيله للكرة الهجومية، فقد أحرزت أندية فالنسيا، وبنفيكا، أتلتيكو مدريد خلال فترات توليه تدريبها 406 هدفاً في 256 مباراة بمعدل 1.5 هدف في المباراة الواحدة.
وقبل الخوض في تفاصيل السيرة الذاتية للمدرب الإسباني، يجب تأكيد أنه كان أحد الأسماء المتداولة بقوة في بورصة المدربين منذ رحيله عن تدريب أتلتيكو مدريد في مايو الماضي، وعلى رأس الأندية التي كانت ترغب في خدماته سبارتاك موسكو الروسي، والإنتر الإيطالي، وفياريال الإسباني، ووفقاً لما ذكره كيكي لصحيفة ماركا منتصف سبتمبر الماضي، فقد كانت هناك اتصالات مع وكيل أعماله لاستطلاع رؤيته بشأن تولي تدريب الإنتر.
وأعلن كيكي في حينه ان سوف يلبي طلب ماسيمو موراتي على الرغم من علمه بوجود دييجو فورلان في قوائم الفريق الإيطالي، ولم يهتم المدرب الإسباني بهذا الأمر على الرغم مما قيل عن انه استقال من تدريب أتلتيكو مدريد بسبب خلافاته مه فورلان قبل انتقال الأخير إلى صفوف الإنتر.
كيكي لاعباً
بدأ كيكي فلوريس مسيرته الكروية مع فريق فالنسيا الإسباني عام 1984، ودافع عن ألوانه كمدافع أيمن حتى عام 1994، ثم انتقل إلى ريال مدريد لموسمين، ليكمل مسيرة الأب إسيدرو سانشيز جارسيا الذي لعب للريال في بداية الستينات من القرن الماضي، وحصل مع الفريق الملكي على بطولة الدوري الإسباني 4 مرات متتالية.
وحقق كيكي أفضل إنجازاته كلاعب بالفوز بلقب “الليجا” مع الريال موسم 1994 – 1995، واختتم مشواره مع كرة القدم في فريق سرقسطة ليعلن اعتزاله قبل أن يتجاوز الـ 32، وعلى المستوى الدولي خاض مع منتخب إسبانيا 15 مباراة دولية، وانضم إلى قائمة الإسبان في مونديال 1990.
المدرسة الهجومية في التدريب
تشير الأرقام والإحصائيات المستقاة من السيرة التدريبية لكيكي سانشيز فلوريس إلى أنه من عشاق المدرسة الهجومية، وأنصار الفكر الباحث عن الانتصارات، دون النظر إلى قوة الفريق المنافس، حيث تمكنت الأندية التي تولى تدريبها من تسجيل نسبة كبيرة من الأهداف، وفي المقابل استقبلت شباكها نسبة ليست بالقليلة من الأهداف، فمنذ جلوسه على مقعد الإدارة الفنية لفريق فالنسـيا عــام 2005، مــــروراً بتوليه تدريـــب بنفيكا البرتغالي موسم 2008 - 2009، انتهاءً بمسيرته مع أتلتيكو مدريد خلال الفترة من 2009 إلى منتصف 2011 تمكنت الأندية الثلاثة من تسجيل 406 هدفاً في 256 مباراة، بمعدل هدف ونصف في المباراة الواحدة، ودخل مرماها 293 هدفاً بمعدل 1.4 هدفاً في المباراة، وحقق الفوز في 124 مواجهة، وتلقى 76 خسارة، واكتفى بالتعادل في 56 مباراة.
ومن الأشياء اللافتة في مشوار كيكي التدريبي حصوله على بطولة “يوروبا ليج” موسم 2009 – 2010 مع أتلتيكو مدريد على حساب فولهام الإنجليزي، وبعد ذلك نجح في قهر الإنتر في “سوبر أوروبا” بثنائية دون مقابل، وفي الموسم نفسه خسر نهائي كأس الملك على يد أشبيلية، وهو أفضل مواسم كيكي في عالم التدريب.

اقرأ أيضا